حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 1368
1366
ثابت بن الحارث الأنصاري

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْحَارِثِ ج٢ / ص٨٢الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ :

كَانَتْ يَهُودُ تَقُولُ: إِنْ أُهْلِكَ لَهُمْ صَبِيٌّ صَغِيرٌ ، قَالُوا : هُوَ صِدِّيقٌ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : كَذَبَتْ يَهُودُ مَا مِنْ نَسَمَةٍ يَخْلُقُهَا اللهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ إِلَّا أَنَّهُ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ ذَلِكَ هَذِهِ الْآيَةَ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ . الْآيَةَ كُلَّهَا .
معلقمرفوع· رواه ثابت بن الحارث الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ثابت بن الحارث الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    الحارث بن يزيد الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  3. 03
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  4. 04
    يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  5. 05
    عمرو بن أبي الطاهر المصري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة288هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (2 / 81) برقم: (1366)

تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية1368
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
نَسَمَةٍ(المادة: نسمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَسَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً ، أَوْ فَكَّ رَقَبَةً . النَّسَمَةُ : النَّفْسُ وَالرُّوحُ . أَيْ مَنْ أَعْتَقَ ذَا رُوحٍ . وَكُلُّ دَابَّةٍ فِيهَا رُوحٌ فَهِيَ نَسَمَةٌ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ النَّاسَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ ، وَبَرَّأَ النَّسَمَةَ " أَيْ خَلَقَ ذَاتَ الرُّوحِ ، وَكَثِيرًا مَا كَانَ يَقُولُهَا إِذَا اجْتَهَدَ فِي يَمِينِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " تَنَكَّبُوا الْغُبَارَ ، فَإِنَّ مِنْهُ تَكُونُ النَّسَمَةُ " هِيَ هَاهُنَا النَّفَسُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَاحِدُ الْأَنْفَاسِ . أَرَادَ تَوَاتُرَ النَّفَسِ وَالرَّبْوَ وَالنَّهِيجَ ، فَسُمِّيَتِ الْعِلَّةُ نَسَمَةً ، لِاسْتِرَاحَةِ صَاحِبِهَا إِلَى تَنَفُّسِهِ ، فَإِنَّ صَاحِبَ الرَّبْوِ لَا يَزَالُ يَتَنَفَّسُ كَثِيرًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَمَّا تَنَسَّمُوا رُوحَ الْحَيَاةِ " أَيْ وَجَدُوا نَسِيمَهَا . وَالتَّنَسُّمُ : طَلَبُ النَّسِيمِ وَاسْتِنْشَاقُهُ . وَقَدْ نَسَمَتِ الرِّيحُ تَنْسِمُ نَسَمًا وَنَسِيمًا . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " بُعِثْتُ فِي نَسَمِ السَّاعَةِ " هُوَ مِنَ النَّسِيمِ ، أَوَّلُ هُبُوبِ الرِّيحِ الضَّعِيفَةِ : أَيْ بُعِثْتُ فِي أَوَّلِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ وَضَعْفِ مَجِيئِهَا . وَقِيلَ : هُوَ جَمْعُ نَسَمَةٍ . أَيْ بُعِثْتُ فِي ذَوِي أَرْوَاحٍ خَلَقَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى قَبْلَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فِي آخِرِ النَّشْءِ مِنْ بَنِي آدَمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو

لسان العرب

[ نسم ] نسم : النَّسَمُ وَالنَّسَمَةُ : نَفَسُ الرُّوحِ . وَمَا بِهَا نَسَمَةٌ أَيْ نَفَسٌ . يُقَالُ : مَا بِهَا ذُو نَسْمٍ أَيْ ذُو رُوحٍ ، وَالْجَمْعُ نَسَمٌ . وَالنَّسِيمُ : ابْتِدَاءُ كُلِّ رِيحٍ قَبْلَ أَنْ تَقْوَى ; عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَتَنَسَّمَ : تَنَفَّسَ ، يَمَانِيَةٌ . وَالنَّسَمُ وَالنَّسِيمُ : نَفَسُ الرِّيحِ إِذَا كَانَ ضَعِيفًا ، وَقِيلَ : النَّسِيمُ مِنَ الرِّيَاحِ الَّتِي يَجِيءُ مِنْهَا نَفَسٌ ضَعِيفٌ ، وَالْجَمْعُ مِنْهَا أَنْسَامٌ ، قَالَ يَصِفُ الْإِبِلَ : وَجَعَلَتْ تَنْضَحُ مِنْ أَنْسَامِهَا نَضْحَ الْعُلُوجِ الْحُمْرِ فِي حَمَّامِهَا أَنْسَامُهَا : رَوَائِحُ عَرَقِهَا ، يَقُولُ : لَهَا رِيحٌ طَيِّبَةٌ . وَالنَّسِيمُ : الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ . يُقَالُ : نَسَمَتِ الرِّيحُ نَسِيمًا وَنَسَمَانًا . وَالنَّيْسَمُ : كَالنَّسِيمِ ، نَسَمَ يَنْسِمُ نَسْمًا وَنَسِيمًا وَنَسَمَانًا . وَتَنَسَّمَ النَّسِيمَ : تَشَمَّمَهُ . وَتَنَسَّمَ مِنْهُ عِلْمًا : عَلَى الْمَثَلِ ، وَالشِّينُ لُغَةٌ عَنْ يَعْقُوبَ ; وَسَيَأْتِي ذِكْرُهَا ، وَلَيْسَتْ إِحْدَاهُمَا بَدَلًا مِنْ أُخْتِهَا لِأَنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَجْهًا ، فَأَمَّا تَنَسَّمْتُ فَكَأَنَّهُ مِنَ النَّسِيمِ كَقَوْلِكَ اسْتَرْوَحْتُ خَبَرًا ، فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ تَلَطَّفَ فِي الْتِمَاسِ الْعِلْمِ مِنْهُ شَيْئًا فَشَيْئًا كَهُبُوبِ النَّسِيمِ ، وَأَمَّا تَنَشَّمْتُ فَمِنْ قَوْلِهِمْ نَشَّمَ فِي الْأَمْرِ أَيْ بَدَأَ وَلَمْ يُوغِلْ فِيهِ أَيِ ابْتَدَأْتُ بِطَرَفٍ مِنَ الْعِلْمِ مِنْ عِنْدِهِ وَلَمْ أَتَمَكَّنْ فِيهِ . التَّهْذِيبُ : وَنَسِيمُ الرِّيحِ هُبُوبُهَا . قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : النَّسِيمُ مِنَ الرِّيَاحِ الرُّوَيْدُ ، قَالَ : وَتَنَسَّمَتْ رِيحُهَا بِشَيْءٍ مِنْ نَسِيمٍ أَيْ هَبَّتْ هُبُوبًا رُوَيْد

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    155 - ثَابِتُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ 1366 1368 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : كَانَتْ يَهُودُ تَقُولُ: إِنْ أُهْلِكَ لَهُمْ صَبِيٌّ صَغِيرٌ ، قَالُوا : هُوَ صِدِّيقٌ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : كَذَبَتْ يَهُودُ مَا مِنْ نَسَمَةٍ يَخْلُقُهَا اللهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ إِلَّا أَنَّهُ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ ذَلِكَ هَذِهِ الْآيَةَ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ . الْآيَةَ كُلَّهَا .

موقع حَـدِيث