19 - 51 - بَابٌ فِي الْهِنْدَبَاءِ . 8033 عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْخَثْعَمِيِّ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعِنْدَهُ ابْنُهُ فَقَالَ : هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ فَقُلْتُ : قَدْ تَغَدَّيْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لِي : إِنَّهُ الْهِنْدَبَاءُ فَقُلْتُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا الْهِنْدَبَاءُ ؟ فَقَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَا مِنْ وَرَقٍ [ مِنْ وَرَقِ ] الْهِنْدَبَاءِ إِلَّا وَعَلَيْهَا قَطْرَةٌ مِنْ مَاءِ الْجَنَّةِ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَهُوَ بِتَمَامِهِ فِي بَابِ الِأَدْهَانِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَفِيهِ أَرْطَأَةُ بْنُ الْأَشْعَثِ وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا .
تخريج كتب التخريج والعلل
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ فِي الْهِنْدَبَاءِ · ص 43 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ مَا جَاءَ فِي الدُّهْنِ · ص 170 22 - 40 - بَابُ مَا جَاءَ فِي الدُّهْنِ . 8872 - عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ الْخَثْعَمِيِّ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعِنْدَهُ ابْنُهُ فَقَالَ : هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ ، فَقُلْتُ : قَدْ تَغَدَّيْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لِي : إِنَّهُ هِنْدِبَاءُ . فَقُلْتُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا [ فِي ] الْهِنْدِبَاءِ ؟ فَقَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَا مِنْ وَرَقَةٍ مِنْ وَرَقِ الْهِنْدِبَاءِ إِلَّا وَعَلَيْهَا قَطْرَةٌ مِنْ مَاءِ الْجَنَّةِ . ثُمَّ أَتَى بِدُهْنٍ فَقَالَ : ادَّهِنْ . فَقُلْتُ : قَدِ ادَّهَنْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّهُ الْبَنَفْسَجُ . قُلْتُ : وَمَا [ فِي ] الْبَنَفْسَجِ ؟ فَقَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ فَضْلَ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الْأَدْهَانِ كَفَضْلِ وَلَدِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى سَائِرِ قُرَيْشٍ ، وَإِنَّ فَضْلَ [ دُهْنَ ] الْبَنَفْسَجِ كَفَضْلِ الْإِسْلَامِ عَلَى سَائِرِ الْأَدْيَانِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ أَرْطَاةُ بْنُ الْأَشْعَثِ ، وَهُوَ مُتَّهَمٌ بِالْوَضْعِ .