حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 6381
6404
سالم بن حرملة بن زهير العدوي

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ ، ( ح ) . ج٧ / ص٦٢وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْقَطَّانُ الْهَمْدَانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عِصَامٍ الْجُرْجَانِيُّ ، قَالَا : ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ سَالِمِ بْنِ حَرْمَلَةَ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، أَخْبَرَنِي أَبِي عَبْدُ الْعَزِيزِ ، أَنَّ أَبَا عُتْبَةَ [١]، أَخْبَرَهُ ،

أَنَّ أَبَاهُ سَالِمًا وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَهُوَ غُلَامٌ حَدَثٌ " فَشَمَّتَ عَلَيْهِ الرَّسُولُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَدَعَا لَهُ ، وَتَطَهَّرَ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهِ وَذَلِكَ الْيَوْمَ عَلَيْهِ ذُؤَابَةٌ ، وَقَدْ بَلَغَ ، أَوْ كَمَا قَارَبَ يَبْلُغُ
معلقمرفوع· رواه سالم بن حرملة بن زهير العدويفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    وفيه جماعة لم أعرفهم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سالم بن حرملة بن زهير العدوي
    في هذا السند:أخبرهالمرسل
    الوفاة
  2. 02
    عتبة بن سالم بن حرملة العدوي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة
  3. 03
    عبد العزيز
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  4. 04
    الوفاة
  5. 05
    الوفاة256هـ
  6. 06
    محمد بن نصر مموس الهمداني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة291هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (7 / 61) برقم: (6404)

تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية6381
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَشَمَّتَ(المادة: فشمت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الْمِيمِ ) ( شَمَتَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ الشَّمَاتَةُ : فَرَحُ الْعَدُوِّ بِبَلِيَّةٍ تَنْزِلُ بِمَنْ يُعَادِيهِ . يُقَالُ : شَمِتَ بِهِ يَشْمِتُ فَهُوَ شَامِتٌ ، وَأَشْمَتَهُ غَيْرُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَلَا تُطِعْ فِيَّ عَدُوًّا شَامِتًا أَيْ لَا تَفْعَلْ بِي مَا يُحِبُّ ، فَتَكُونُ كَأَنَّكَ قَدْ أَطَعْتَهُ فِيَّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعُطَاسِ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الْآخَرَ التَّشْمِيتُ بِالشِّينِ وَالسِّينِ : الدُّعَاءُ بِالْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ، وَالْمُعْجَمَةُ أَعْلَاهُمَا . يُقَالُ : شَمَّتَ فُلَانًا ، وَشَمَّتَ عَلَيْهِ تَشْمِيتًا ، فَهُوَ مُشَمِّتٌ . وَاشْتِقَاقُهُ مِنَ الشَّوَامِتِ ، وَهِيَ الْقَوَائِمُ : كَأَنَّهُ دَعَا لِلْعَاطِسِ بِالثَّبَاتِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : أَبْعَدَكَ اللَّهُ عَنِ الشَّمَاتَةِ ، وَجَنَّبَكَ مَا يُشْمَتُ بِهِ عَلَيْكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَوَاجِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأَتَاهُمَا فَدَعَا لَهُمَا ، وَشَمَّتَ عَلَيْهِمَا ، ثُمَّ خَرَجَ .

لسان العرب

[ شمت ] شمت : الشَّمَاتَةُ : فَرَحُ الْعَدُوِّ ، وَقِيلَ : الْفَرَحُ بِبَلِيَّةِ الْعَدُوِّ ، وَقِيلَ : الْفَرَحُ بِبَلِيَّةٍ تَنْزِلُ بِمَنْ تُعَادِيهِ ، وَالْفِعْلُ مِنْهُمَا شَمِتَ بِهِ بِالْكَسْرِ يَشْمَتُ شَمَاتَةً وَشَمَاتًا وَأَشْمَتَهُ اللَّهُ بِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : هُوَ مِنَ الشَّمْتِ . وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ قَرَأَ : فَلَا تُشَمِّتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ ; قَالَ الْفَرَّاءُ : لَمْ نَسْمَعْهَا مِنَ الْعَرَبِ ، فَقَالَ الْكِسَائِيُّ : لَا أَدْرِي لَعَلَّهُمْ أَرَادُوا فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ فَإِنْ تَكُنْ صَحِيحَةً فَلَهَا نَظَائِرُ . الْعَرَبُ تَقُولُ : فَرِغْتُ وَفَرَغْتُ ; فَمَنْ قَالَ فَرِغْتُ قَالَ أَفْرَغُ وَمَنْ قَالَ فَرَغْتُ قَالَ أَفْرُغُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ ، قَالَ : شَمَاتَةُ الْأَعْدَاءِ فَرَحُ الْعَدُوِّ بِبَلِيَّةٍ تَنْزِلُ بِمَنْ يُعَادِيهِ . وَرَجَعُوا شَمَاتَى أَيْ خَائِبِينَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَعْرِفُ مَا وَاحِدُ الشَّمَاتَى . وَشَمَّتَهُ اللَّهُ : خَيَّبَهُ ; عَنْهُ أَيْضًا ; وَأَنْشَدَ لِلشَّنْفَرَى : وَبَاضِعَةٍ حُمْرِ الْقِسِيِّ بَعَثْتُهَا وَمَنْ يَغْزُ يَغْنَمْ مَرَّةً وَيُشَمَّتِ ، وَيُقَالُ : خَرَجَ الْقَوْمُ فِي غَزَاةٍ فَقَفَلُوا شَمَاتَى وَمُشَمِّتِينَ ; قَالَ : وَالتَّشَمُّتُ أَنْ يَرْجِعُوا خَائِبِينَ لَمْ يَغْنَمُوا . يُقَالُ : رَجَعَ الْقَوْمُ شِمَاتًا مِنْ مُتَوَجَّهِهِمْ بِالْكَسْرِ أَيْ خَائِبِينَ ، وَهُوَ فِي شِعْرِ سَاعِدَةَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : لَيْسَ هُوَ فِي شِعْرِ سَاعِدَةَ كَمَا ذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي شِعْرِ الْمُ

