3157 - وسُئِل عَن حَديث هبيرة بن يريم ، عن الحسن بن علي بن أبي طالب : أن النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم كان يبعث عليًّا ، جبريل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره . فقال : هو حديث يرويه أبو إسحاق السبيعي ، واختُلِفَ عنه : فرواه إسماعيل بن أبي خالد ، ويونُس بن أبي إسحاق ، وزيد بن أبي أنيسة ، وسفيان الثوري ، وصدقة بن أبي عمران ، ويزيد بن عطاء ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة ، عن الحسن بن علي . وخالفهم إسرائيل ، رواه عن أبي إسحاق ، عن عَمْرو بن حبشي ، عن الحسن . وخالفهم شريك ، وقيس بن الربيع ، فروياه عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن الحسن بن علي . ورواه أشعث بن سوار - من رواية ابن عُيَينة عنه - عن أبي إسحاق مرسلًا ، عن الحسن بن علي . وعند شريك فيه إسناد آخر : عن عاصم بن أبي النجود ، عن أبي رزين ، عن الحسن بن علي . والمحفوظ حديث أبي إسحاق ، عن هبيرة . ويشبه أن يكون قول إسرائيل محفوظًا أيضًا ؛ لأنه من الحفاظ عن أبي إسحاق . ويكون أبو إسحاق أخذه عن هبيرة ، وعن عَمْرو بن حبشي جَميعًا ، والله أعلم .
تخريج كتب التخريج والعلل
العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 257 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ خُطْبَةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا · ص 146 37 - 4 - 26 - 4 - بَابُ خُطْبَةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - . 14798 - عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ : خَطَبَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَذَكَرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - خَاتَمَ الْأَوْصِيَاءِ ، وَوَصِيَّ الْأَنْبِيَاءِ ، وَأَمِينَ الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَقَدْ فَارَقَكُمْ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الْأَوَّلُونَ ، وَلَا يُدْرِكُهُ الْآخِرُونَ ، لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعْطِيهِ الرَّايَةَ ، فَيُقَاتِلُ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَمَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَلَقَدْ قَبَضَهُ اللَّهُ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا وَصِيُّ مُوسَى ، وَعُرِجَ بِرُوحِهِ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي عُرِجَ فِيهَا بِرُوحِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، وَفِي اللَّيْلَةِ الَّتِي أَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِيهَا الْفُرْقَانَ ، وَاللَّهِ مَا تَرَكَ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً ، وَمَا فِي بَيْتِ مَالِهِ إِلَّا سَبْعُمِائَةٍ وَخَمْسُونَ دِرْهَمًا فَضَلَتْ مِنْ عَطَائِهِ ، أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ بِهَا خَادِمًا لِأُمِّ كُلْثُومٍ . ثُمَّ قَالَ : مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي ، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ قَوْلُ يُوسُفَ : ( وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ) ثُمَّ أَخَذَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَنَا ابْنُ الْبَشِيرِ ، أَنَا ابْنُ النَّذِيرِ ، وَأَنَا ابْنُ النَّبِيِّ ، أَنَا ابْنُ الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ ، وَأَنَا ابْنُ السَّرَاجِ الْمُنِيرِ ، وَأَنَا ابْنُ الَّذِي أُرْسِلَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، وَأَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيرًا ، وَأَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ افْتَرَضَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مَوَدَّتَهُمْ وَوِلَايَتَهُمْ ؛ فَقَالَ فِيمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) 14799 - وَفِي رِوَايَةٍ : وَفِيهَا قُتِلَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ فَتَى مُوسَى . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ وَالْكَبِيرِ بِاخْتِصَارٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ . وَأَبُو يَعْلَى بِاخْتِصَارٍ ، وَالْبَزَّارُ بِنَحْوِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : وَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ ، فَإِذَا حُمَّ الْوَغَى فَقَاتَلَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَقَالَ : وَكَانَتْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بِاخْتِصَارٍ كَثِيرٍ ، وَإِسْنَادُ أَحْمَدَ ، وَبَعْضُ طُرُقِ الْبَزَّارِ ، وَالطَّبَرَانِيِّ فِي الْكَبِيرِ ، حِسَانٌ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 298