2679 - وسُئِل عَن حَديث أبي سفيان ، عن أنس ، قال : لما توفيت زينب بنت رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فخرج بجنازتها ، فدخل قبرها ، ثم خرج ملتمع اللون مذعوراً ، فقلنا : يا نبي الله ، ما بالك مذعوراً ؟ قال : ذكرت ضمة القبر ، وشدةّ الموت ، فدعوت الله أن يخفف عنها ؛ لأنها كانت امرأة مسقامة . فقال : يرويه الأعمش ، واختُلِفَ عنه : فرواه سعد بن الصلت ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن أنس . وخالفه حبيب بن خالد الأسدي ، رواه عن الأعمش ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن أنس . ورواه أبو حمزة السكري ، عن الأعمش ، عن سليمان ، عن أنس . وقال مسلم بن الحجاج في هذا الحديث : عن ابن شقيق ، عن أبيه ، عن أبي حمزة ، عن الأعمش ، عن سليمان بن المغيرة ، عن أنس . والحديث مضطرب عن الأعمش .
تخريج كتب التخريج والعلل
العلل الواردة في الأحاديث النبويةومن حديث الزُّهْرِي عَن أنس بن مالك · ص 251 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ فِي ضَغْطَةِ الْقَبْرِ · ص 47 4258 - وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ : تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجْنَا مَعَهُ ، فَرَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُهْتَمًّا شَدِيدَ الْحُزْنِ ، فَجَعَلْنَا لَا نُكَلِّمُهُ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ ، فَإِذَا هُوَ لَمْ يَفْرَغْ مِنْ لَحْدِهِ ، فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ ، فَحَدَّثَ نَفْسَهُ هُنَيْهَةً ، وَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ ، ثُمَّ فَرَغَ مِنَ الْقَبْرِ ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ فَرَأَيْتُهُ يَزْدَادُ حُزْنُهُ ، ثُمَّ إِنَّهُ فَرَغَ فَخَرَجَ ، فَرَأَيْتُهُ سُرِّيَ عَنْهُ وَتَبَسَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَأَيْنَاكَ مُهْتَمًّا حَزِينًا فَلَمْ نَسْتَطِعْ أَنْ نُكَلِّمَكَ ، ثُمَّ رَأَيْنَاكَ سُرِّيَ عَنْكَ فَلِمَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : كُنْتُ أَذْكُرُ ضِيقَ الْقَبْرِ ، وَغَمَّهُ وَضَعْفَ زَيْنَبَ ، فَكَانَ ذَلِكَ يَشُقُّ عَلَيَّ ، فَدَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهَا فَفَعَلَ ، وَلَقَدْ ضَغَطَهَا ضَغْطَةً سَمِعَهَا مَنْ بَيْنِ الْخَافِقَيْنِ إِلَّا الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالْأَوْسَطِ ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ .