طرف الحديث: مَا تَقُولُونَ ؟ هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ
أَبُو عَبْدِ اللهِ الْجُشَمِيُّ ، عَنْ جُنْدُبٍ 1665 1667 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ حَمْدَانَ الْحَنَفِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنِي الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجُشَمِيِّ ، ثَنَا جُنْدُبٌ ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، ثُمَّ عَقَلَهَا ثُمَّ صَلَّى خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى رَاحِلَتَهُ فَأَطْلَقَ عِقَالَهَا ، ثُمَّ رَكِبَهَا ، ثُمَّ نَادَى : اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا وَلَا تُشْرِكْ فِي رَحْمَتِنَا أَحَدًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا تَقُولُونَ ؟ هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ ؟ لَقَدْ حَظَّرَ رَحْمَةً وَاسِعَةً ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ ثُمَّ أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً تَعَاطَفَ بِهَا الْخَلَائِقُ جِنُّهَا وَإِنْسُهَا وَبَهَائِمُهَا ، وَعِنْدَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ ، أَتَقُولُونَ هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ ؟ " .
المصدر: المعجم الكبير (1665)
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/301980
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة