title: 'حديث: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اطَّلَعَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ ، فَاصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ | المعجم الكبير (8609)' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/310941' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/310941' content_type: 'hadith' hadith_id: 310941 book_id: 12 book_slug: 'b-12'

حديث: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اطَّلَعَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ ، فَاصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ | المعجم الكبير (8609)

طرف الحديث: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اطَّلَعَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ ، فَاصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ

نص الحديث

8609 8582 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اطَّلَعَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ ، فَاصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ ، وَخَصَّهُ - أَوْ قَالَ : بَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ - ثُمَّ اطَّلَعَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ بَعْدَ قَلْبِهِ فَوَجَدَ قُلُوبَ أَصْحَابِهِ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ فَجَعَلَهُمْ وُزَرَاءَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَاتِلُونَ عَلَى دِينِهِ " .

المصدر: المعجم الكبير (8609)

أحكام العلماء على الحديث

شروح وخدمات الحديث

تخريج كتب التخريج والعلل — العلل الواردة في الأحاديث النبوية

س711 - وسُئِل عَن حَدِيثِ زِرٍّ ، عَن عَبدِ الله ، قال : إِنّ الله نَظَر فِي قُلُوبِ العِبادِ فاختار مُحَمدًا الحَدِيث ، وفِي آخرِهِ : فَما رَآهُ المُسلِمُونُ حَسَنًا فَهُو عِند الله حَسَنٌ ، وما رَأَوهُ سَيِّئًا فَهُو عِند الله سَيِّءٌ . فَقال : يَروِيهِ عاصِمٌ واختِلُف عَنهُ ، فَرَواهُ أَبُو بَكرِ بن عَيّاشٍ ، وابن عُيَينَة ، عَن عاصِمٍ ، عَن زِرٍّ ، عَن عَبدِ الله . وَخالَفَهُما المَسعُودِيُّ ،…

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/310941

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة