306 - ( 23 ) - حَدِيثُ : رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ أَذَّنَ سَبْعَ سِنِينَ مُحْتَسِبًا ، كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنْ النَّارِ ) ، التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَفِيهِ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا . وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ بِلَفْظِ : ( مَنْ أَذَّنَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ) . الْحَدِيثُ ، وَفِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ نَافِعٍ عَنْهُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ أَحَدُ مَا أُنْكِرَ عَلَيْهِ . وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ صَدَقَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، وَقَالَ : هَذَا أَشْبَهُ ، لَكِنْ رَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ نَافِعٍ بِهِ ، وَرَوَاهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْعِلَلِ نَحْوَ الْأَوَّلِ ، مِنْ حَدِيثِ مَكْحُولٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ وَهُوَ ضَعِيفٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْأَذَانِ · ص 372 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث التَّاسِع بعد الْعشْرين من أذن سبع سِنِين محتسبًا كتبت لَهُ بَرَاءَة من النَّار · ص 402 الحَدِيث التَّاسِع بعد الْعشْرين رُوِيَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : من أذن سبع سِنِين محتسبًا كتبت لَهُ بَرَاءَة من النَّار . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي تُمَيْلة يَحْيَى بن وَاضح ، ثَنَا أَبُو حَمْزَة السكرِي ، عَن جَابر عَن مُجَاهِد ، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا بِهِ سَوَاء . وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث أبي حَمْزَة وَحَفْص بن عمر الْأَزْرَق ، عَن جَابر بِهِ . قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث غَرِيب . قَالَ : وَجَابِر بن يزِيد الْجعْفِيّ ضَعَّفُوهُ ، تَركه يَحْيَى بن سعيد ، وَعبد الرَّحْمَن بن مهْدي . قَالَ : وَسمعت الْجَارُود يَقُول : سَمِعت وكيعًا يَقُول : لَوْلَا جَابر لَكَانَ أهل الْكُوفَة بِغَيْر حَدِيث ، وَلَوْلَا حَمَّاد لَكَانَ أهل الْكُوفَة بِغَيْر فقه . قلت : وَقَالَ ابْن معِين : إِنَّه صَدُوق . وَعنهُ : لَا يكْتب حَدِيثه لَيْسَ بِشَيْء ، وَعَلَيْهَا اقْتصر ابْن الْجَوْزِيّ فِي ضُعَفَائِهِ ، وَقَالَ وَكِيع : إِن شَكَكْتُمْ فِي شَيْء فَلَا تَشكوا فِي أَن جَابِرا ثِقَة ، نَا عَنهُ مسعر وسُفْيَان وَشعْبَة . وَقَالَ الشَّافِعِي : بلغ سُفْيَان أَن شُعْبَة تكلم فِي جَابر الْجعْفِيّ ، فَبعث إِلَيْهِ : لَئِن تَكَلَّمت فِيهِ لأتكلمن فِيك ، ورماه بِالْكَذِبِ فِي رِوَايَة . وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله ، ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث لَا يَصح ، وَجَابِر الْجعْفِيّ كَانَ كذابا . وَقَالَ فِي الضُّعَفَاء : كذبه أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ وزائدة . وَقَالَ أَبُو حنيفَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه : مَا لقِيت أكذب مِنْهُ . وَقَالَ جرير : لَا أستحل أَن أروي عَنهُ . وَقد وَثَّقَهُ الثَّوْريّ وَشعْبَة ، وَرَوَى أَبُو دَاوُد عَن أَحْمد بن حَنْبَل قَالَ : لم يتَكَلَّم فِي جَابر لحديثه ؛ إِنَّمَا يتَكَلَّم فِيهِ لرأيه . قَالَ أَبُو دَاوُد : وَلَيْسَ عِنْده بِالْقَوِيّ فِي حَدِيثه . وَقَالَ النَّسَائِيّ : مَتْرُوك . وَأَبُو تُمَيْلة صَدُوق ، أخرج لَهُ الْجَمَاعَة ، وَزعم ابْن الْجَوْزِيّ فِي ضُعَفَائِهِ أَن البُخَارِيّ أدخلهُ فِي الضُّعَفَاء وَلم يُر فِيهِ . وَرَوَاهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله من طَرِيق آخر من حَدِيث مُحَمَّد بن الْفضل ، عَن مقَاتل ابْن حَيَّان وَحَمْزَة النصيبي عَن مَكْحُول وَنَافِع ، عَن ابْن عمر ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : من أذن سبع سِنِين احتسابًا كتبت لَهُ بَرَاءَة من النَّار ، ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث لَا يَصح ؛ فَإِن مُحَمَّد بن الْفضل اخْتَلَط فِي آخر عمره . قلت : وَرُوِيَ حَدِيث ابْن عمر من وجهٍ آخر بِلَفْظ آخر رَوَاهُ ابْن مَاجَه ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمَا ، وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من حَدِيث عبد الله بن صَالح - كَاتب اللَّيْث - عَن يَحْيَى بن أَيُّوب ، عَن ابْن جريج ، عَن نَافِع ، عَن ابْن عمر قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : من أذن اثْنَتَيْ عشرَة سنة وَجَبت لَهُ الْجنَّة ، وَكتب لَهُ بتأذينه فِي كل يَوْم سِتُّونَ حَسَنَة ، وَبِكُل إِقَامَة ثَلَاثُونَ حَسَنَة . وعبد الله هَذَا صَالح الحَدِيث لَهُ مَنَاكِير ، رَوَى عَنهُ ابْن معِين وَالْبُخَارِيّ فِي صَحِيحه ، وَقَالَ أَبُو زرْعَة : حسن الحَدِيث . وَقَالَ ابْن عدي : هُوَ عِنْدِي مُسْتَقِيم الحَدِيث وَله أغاليط . وَقَالَ أَحْمد : لَيْسَ بِشَيْء . وَقَالَ النَّسَائِيّ : لَيْسَ بِثِقَة . وَقَالَ ابْن طَاهِر فِي تَذكرته : كَذَّاب ، وَهَذَا الحَدِيث أحد مَا أنكر عَلَيْهِ . وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله : هَذَا حَدِيث لَا يَصح . وَأما الْحَاكِم فَقَالَ : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ - أَي : فِي عبد الله بن صَالح فِي إِخْرَاجه لَهُ - قَالَ : وَله شَاهد من حَدِيث عبد الله بن لَهِيعَة ، وَقد اسْتشْهد بِهِ مُسلم فَذكر بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْن لَهِيعَة ، عَن عبيد الله بن أبي جَعْفَر ، عَن نَافِع ، عَن ابْن عمر مَرْفُوعا : من أذن اثْنَتَيْ عشرَة سنة وَجَبت لَهُ الْجنَّة ، وَكتب لَهُ بِكُل أَذَان سِتُّونَ حَسَنَة وَبِكُل إِقَامَة ثَلَاثُونَ حَسَنَة .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث التَّاسِع بعد الْعشْرين من أذن سبع سِنِين محتسبًا كتبت لَهُ بَرَاءَة من النَّار · ص 402 الحَدِيث التَّاسِع بعد الْعشْرين رُوِيَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : من أذن سبع سِنِين محتسبًا كتبت لَهُ بَرَاءَة من النَّار . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي تُمَيْلة يَحْيَى بن وَاضح ، ثَنَا أَبُو حَمْزَة السكرِي ، عَن جَابر عَن مُجَاهِد ، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا بِهِ سَوَاء . وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث أبي حَمْزَة وَحَفْص بن عمر الْأَزْرَق ، عَن جَابر بِهِ . قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث غَرِيب . قَالَ : وَجَابِر بن يزِيد الْجعْفِيّ ضَعَّفُوهُ ، تَركه يَحْيَى بن سعيد ، وَعبد الرَّحْمَن بن مهْدي . قَالَ : وَسمعت الْجَارُود يَقُول : سَمِعت وكيعًا يَقُول : لَوْلَا جَابر لَكَانَ أهل الْكُوفَة بِغَيْر حَدِيث ، وَلَوْلَا حَمَّاد لَكَانَ أهل الْكُوفَة بِغَيْر فقه . قلت : وَقَالَ ابْن معِين : إِنَّه صَدُوق . وَعنهُ : لَا يكْتب حَدِيثه لَيْسَ بِشَيْء ، وَعَلَيْهَا اقْتصر ابْن الْجَوْزِيّ فِي ضُعَفَائِهِ ، وَقَالَ وَكِيع : إِن شَكَكْتُمْ فِي شَيْء فَلَا تَشكوا فِي أَن جَابِرا ثِقَة ، نَا عَنهُ مسعر وسُفْيَان وَشعْبَة . وَقَالَ الشَّافِعِي : بلغ سُفْيَان أَن شُعْبَة تكلم فِي جَابر الْجعْفِيّ ، فَبعث إِلَيْهِ : لَئِن تَكَلَّمت فِيهِ لأتكلمن فِيك ، ورماه بِالْكَذِبِ فِي رِوَايَة . وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله ، ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث لَا يَصح ، وَجَابِر الْجعْفِيّ كَانَ كذابا . وَقَالَ فِي الضُّعَفَاء : كذبه أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ وزائدة . وَقَالَ أَبُو حنيفَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه : مَا لقِيت أكذب مِنْهُ . وَقَالَ جرير : لَا أستحل أَن أروي عَنهُ . وَقد وَثَّقَهُ الثَّوْريّ وَشعْبَة ، وَرَوَى أَبُو دَاوُد عَن أَحْمد بن حَنْبَل قَالَ : لم يتَكَلَّم فِي جَابر لحديثه ؛ إِنَّمَا يتَكَلَّم فِيهِ لرأيه . قَالَ أَبُو دَاوُد : وَلَيْسَ عِنْده بِالْقَوِيّ فِي حَدِيثه . وَقَالَ النَّسَائِيّ : مَتْرُوك . وَأَبُو تُمَيْلة صَدُوق ، أخرج لَهُ الْجَمَاعَة ، وَزعم ابْن الْجَوْزِيّ فِي ضُعَفَائِهِ أَن البُخَارِيّ أدخلهُ فِي الضُّعَفَاء وَلم يُر فِيهِ . وَرَوَاهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله من طَرِيق آخر من حَدِيث مُحَمَّد بن الْفضل ، عَن مقَاتل ابْن حَيَّان وَحَمْزَة النصيبي عَن مَكْحُول وَنَافِع ، عَن ابْن عمر ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : من أذن سبع سِنِين احتسابًا كتبت لَهُ بَرَاءَة من النَّار ، ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث لَا يَصح ؛ فَإِن مُحَمَّد بن الْفضل اخْتَلَط فِي آخر عمره . قلت : وَرُوِيَ حَدِيث ابْن عمر من وجهٍ آخر بِلَفْظ آخر رَوَاهُ ابْن مَاجَه ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمَا ، وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من حَدِيث عبد الله بن صَالح - كَاتب اللَّيْث - عَن يَحْيَى بن أَيُّوب ، عَن ابْن جريج ، عَن نَافِع ، عَن ابْن عمر قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : من أذن اثْنَتَيْ عشرَة سنة وَجَبت لَهُ الْجنَّة ، وَكتب لَهُ بتأذينه فِي كل يَوْم سِتُّونَ حَسَنَة ، وَبِكُل إِقَامَة ثَلَاثُونَ حَسَنَة . وعبد الله هَذَا صَالح الحَدِيث لَهُ مَنَاكِير ، رَوَى عَنهُ ابْن معِين وَالْبُخَارِيّ فِي صَحِيحه ، وَقَالَ أَبُو زرْعَة : حسن الحَدِيث . وَقَالَ ابْن عدي : هُوَ عِنْدِي مُسْتَقِيم الحَدِيث وَله أغاليط . وَقَالَ أَحْمد : لَيْسَ بِشَيْء . وَقَالَ النَّسَائِيّ : لَيْسَ بِثِقَة . وَقَالَ ابْن طَاهِر فِي تَذكرته : كَذَّاب ، وَهَذَا الحَدِيث أحد مَا أنكر عَلَيْهِ . وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله : هَذَا حَدِيث لَا يَصح . وَأما الْحَاكِم فَقَالَ : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ - أَي : فِي عبد الله بن صَالح فِي إِخْرَاجه لَهُ - قَالَ : وَله شَاهد من حَدِيث عبد الله بن لَهِيعَة ، وَقد اسْتشْهد بِهِ مُسلم فَذكر بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْن لَهِيعَة ، عَن عبيد الله بن أبي جَعْفَر ، عَن نَافِع ، عَن ابْن عمر مَرْفُوعا : من أذن اثْنَتَيْ عشرَة سنة وَجَبت لَهُ الْجنَّة ، وَكتب لَهُ بِكُل أَذَان سِتُّونَ حَسَنَة وَبِكُل إِقَامَة ثَلَاثُونَ حَسَنَة .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافجابر بن يزيد الجعفي الكوفي عن مجاهد عن ابن عباس · ص 214 جابر بن يزيد الجعفي الكوفي، عن مجاهد، عن ابن عباس 6381 - [ ت ] حديث : من أذن سبع سنين محتسبا كتب له براءة من النار (ت) في الصلاة (38) عن محمد بن حميد الرازي، عن أبي تميلة يحيى بن واضح، عن أبي حمزة السكري، عنه به. وقال: غريب وجابر الجعفي ضعفوه - تركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي. سمعت الجارود يقول: سمعت وكيعا يقول: لولا جابر لكان أهل الكوفة بغير حديث، ولولا حماد لكان أهل الكوفة بغير فقه.