طرف الحديث: مَا يَهْزَأُ امْرُؤٌ مُسْلِمٌ عَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحَ عَلَيْهَا مِنَ الدُّنْيَا وَأَمْسَى
9197 9170 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ نا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَاهُ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : مَا يَهْزَأُ امْرُؤٌ مُسْلِمٌ عَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحَ عَلَيْهَا مِنَ الدُّنْيَا وَأَمْسَى ، أَنْ لَا يَكُونَ حَزَازَةٌ فِي نَفْسِهِ " .
المصدر: المعجم الكبير (9197)
17877 وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ - يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ : يَا حَبَّذَا الْمَكْرُوهَاتُ : الْمَوْتُ وَالْفَقْرُ ، [ وَايْمُ اللَّهِ ، مَا هُوَ إِلَّا الْغِنَي وَالْفَقْرُ ] وَمَا أُبَالِي بِأَيِّهِمَا ابْتُلِيتُ ، [ لِأَنَّ حَقَّ اللَّهِ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَاجِبٌ ] إِنْ كَانَ الْغِنَى إِنَّ فِيهِ الْعَطْفَ ، وَإِنْ كَانَ الْفَقْرُ إِنَّ فِيهِ لَلصَّبْرَ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، و…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/311539
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة