16569 - وَعَنْ ذُؤَيْبٍ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُرِيدُ عَتِيقًا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ قَصْدًا ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : انْتَظِرِي حَتَّى يَجِيءَ فَيْءُ الْعَنْبَرِ غَدًا . فَجَاءَ فَيْءُ الْعَنْبَرِ ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : خُذِي مِنْهُمْ أَرْبَعَةً ، صِبَاحٌ مِلَاحٌ ، لَا تُخَبَّأُ مِنْهُمُ الرُّءُوسُ . قَالَ عَطَاءٌ : فَأَخَذَتْ جَدِّي رُدَيْحًا ، وَأَخَذَتِ ابْنَ عَمِّي سَمُرَةَ ، وَأَخَذَتِ ابْنَ عَمِّي زُخَيًّا ، وَأَخَذَتْ خَالِي زُبَيْبًا . ثُمَّ رَفَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ فَمَسَحَ بِهَا رُؤُوسَهُمْ ، وَبَرَّكَ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ قَالَ : هَؤُلَاءِ يَا عَائِشَةُ ، مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ قَصْدًا . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالْأَوْسَطِ ، وَقَالَ فِيهِ : خُذِي أَرْبَعَةَ غِلْمَةٍ صِبَاحٍ . وَفِيهِ جَمَاعَةٌ لَمْ أَعْرِفْهُمْ .
تخريج كتب التخريج والعلل
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ مَا جَاءَ فِي بَنِي تَمِيمٍ · ص 47 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ مَا جَاءَ فِي بَنِي تَمِيمٍ · ص 47 16569 - وَعَنْ ذُؤَيْبٍ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُرِيدُ عَتِيقًا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ قَصْدًا ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : انْتَظِرِي حَتَّى يَجِيءَ فَيْءُ الْعَنْبَرِ غَدًا . فَجَاءَ فَيْءُ الْعَنْبَرِ ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : خُذِي مِنْهُمْ أَرْبَعَةً ، صِبَاحٌ مِلَاحٌ ، لَا تُخَبَّأُ مِنْهُمُ الرُّءُوسُ . قَالَ عَطَاءٌ : فَأَخَذَتْ جَدِّي رُدَيْحًا ، وَأَخَذَتِ ابْنَ عَمِّي سَمُرَةَ ، وَأَخَذَتِ ابْنَ عَمِّي زُخَيًّا ، وَأَخَذَتْ خَالِي زُبَيْبًا . ثُمَّ رَفَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ فَمَسَحَ بِهَا رُؤُوسَهُمْ ، وَبَرَّكَ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ قَالَ : هَؤُلَاءِ يَا عَائِشَةُ ، مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ قَصْدًا . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالْأَوْسَطِ ، وَقَالَ فِيهِ : خُذِي أَرْبَعَةَ غِلْمَةٍ صِبَاحٍ . وَفِيهِ جَمَاعَةٌ لَمْ أَعْرِفْهُمْ .