طرف الحديث: يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ
10053 10027 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَغْدَادِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ ، قَالَا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الْعَطَّارُ ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ؛ فَإِنَّهُ أَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ، وَأَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، فَمَنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى ذَلِكَ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ " .
المصدر: المعجم الكبير (10053)
فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في الجِماع وأما الجِماعُ والباهُ ، فكان هَدْيُه فيه أكملَ هَدْي ، يحفَظ به الصحة ، وتتمُّ به اللَّذةُ وسرور النفس ، ويحصل به مقاصدُه التي وُضع لأجلها ، فإن الجِمَاع وُضِعَ في الأصل لثلاثة أُمور هي مقاصدُه الأصلية : أحدها : حفظُ النسل ، ودوامُ النوع إلى أن تتكاملَ العدة التي قدَّر الله بروزَها إلى هذا العالَم . الثاني : إخراجُ الماء الذي يضر احتباسُه واحتقانُه ب…
فصل علاج العشق والمقصود : أنَّ العشق لما كان مرضا مِن الأمراض ، كان قابلا للعلاج ، وله أنواع مِن العِلاج ، فإن كان مما للعاشق سبيلٌ إلى وصل محبوبه شرعا وقدْرا ، فهو علاجه ، كما ثبت في ( الصحيحين ) من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : يا معشر الشَّبَاب ؛ مَن استطاع منكم الباءةَ فلْيتزوَّج ، ومَن لم يستطِعْ فعليه بالصَّوْم ، فإنَّه له وِجَاءٌ . فدَل المحبّ…
س770 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عَلقَمَة ، عَن عَبدِ الله ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم : مَنِ استَطاع مِنكُمُ الباءَة فَليَتَزَوَّج الحَدِيثَ . فَقال : يَروِيهِ الأَعمَشُ ، والمُغِيرَةُ ، ومَنصُورٌ ، وحَمّادٌ ، وأَبُو حَمزَة ، عَن إِبراهِيم ، عَن عَلقَمَة ، عَن عَبدِ الله ، وَخالَفَهُم أَبُو مَعشَرٍ ، فَرَواهُ عَن إِبراهِيم ، عَن عَلقَمَة ، وأَسنَدَهُ عَن عُثمان بنِ عَفّانَ . وَقَولُ ا…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/312409
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة