حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ رُوَاءٍ الْعَنْسِيَّ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدَهُ يَتَعَشَّى ، فَدَعَاهُ إِلَى الْعَشَاءِ فَأَكَلَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟ " ، قَالَ رَبِيعَةُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . قَالَ : " رَاغِبًا أَمْ رَاهِبًا ؟ " ، قَالَ رَبِيعَةُ : أَمَّا الرَّغْبَةُ فَوَاللهِ مَا هِي فِي يَدِكَ ، وَأَمَّا الرَّهْبَةُ فَوَاللهِ أَنَا بِبِلَادٍ مَا يَبْلُغُنَا جُيُوشُكَ وَلَا خُيُولُكَ ، وَلَكِنِّي خُوِّفْتُ فَخِفْتُ ، وَقِيلَ لِي آمِنْ فَآمَنْتُ ! فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ج٥ / ص٦٧" رُبَّ خَطِيبٍ مِنْ عَنْسٍ " ، فَأَقَامَ يَخْتَلِفُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ جَاءَهُ فَوَدَّعَهُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ أَحْسَسْتَ حِسًّا فَوَائِلْ إِلَى أَهْلِ الْقَرْيَةِ " ، فَخَرَجَ فَأَحَسَّ حِسًّا فَوَاءَلَ إِلَى قَرْيَةٍ فَمَاتَ بِهَا .