---
title: 'حديث: إِنَّ اللهَ اصْطَفَى مِنْ خَلْقِهِ خَلْقًا | المعجم الكبير (5152)'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/306492'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/306492'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 306492
book_id: 12
book_slug: 'b-12'
---
# حديث: إِنَّ اللهَ اصْطَفَى مِنْ خَلْقِهِ خَلْقًا | المعجم الكبير (5152)

**طرف الحديث**: إِنَّ اللهَ اصْطَفَى مِنْ خَلْقِهِ خَلْقًا

## نص الحديث

> 488 - زَيْدُ بْنُ أَبِي أَوْفَى الْأَسْلَمِيُّ ، " كَانَ يَنْزِلُ الْبَصْرَةَ " . 5152 5146 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَمْرٍو الْعَبْدِيُّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَعْنٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ فَجَعَلَ يَقُولُ : " أَيْنَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ ؟ " ، فَلَمْ يَزَلْ يَتَفَقَّدُهُمْ وَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ حَتَّى اجْتَمَعُوا عِنْدَهُ ، فَقَالَ : " إِنِّي مُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ فَاحْفَظُوهُ وَعُوهُ وَحَدِّثُوا بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ ، إِنَّ اللهَ اصْطَفَى مِنْ خَلْقِهِ خَلْقًا ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : اللهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلا وَمِنَ النَّاسِ خَلْقًا يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ ، وَإِنِّي مُصْطَفٍ مِنْكُمْ مَنْ أُحِبُّ أَنْ أَصْطَفِيَهُ ، وَمُؤَاخٍ بَيْنَكُمْ كَمَا آخَى اللهُ بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ ، قُمْ يَا أَبَا بَكْرٍ " ، فَقَامَ فَجَثَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : " إِنَّ لَكَ عِنْدِي يَدًا ، إِنَّ اللهَ يَجْزِيكَ بِهَا ، فَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُكَ خَلِيلًا ، فَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ قَمِيصِي مِنْ جَسَدِي " ، وَحَرَّكَ قَمِيصَهُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " ادْنُ يَا عُمَرُ " ، فَدَنَا فَقَالَ : " قَدْ كُنْتَ شَدِيدَ الشَّغَبِ عَلَيْنَا أَبَا حَفْصٍ ، فَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُعِزَّ الدِّينَ بِكَ أَوْ بِأَبِي جَهْلٍ فَفَعَلَ اللهُ ذَلِكَ بِكَ ، وَكُنْتَ أَحَبَّهُمَا إِلَيَّ ، فَأَنْتَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ ثَالِثَ ثَلَاثَةٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ " ، ثُمَّ تَنَحَّى وَآخَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ دَعَا عُثْمَانَ فَقَالَ : " ادْنُ يَا عُثْمَانُ ، ادْنُ يَا عُثْمَانُ " ، فَلَمْ يَزَلْ يَدْنُو مِنْهُ حَتَّى أَلْصَقَ رُكْبَتَهُ بِرُكْبَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : " سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى عُثْمَانَ فَإِذَا أَزْرَارُهُ مَحْلُولَةٌ ، فَزَرَّرَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " اجْمَعْ عِطْفَيْ رِدَائِكَ عَلَى نَحْرِكَ فَإِنَّ لَكَ شَأْنًا فِي أَهْلِ السَّمَاءِ ، أَنْتَ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَأَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ دَمًا ، فَأَقُولُ : مَنْ فَعَلَ هَذَا بِكَ ؟ فَتَقُولُ فُلَانٌ وَفُلَانٌ ، وَذَلِكَ كَلَامُ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَذَلِكَ إِذْ هَتَفَ مِنَ السَّمَاءِ أَلَا إِنَّ عُثْمَانَ أَمِينٌ عَلَى كُلِّ خَاذِلٍ " ، ثُمَّ دَعَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَقَالَ : " ادْنُ يَا أَمِينَ اللهِ وَالْأَمِينُ فِي السَّمَاءِ يُسَلِّطُكَ اللهُ عَلَى مَالِكَ بِالْحَقِّ ، أَمَا إِنَّ لَكَ عِنْدِي دَعْوَةً وَقَدْ أَخَّرْتُهَا " ، قَالَ : خِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " حَمَّلْتَنِي يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَمَانَةً أَكْثَرَ اللهُ مَالَكَ " ، قَالَ : وَجَعَلَ يُحَرِّكُ يَدَهُ ، ثُمَّ تَنَحَّى وَآخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُثْمَانَ ، ثُمَّ دَخَلَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ ، فَقَالَ : " ادْنُوَا مِنِّي " ، فَدَنَوَا مِنْهُ فَقَالَ : " أَنْتُمَا حَوَارِيِّي كَحَوَارِيِّ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، " ثُمَّ آخَى بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ دَعَا سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فَقَالَ : " يَا عَمَّارُ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ " ، ثُمَّ آخَى بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ دَعَا عُوَيْمِرًا أَبَا الدَّرْدَاءِ وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ فَقَالَ : " يَا سَلْمَانُ ، أَنْتَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ، وَقَدْ آتَاكَ اللهُ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الْآخِرَ وَالْكِتَابَ الْأَوَّلَ وَالْكِتَابَ الْآخِرَ " ، ثُمَّ قَالَ : " أَلَا أُرْشِدُكَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ؟ " قَالَ : بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " إِنْ تُنْقِذْ يُنْقِذُوكَ ، وَإِنْ تَتْرُكْهُمْ لَا يَتْرُكُوكَ ، وَإِنْ تَهْرُبْ مِنْهُمْ يُدْرِكُوكَ ، فَأَقْرِضْهُمْ عِرْضَكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ " ، فَآخَى بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ نَظَرَ فِي وُجُوهِ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : " أَبْشِرُوا وَقَرُّوا عَيْنًا ، فَأَنْتُمْ أَوَّلُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَأَنْتُمْ فِي أَعْلَى الْغُرَفِ " ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ : " الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي يَهْدِي مِنَ الضَّلَالَةِ " ، فَقَالَ عَلِيٌّ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ذَهَبَ رُوحِي وَانْقَطَعَ ظَهْرِي حِينَ رَأَيْتُكَ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ بِأَصْحَابِكَ غَيْرِي ، فَإِنْ كَانَ مِنْ سَخْطَةٍ عَلَيَّ فَلَكَ الْعُتْبَى وَالْكَرَامَةُ ، فَقَالَ : " وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَخَّرْتُكَ إِلَّا لِنَفْسِي ، فَأَنْتَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَوَارِثِي " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَرِثُ مِنْكَ ؟ قَالَ : " مَا أَوْرَثَتِ الْأَنْبِيَاءُ " ، قَالَ : وَمَا أَوْرَثَتِ الْأَنْبِيَاءُ قَبْلَكَ ؟ قَالَ : " كِتَابَ اللهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِمْ ، وَأَنْتَ مَعِي فِي قَصْرِي فِي الْجَنَّةِ مَعَ فَاطِمَةَ ابْنَتِي ، وَرَفِيقِي " ، ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْآيَةَ : إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ؛ الْأَخِلَّاءُ فِي اللهِ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ .

