14469 وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَيْضًا قَالَ : إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّهَلَا بِعُمَرَ ، إِنَّ إِسْلَامَ عُمَرَ كَانَ نَصْرًا ، وَإِنَّ إِمَارَتَهُ كَانَتْ فَتْحًا ، وَايْمُ اللَّهِ مَا أَعْلَمُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدًا إِلَّا وَجَدَ فَقْدَ عُمَرَ حَتَّى الْعِضَاةِ ، وَايْمُ اللَّهِ إِنِّي لَأَحْسَبُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ ، وَايْمُ اللَّهِ إِنِّي لَأَحْسَبُ الشَّيْطَانُ يَفْرَقُ مِنْهُ أَنْ يُحْدِثَ فِي الْإِسْلَامِ حَدَثًا فَيَرُدَّ عَلَيْهِ عُمَرُ ، وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ كَلْبًا يُحِبُّ عُمَرَ لَأَحْبَبْتُهُ . 14470 وَفِي رِوَايَةٍ : لَقَدْ أَحْبَبْتُ عُمَرَ حَتَّى لَقَدْ خِفْتُ اللَّهَ ، وَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ خَادِمًا لِعُمَرَ حَتَّى أَمُوتَ . 14471 وَفِي رِوَايَةٍ : لَوْ أَنَّ عُمَرَ أَحَبَّ كَلْبًا كَانَ أَحَبَّ الْكِلَابِ إِلَيَّ . 14472 وَفِي رِوَايَةٍ : لَقَدْ خَشِيتُ اللَّهَ فِي حُبِّي عُمَرَ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طُرُقٍ ، وَفِي بَعْضِهَا عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ ، وَهُوَ حَسَنُ الْحَدِيثِ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِمَا رِجَالُ الصَّحِيحِ ، وَبَعْضُهَا مُنْقَطِعُ الْإِسْنَادِ ، وَرِجَالُهَا ثِقَاتٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
الحديث المعنيّ8841 8814 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ رَقَبَةَ بْنِ مَصْقَلَةَ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَ……المعجم الكبير · رقم 8841
١ مَدخل