---
title: 'حديث: كَانَ النَّاسُ لَا يَنْظُرُونَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ ، وَلَا يُقَاعِدُونَهُ | المعجم الكبير (12920)'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/315435'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/315435'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 315435
book_id: 12
book_slug: 'b-12'
---
# حديث: كَانَ النَّاسُ لَا يَنْظُرُونَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ ، وَلَا يُقَاعِدُونَهُ | المعجم الكبير (12920)

**طرف الحديث**: كَانَ النَّاسُ لَا يَنْظُرُونَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ ، وَلَا يُقَاعِدُونَهُ

## نص الحديث

> 12920 12885 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُذُوعِيُّ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرَشِيُّ ، ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا أَبُو زُمَيْلٍ ، حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ النَّاسُ لَا يَنْظُرُونَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ ، وَلَا يُقَاعِدُونَهُ ، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثَلَاثٌ أُعْطِيكَهُنَّ ، قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : عِنْدِي أَحْسَنُ الْعَرَبِ ، وَأَجْمَلُهُ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ أُزَوِّجُكَهَا ، قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : وَمُعَاوِيَةُ تَجْعَلُهُ كَاتِبًا تَجْعَلُهُ بَيْنَ يَدَيْكَ . قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : وَتُؤَمِّرُنِي أَنْ أُقَاتِلَ الْكُفَّارَ كَمَا كُنْتُ أُقَاتِلُ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : " نَعَمْ .

**المصدر**: المعجم الكبير (12920)

## أحكام العلماء على الحديث

- **ابن حزم**: هذا حديث موضوع لا شك في وضعه ‏ والآفة فيه من عكرمة بن عمار
- **أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي**: لا خلاف بين أهل النقل أن تزويج النبي صلى الله عليه وسلم متقدم على إسلام أبيها أبي سفيان وعلى يوم الفتح ولما ثبت هذا تعين أن يكون طلب أبي سفيان تزويج أم حبيبة للنبي صلى الله عليه وسلم بعد إسلامه خطأ ووهما وقد بحث النقاد عمن وقع منه ذلك الوهم فوجدوه قد وقع من عكرمة بن عمار
- **ابن الجوزي**: اتهموا به عكرمة بن عمار وقد ضعف أحاديثه يحيى بن سعيد وأحمد بن حنبل ولذلك لم يخرج عنه البخاري وإنما أخرج عنه مسلم لأنه قد قال فيه يحيى بن معين هو ثقة يعني طلب أبي سفيان تزويج أم حبيبة للنبي صلى الله عليه وسلم بعد إسلامه
- **أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي**: قد تأول بعض من صح عنده ذلك الحديث بأن قال إن أبا سفيان إنما طلب من النبي ‏صلى الله عليه وسلم أن يجدد معه عقدا على ابنته المذكورة ظنا منه أن ذلك يصح لعدم معرفته بالأحكام ‏الشرعية لحداثة عهده بالإسلام واعتذر عن عدم تأميره مع وعده له بذلك لأن الوعد لم يكن مؤقتا وكان ‏يرتقب إمكان ذلك فلم يتيسر له ذلك إلى أن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لعله ظهر له مانع ‏شرعي منعه من توليته الشرعية وإنما وعده بإمارة شرعية فتخلف لتخلف شرطها

## شروح وخدمات الحديث

### تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

> 5674 - [ م ] حديث : كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه ، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا نبي الله! ثلاث أعطنيهن ، قال: نعم. قال: عندي أحسن العرب وأجمله أم حبيبة الحديث . م في الفضائل (86) عن عباس بن عبد العظيم العنبري وأحمد بن جعفر المعقري ، كلاهما عن النضر بن محمد ، عن عكرمة بن عمار ، عنه به.

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12.md)
- [طرق الحديث ورواياته](https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-81907.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/315435

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