قَارَبَ(المادة: قارب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرُبَ‏ ) * فِيهِ : مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، الْمُرَادُ بِقُرْبِ الْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى الْقُرْبُ بِالذِّكْرِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ ، لَا قُرْبُ الذَّاتِ وَالْمَكَانِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ‏ ، ‏ وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَيَتَقَدَّسُ . وَالْمُرَادُ بِقُرْبِ اللَّهِ مِنَ الْعَبْدِ قُرْبُ نِعَمِهِ وَأَلْطَافِهِ مِنْهُ ، وَبِرُّهُ وَإِحْسَانُهُ إِلَيْهِ ، وَتَرَادُفُ مِنَنِهِ عِنْدَهُ ، وَفَيْضُ مَوَاهِبِهِ عَلَيْهِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : صِفَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي التَّوْرَاةِ قُرْبَانُهُمْ دِمَاؤُهُمْ ، الْقُرْبَانُ‏ : ‏مَصْدَرٌ مِنْ قَرُبَ يَقْرُبُ ؛ أَيْ : يَتَقَرَّبُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِإِرَاقَةِ دِمَائِهِمْ فِي الْجِهَادِ ، وَكَانَ قُرْبَانُ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ ذَبْحَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْإِبِلِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ ، أَيْ : أَنَّ الْأَتْقِيَاءَ مِنَ النَّاسِ يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَى اللَّهِ ؛ أَيْ : يَطْلُبُونَ الْقُرْبَ مِنْهُ بِهَا‏ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجُمُعَةِ : مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً ، أَيْ : كَأَنَّمَا أَهْدَى ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، كَمَا يُهْدَى الْقُرْبَانُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ‏ . ( هـ ) ‏وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " إِنْ كُنَّا لَنَلْتَقِي فِي الْيَوْمِ مِرَارًا يَسْأَلُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، وَإِنْ نَقْرُبُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنْ نَحْم

لسان العرب

[ قرب ] قرب : الْقُرْبُ نَقِيضُ الْبُعْدِ . قَرُبَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، يَقْرُبُ قُرْبًا وَقُرْبَانًا وَقِرْبَانًا ، أَيْ : دَنَا فَهُوَ قَرِيبٌ الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أُخِذُوا مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ذَكَّرَ قَرِيبًا ; لِأَنَّ تَأْنِيثَ السَّاعَةِ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُذَكَّرَ ; لِأَنَّ السَّاعَةَ فِي مَعْنَى الْبَعْثِ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، أَيْ : يُنَادِي بِالْحَشْرِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، وَهِيَ الصَّخْرَةِ الَّتِي فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَيُقَالُ : إِنَّهَا فِي وَسَطِ الْأَرْضِ قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ قُرْبَكَ زَيْدًا ، وَلَا تَقُولُ : إِنَّ بُعْدَكَ زَيْدًا ; لِأَنَّ الْقُرْبَ أَشَدُّ تَمَكُّنًا فِي الظَّرْفِ مِنَ الْبُعْدِ ، وَكَذَلِكَ : إِنَّ قَرِيبًا مِنْكَ زَيْدًا وَأَحْسَنُهُ أَنْ تَقُولَ : إِنَّ زَيْدًا قَرِيبٌ مِنْكَ ؛ لِأَنَّهُ اجْتَمَعَ مَعْرِفَةٌ وَنَكِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ الْبُعْدُ فِي الْوَجْهَيْنِ ، وَقَالُوا : هُوَ قُرَابَتُكَ ، أَيْ : قَرِيبٌ مِنْكَ فِي الْمَكَانِ ، وَكَذَلِكَ : هُوَ قُرَابَتُكَ فِي الْعِلْمِ ؛ وَقَوْلُهُمْ : مَا هُوَ بِشَبِيهِكَ وَلَا بِقُرَابَةٍ مِنْ ذَلِكَ مَضْمُومَةُ الْقَافِ ، أَيْ : وَلَا بِق

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    619 - سَالِمُ بْنُ حَرْمَلَةَ بْنِ زُهَيْرٍ الْعَدَوِيُّ . 6404 6381 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ ، ( ح ) . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْقَطَّانُ الْهَمْدَانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عِصَامٍ الْجُرْجَانِيُّ ، قَالَا : ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ سَالِمِ بْنِ حَرْمَلَةَ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، أَخْبَرَنِي أَبِي عَبْدُ الْعَزِيزِ ، أَنَّ أَبَا عُتْبَةَ ، أَخْبَرَهُ ، أَن

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث