طرف الحديث: أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَالْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ
8811 8784 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، أَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ وَبَرَةَ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّهُ قَالَ : أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَالْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ ، وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ ، وَالْيَأْسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ " .
المصدر: المعجم الكبير (8811)
س937 - وسُئِل عن حديث أبي الطفيل ، عَن ابن مسعود : قال : من الكبائر الإشراك بالله واليأس من روح الله والقنوط من رحمة الله والأمن من مكر الله . فقال : يرويه عنه وبرة ، وعَبد الملك بن ميسرة ، وعَبد العزيز بن رفيع ، وفرات القزاز فوقفوه . واختُلِفَ عن عبد العزيز بن رفيع فرفعه علي بن حكيم الأودي ، عن شريك عن عبد العزيز . ووقفه الثوري وجرير عن عبد العزيز وهو الصواب .
392 وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : الْكَبَائِرُ : الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَالْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ ، وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ، وَالْيَأْسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ . وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/311146
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة