2422 - ( 6 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحُسَيْنِ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ ). أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو نُعَيْمٍ مِنْ حَدِيثِهِ بِلَفْظِ : ( أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ). وَمَدَارُهُ عَلَى عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَهُوَ ضَعِيفٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 272 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث التَّاسِع أَن النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم أَذََّنَ فِي أُذنِ الْحُسَيْن حِين وَلدته فَاطِمَة · ص 347 الحَدِيث التَّاسِع أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَذََّنَ فِي أُذنِ الْحُسَيْن حِين وَلدته فَاطِمَة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَحْمد ، وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ من طَرِيق سُفْيَان ، عَن عَاصِم بن [ عبيد الله ] عَن عبيد الله بن أبي رَافع ، عَن أَبِيه أبي رَافع قَالَ : رَأَيْت النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أذن فِي أذن الْحسن بن عَلّي حِين وَلدته فَاطِمَة بِالصَّلَاةِ كَذَا هُوَ فِي رِوَايَة أَحْمد وَأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ الْحسن مكبرًا فِي غير مَا نُسْخَة . وَكَذَا ذكره الْمزي فِي أَطْرَافه عَن أبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ ، وَكَذَا وَقع فِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ ، وَوَقع فِي مُسْتَدْرك الْحَاكِم : الْحُسَيْن بِالْيَاءِ الْمُثَنَّاة تَحت ، وَذكره فِي تَرْجَمَة الْحُسَيْن بِالْيَاءِ ، وَقَالَ : مِمَّا يُقَوي عدم التَّصْحِيف . وَكَذَا وَقع فِي نسخ الرَّافِعِيّ كلهَا ، وَكِلَاهُمَا صَحِيح ؛ فقد رَوَاهُمَا أَبُو نعيم فِي حَدِيث وَاحِد من طَرِيق أبي رَافع الْمَذْكُور أَنه عَلَيْهِ السَّلَام أَذَّنَ فِي أُذنِ الْحسن وَالْحُسَيْن وَكَذَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه وَزَاد : وَأمر بِهِ قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح ، وَقَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد . وَسكت عَلَيْهِ أَبُو دَاوُد ، وَعبد الْحق فِي أَحْكَامه فَهُوَ إِمَّا حسن أَو صَحِيح ، لَكِن عَاصِم بن عبيد الله الْمَذْكُور فِي إِسْنَاده فِيهِ مقَال سلف وَاضحا فِي بَاب الْوضُوء فِي فضل السِّوَاك للصَّائِم ، ونقلنا عَن البُخَارِيّ أَنه قَالَ فِي حَقه : مُنكر الحَدِيث . وانتقد عَلَيْهِ ابْن حبَان رِوَايَة هَذَا الحَدِيث وَغَيره ، وَأعله ابْن الْقطَّان أَيْضا بِهِ وَقَالَ : إِنَّه ضَعِيف الحَدِيث مُنكر ومضطرب . فَلَعَلَّهُ اعتضد عِنْدهمَا بطرِيق آخر فَصَارَ صَحِيحا عَلَى أَنِّي لم أجد لَهُ طَرِيقا غير الطَّرِيق الْمَذْكُورَة .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ الْأَذَانِ فِي أُذُنِ الْمَوْلُودِ · ص 59 6207 - وَعَنْ أَبِي رَافِعٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحُسَيْنِ ، وَالْحَسَنِ حِينَ وُلِدَا وَأَمَرَ بِهِ . قُلْتُ : رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ خَلَا الْأَذَانَ فِي أُذُنِ الْحُسَيْنِ ، وَالْأَمْرَ بِهِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وَفِيهِ حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 250