**المصدر**: المعجم الكبير (5152)

## أحكام العلماء على الحديث

- **ابن السكن**: روي حديثه من ثلاث طرق ليس فيها ما يصح
- **البخاري**: لا يعرف سماع بعضهم من بعض ولا يتابع عليه رواه بعضهم عن ابن أبي خالد عن عبد الله بن أبي أوفى ولا يصح
- **البخاري**: ذلك الإسناد ليس بمحفوظ وفيه نظر

## شروح وخدمات الحديث

### التواتر — الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة

> 99 - حديث: لو كنت متخذًا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا . أخرجه الشيخان عن أبي سعيد وابن عباس، والبخاري عن ابن الزبير، ومسلم عن ابن مسعود وجندب البجلي، والترمذي عن أبي المعلى وأبي هريرة، والبزار عن أنس، والطبراني عن ابن عمر وابن عباس وأبي واقد وعائشة.

### التواتر — الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة

> 101 - حديث: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى . أخرجه أحمد عن أبي سعيد الخدري وأسماء بنت قيس والطبراني عن أم سلمة وابن عباس وحبشي بن جنادة وابن عمرو وعلي وجابر بن سمرة والبراء بن عازب وزيد بن أسلم.

### التواتر — الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة

> 102 - حديث: تقتل عمارًا الفئةُ الباغية . أخرجه الشيخان من حديث أبي سعيد، ومسلم من حديث أبي قتادة وأم سلمة، والحاكم من حديث حذيفة وابن مسعود، وأحمد من حديث عمار بن ياسر وعمرو بن العاص وابنه عبد الله وعمرو بن حزم وخزيمة بن ثابت، وأبو يعلى والطبراني من حديث عثمان بن عفان وأنس وأبي هريرة، والرافعي في تاريخه من حديث أبي رافع، وابن عساكر من حديث جابر بن عبد الله، قال: ورُوي من حديث عمار وعثمان بن عفان و…

### سيرة — السيرة النبوية

> [ سَلْمَانُ مِنَّا ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : فَبَلَغَنِي عَنْ الزُّهْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ : فَمِنْ ثَمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ

### سيرة — السيرة النبوية

> [ إخْبَارُ الرَّسُولِ لِعَمَّارٍ بِقَتْلِ الْفِئَةِ الْبَاغِيَةِ لَهُ ] قَالَ : فَدَخَلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَقَدْ أَثْقَلُوهُ بِاللَّبِنِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَتَلُونِي ، يَحْمِلُونَ عَلَيَّ مَا لَا يَحْمِلُونَ . قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْفُضُ وَفْرَتَهُ بِيَدِهِ …

### سيرة — السيرة النبوية

> [ سَلْمَانُ وَإِشَارَتُهُ بِحَفْرِ الْخَنْدَقِ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : يُقَالُ : إنَّ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ أَشَارَ بِهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : أَنَّ الْمُهَاجِرِينَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ قَالُوا : سَلْمَانُ مِنَّا ؛ وَقَالَتْ الْأَنْصَارُ : سَلْمَانُ مِنَّا ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَلْمَ…

### سيرة — السيرة النبوية

> [ كَلِمَةٌ لِلنَّبِيِّ وَاخْتِصَاصُهُ أَبَا بَكْرٍ بِالذِّكْرِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَقَالَ الزُّهْرِيُّ : حَدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ بَشِيرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَاصِبًا رَأْسَهُ حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ كَانَ أَوَّلُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَنَّهُ صَلَّى عَلَى أَصْحَابِ أُحُدٍ ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ ، فَأَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِمْ ، ثُ…

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12.md)
- [طرق الحديث ورواياته](https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-4147.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/306492

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
