طرف الحديث: الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا فِي اللهِ ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا فِي اللهِ اخْتَلَفَ
الْحَارِثُ بْنُ عَمِيرَةَ عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ 6187 6172 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ الْمَوْصِلِيُّ ، ثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ : انْطَلَقْتُ حِينَ أَتَيْتُ الْمَدَائِنَ ، وَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ عَلَيْهِ ثِيَابٌ خُلْقَانٌ ، وَمَعَهُ أَدِيمٌ أَحْمَرُ يَعْرِكُهُ ، فَالْتَفَتُّ فَنَظَرَ إِلَيَّ ، فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ : مَكَانَكَ يَا عَبْدَ اللهِ ، فَقُمْتُ فَقُلْتُ لِمَنْ كَانَ عِنْدِي : مَنْ هَذَا الرَّجُلُ ؟ قَالُوا : هَذَا سَلْمَانُ ، فَدَخَلَ بَيْتَهُ فَلَبِسَ ثِيَابًا بِيَاضًا ، ثُمَّ أَقْبَلَ وَأَخَذَ بِيَدِي وَصَافَحَنِي وَسَاءَلَنِي ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، مَا رَأَيْتُنِي فِيمَا مَضَى وَلَا رَأَيْتُكَ وَلَا عَرَفْتَنِي ، قَالَ : بَلَى ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ عَرَفَ رُوحِي رُوحَكَ حِينَ رَأَيْتُكَ ، أَلَسْتَ الْحَارِثَ بْنَ عَمِيرَةَ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا فِي اللهِ ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا فِي اللهِ اخْتَلَفَ .
المصدر: المعجم الكبير (6187)
فصل وعشقُ الصُّوَر إنما تُبتلى به القلوبُ الفارغة مِن محبة الله تعالى ، المُعْرِضةُ عنه ، المتعوِّضةُ بغيره عنه ، فإذا امتلأَ القلبُ من محبة الله والشوق إلى لقائه ، دفَع ذلك عنه مرضَ عشق الصور ، ولهذا قال تعالى في حقِّ يوسف : كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ فدلَّ على أن الإخلاص سببٌ لدفع العشق وما يترتَّبُ عليه من السوء والفحشاء التي هي ثمر…
13101 وَعَنِ الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرَةَ قَالَ : انْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُ الْمَدَائِنَ ، فَإِذَا أَنَا بَرَجُلٍ عَلَيْهِ ثِيَابٌ خُلْقَانٌ ، وَمَعَهُ أَدِيمٌ أَحْمَرُ يَعْرِكُهُ ، فَالْتَفَتَ فَنَظَرَ إِلَيَّ ، فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ : مَكَانَكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ . فَقُمْتُ ، فَقُلْتُ لِمَنْ كَانَ عِنْدِي : مَنْ هَذَا الرَّجُلُ ؟ قَالُوا : هَذَا سَلْمَانُ ، فَدَخَلَ بَيْتَهُ فَلَبِسَ ثِيَابًا بَيَ…
41 - 72 - 1 - بَابُ الْأَرْوَاحِ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ; فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ . 17972 عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ : انْطَلَقْتُ إِلَى الْمَدَائِنِ فَإِذَا أَنَا بَرْجَلٍ عَلَيْهِ ثِيَابٌ خَلْقَانُ ، وَمَعَهُ أَدِيمٌ أَحْمَرُ يَعْزِلُهُ ، فَالْتَفَتَ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ : مَكَانَكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ ، فَقُمْتُ فَقُلْتُ لِمَنْ كَانَ عِنْدِي : مَنْ هَذَا الرَّجُل…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/307838
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة