( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَاهُ فِي " الصَّحِيحَيْنِ " أَيْضًا عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَأَهْلَلْنَا بِعُمْرَةٍ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحِلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، ثُمَّ لَا يَحِلُّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا ، فَطَافَ الَّذِينَ أَهَلُّوا بِالْعُمْرَةِ ، ثُمَّ حَلُّوا ، ثُمَّ طَافُوا طَوَافًا آخَرَ ، بَعْدَ أَنْ رَجَعُوا مِنْ مِنًى ، وَأَمَّا الَّذِينَ جَمَعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَإِنَّمَا طَافُوا طَوَافًا وَاحِدًا انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا حَاضَتْ بِسَرِفَ ، فَتَطَهَّرَتْ بِعَرَفَةَ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُجْزِئُ عَنْك طَوَافُك : بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَنْ حَجِّك وَعُمْرَتِك انْتَهَى . وَفِي سَمَاعِ مُجَاهِدٍ مِنْ عَائِشَةَ كَلَامٌ ، تَقَدَّمَ فِي الْحَدِيثِ الْخَامِسِ وَالثَّمَانِينَ مِنْ " الْحَجِّ " . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ الدَّرَاوَرْدِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَجْزَأَهُ طَوَافٌ وَاحِدٌ ، وَسَعْيٌ وَاحِدٌ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا ; وَرَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَلَفْظُهُ : مَنْ قَرَنَ بَيْنَ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ أَجْزَأَهُ لهِمَا طَوَافٌ وَاحِدٌ انْتَهَى . قَالَ التِّرْمِذِيُّ : حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ، انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ حَدَّثَنِي عَطَاءٌ ، وَطَاوُسٌ ، وَمُجَاهِدٌ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يَطُفْ هُوَ وَأَصْحَابُهُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إلَّا طَوَافًا وَاحِدًا لِعُمْرَتِهِمْ وَحَجَّتِهِمْ انْتَهَى . قَالَ فِي " التَّنْقِيحِ " : قَالَ الْبَرْقَانِيُّ : سَأَلْت الدَّارَقُطْنِيّ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، فَقَالَ : صَاحِبُ سُنَّةٍ يُخَرَّجُ حَدِيثَهُ ، وَإِنَّمَا أَنْكَرُوا عَلَيْهِ الْجَمْعَ بَيْنَ عَطَاءٍ ، وَطَاوُسٍ ، وَمُجَاهِدٍ فَحَسْبُ ، انْتَهَى . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ فِي " الطَّبَقَاتِ " : كَانَ رَجُلًا صَالِحًا ، إلَّا أَنَّهُ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ ، يُقَالُ : إنَّهُ كَانَ يَسْأَلُ عَطَاءً ، وَطَاوُسًا عَنْ شَيْءٍ فَيَخْتَلِفُونَ فِيهِ ، فَيَرْوِيهِ بِاتِّفَاقِهِمْ مِنْ غَيْرِ تَعَمُّدٍ لِذَلِكَ ، انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ حَدَّثَنَا الْبَغَوِيّ حَدَّثَنَا دَاوُد بْنُ عَمْرٍو ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا لِحَجِّهِ وَعُمْرَتِهِ قَالَ فِي " التَّنْقِيحِ " : إسْنَادُهُ صَحِيحٌ ، فَإِنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ صَدُوقٌ ، رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ ; وَمَنْصُورٌ ، وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ ، وَغَيْرُهُ ، وَهُوَ شِيعِيٌّ ، وَدَاوُد مِنْ شُيُوخِ مُسْلِمٍ ، انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَطَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا انْتَهَى وَالْحَجَّاجُ ضَعِيفٌ ، وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : مَا طَافَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَّا طَوَافًا وَاحِدًا ، وَسَعْيًا وَاحِدًا لِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ انْتَهَى . وَالرَّبِيعُ ضَعِيفٌ . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ : ثَنَا أَبِي عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ لِي مَنْصُورٌ : حَدَّثْتنِي أَنْتَ يَا حُصَيْنُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ طَافُوا لِحَجَّتِهِمْ وَعُمْرَتِهِمْ طَوَافًا وَاحِدًا انْتَهَى . قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ : وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ضَعِيفٌ ، قَالَ فِي " التَّنْقِيحِ " ; هَكَذَا وَجَدْته فِي نُسْخَتَيْنِ صَحِيحَتَيْنِ ، وَالصَّوَابُ عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَطَافَ لَهُمَا بِالْبَيْتِ طَوَافًا وَاحِدًا ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ طَوَافًا وَاحِدًا انْتَهَى . قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ : وَابْنُ أَبِي لَيْلَى هُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ، قَالَ فِي " التَّنْقِيحِ " : وَعَطِيَّةُ أَضْعَفُ مِنْهُ .
تخريج كتب التخريج والعلل
الحديث المعنيّ11055 11026 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَامِعٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، وَطَاوُسٍ ، وَمُجَاهِدٍ ، ع……المعجم الكبير · رقم 11055
١٢ مَدخلنصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث في طوافه صلى الله عليه وسلم والاختلاف فيه · ص 108 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ · ص 247 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ · ص 248 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ · ص 254 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ · ص 265 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ · ص 269 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ · ص 270 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةطَاوُسُ بْنُ كَيْسَانَ الْيَمَانِيُّ · ص 262 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ · ص 427 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةمُجَاهِدُ بْنُ جَبْرٍ الْمَكِّيُّ · ص 19 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةمُجَاهِدُ بْنُ جَبْرٍ الْمَكِّيُّ · ص 22 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافطاوس بن كيسان أبو عبد الرحمن اليماني عن جابر · ص 190 2285 - حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف طوافا واحدا. س في الحج (144: 3) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن هانئ بن أيوب، عنه به.