11060 وَعَنْ أَبِي الْعُبَيْدَيْنِ الْعَامِرِيِّ ، وَكَانَ ضَرِيرَ الْبَصَرِ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُدْنِيهِ ، فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : مَنْ نَسْأَلُ إِذَا لَمْ نَسْأَلْكَ ؟ فَرَقَّ لَهُ فَقَالَ : مَا الْأَوَّاهُ ؟ قَالَ : الرَّحِيمُ . قَالَ : فَمَا الْأُمَّةُ ؟ قَالَ : الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ . قَالَ : فَمَا الْقَانِتُ ؟ . قَالَ : الْمُطِيعُ . قَالَ : فَمَا الْمَاعُونُ ؟ قَالَ : مَا يَتَعَاوَنُ النَّاسُ بَيْنَهُمْ . قَالَ : فَمَا التَّبْذِيرُ ؟ قَالَ : إِنْفَاقُ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : فِي غَيْرِ حِلِّهِ . 11061 - وَفِي رِوَايَةٍ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ النَّاسَ كُلَّ يَوْمٍ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْخَمِيسِ انْتَابَهُ النَّاسُ مِنَ الرَّسَاتِيقِ وَالْقُرَى ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ أَعْمَى ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ . رَوَاهُ كُلَّهُ الطَّبَرَانِيُّ بِأَسَانِيدَ ، وَرِجَالُ الرِّوَايَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ ثِقَاتٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدسُورَةُ بَرَاءَةٌ · ص 33 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدسُورَةُ بَرَاءَةٌ · ص 33 11060 وَعَنْ أَبِي الْعُبَيْدَيْنِ الْعَامِرِيِّ ، وَكَانَ ضَرِيرَ الْبَصَرِ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُدْنِيهِ ، فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : مَنْ نَسْأَلُ إِذَا لَمْ نَسْأَلْكَ ؟ فَرَقَّ لَهُ فَقَالَ : مَا الْأَوَّاهُ ؟ قَالَ : الرَّحِيمُ . قَالَ : فَمَا الْأُمَّةُ ؟ قَالَ : الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ . قَالَ : فَمَا الْقَانِتُ ؟ . قَالَ : الْمُطِيعُ . قَالَ : فَمَا الْمَاعُونُ ؟ قَالَ : مَا يَتَعَاوَنُ النَّاسُ بَيْنَهُمْ . قَالَ : فَمَا التَّبْذِيرُ ؟ قَالَ : إِنْفَاقُ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : فِي غَيْرِ حِلِّهِ . 11061 - وَفِي رِوَايَةٍ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ النَّاسَ كُلَّ يَوْمٍ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْخَمِيسِ انْتَابَهُ النَّاسُ مِنَ الرَّسَاتِيقِ وَالْقُرَى ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ أَعْمَى ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ . رَوَاهُ كُلَّهُ الطَّبَرَانِيُّ بِأَسَانِيدَ ، وَرِجَالُ الرِّوَايَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ ثِقَاتٌ .