حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 9564
9591
باب

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَامِعَ بْنَ شَدَّادٍ أَبَا صَخْرَةَ يُحَدِّثُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مِرْدَاسٍ ،

أَنَّهُ جَاءَ إِلَى مَسْجِدِ الْحَيِّ بَعْدَمَا صَلَّوُا الْفَجْرَ ، فَقَالَ لَهُمْ - وَذَاكَ فِي رَمَضَانَ - : إِنِّي أَصَبْتُ مِنْ أَهْلِي ، ثُمَّ غَلَبَتْنِي ج٩ / ص٣١٣عَيْنِي فَأَصْبَحَتُ وَلَمْ أَغْتَسِلْ فَمَا تَرَوْنَ ؟ فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ : مَا نَرَاكَ إِلَّا قَدْ أَفْطَرْتَ ، فَانْطَلَقَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ لَهُمْ : أَتَيْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمْ أَوْ أَفْقَهُ فَقَالَ : إِنَّمَا الْإِفْطَارُ مِنَ الطَّعَامِ ، وَالشَّرَابِ فَأَتِمَّ صَوْمَكَ
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عبد الله بن مرداس المحاربي
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة
  3. 03
    جامع بن شداد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة118هـ
  4. 04
    يعلى بن الحارث بن حرب المحاربي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة168هـ
  5. 05
    أحمد بن عبد الله اليربوعي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة227هـ
  6. 06
    الوفاة297هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (9 / 312) برقم: (9591)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية9564
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
تَرَوْنَ(المادة: ترون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَأَى ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ ، قِيلَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا أَيْ يَلْزَمُ الْمُسْلِمَ وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُبَاعِدَ مَنْزِلَهُ عَنْ مَنْزِلِ الْمُشْرِكِ ، وَلَا يَنْزِلُ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي إِذَا أُوقِدَتْ فِيهِ نَارُهُ تَلُوحُ وَتَظْهَرُ لِنَارِ الْمُشْرِكِ إِذَا أَوْقَدَهَا فِي مَنْزِلِهِ ، وَلَكِنَّهُ يَنْزِلُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فِي دَارِهِمْ . وَإِنَّمَا كَرِهَ مُجَاوَرَةَ الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَا عَهْدَ لَهُمْ وَلَا أَمَانَ ، وَحَثَّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْهِجْرَةِ . وَالتَّرَائِي : تَفَاعُلٌ مِنَ الرُّؤْيَةِ ، يُقَالُ : تَرَاءَى الْقَوْمُ : إِذَا رَأَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَتَرَاءَى لِيَ الشَّيْءُ : أَيْ ظَهَرَ حَتَّى رَأَيْتُهُ . وَإِسْنَادُ التَّرَائِي إِلَى النَّارَيْنِ مَجَازٌ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : دَارِي تَنْظُرُ إِلَى دَارِ فُلَانٍ : أَيْ تُقَابِلُهَا . يَقُولُ : نَارَاهُمَا مُخْتَلِفَتَانِ ، هَذِهِ تَدْعُو إِلَى اللَّهِ ، وَهَذِهِ تَدْعُو إِلَى الشَّيْطَانِ فَكَيْفَ يَتَّفِقَانِ . وَالْأَصْلُ فِي " تَرَاءَى " : تَتَرَاءَى ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّييِّنَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ أَيْ يَنْظُرُونَ وَيَرَوْنَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ تَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ أَيْ تَكَلَّفْنَا النَّظَرَ إِلَيْهِ هَلْ نَرَاهُ أَمْ لَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمَلِ الطَّوَافِ إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    9591 9564 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَامِعَ بْنَ شَدَّادٍ أَبَا صَخْرَةَ يُحَدِّثُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مِرْدَاسٍ ، أَنَّهُ جَاءَ إِلَى مَسْجِدِ الْحَيِّ بَعْدَمَا صَلَّوُا الْفَجْرَ ، فَقَالَ لَهُمْ - وَذَاكَ فِي رَمَضَانَ - : إِنِّي أَصَبْتُ مِنْ أَهْلِي ، ثُمَّ غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَأَصْبَحَتُ وَلَمْ أَغْتَسِلْ فَمَا تَرَوْنَ ؟ فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ : مَا نَرَاكَ إِلَّا قَدْ أَفْطَرْتَ ، فَانْطَلَقَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ لَهُمْ : أَتَيْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمْ أَوْ أَفْقَهُ فَقَالَ : إِنَّمَا الْإِفْطَارُ مِنَ الطَّعَامِ ، وَالشَّرَابِ فَأَتِمَّ صَوْمَكَ .

موقع حَـدِيث