2596 - وَسَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ؛ قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ صَالِحٍ الأَزْدِيُّ ؛ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَمْرَةَ الضُّبَعِيُّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ : قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْبَعُمِائَةٍ مِنْ دَوْسٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : مَرْحَبًا بِالأَزْدِ ! أَحْسَنِ النَّاسِ وُجُوهًا ، وَأَسمعها لِقَاءً ، وَأَطْيَبِهَا أَفْوَاهًا ، وَأَعْظَمِهِمْ أَمَانَةً ، شِعَارُ إِخْوَتِي : يَا مَبْرُورُ . وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : قَالَ : كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ يَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلامِ ، فَلَمْ يَقْبَلُوا الْكِتَابَ ، فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرُوهُ , فَقَالَ لنا : أَمَا إِنِّي لَوْ بَعَثْتُ بِهِ إِلَى قَوْمٍ بِشَطِّ عُمَانَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ وَأَسْلَمَ , لقبلوه . وَبُعِثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِهَدِيَّةٍ ، فَقُدِّمَتْ وَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ الْهَدِيَّةَ مَوْرِثًا ، فقَسَّمَهَا بَيْنَ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ الْعَبَّاسِ ؟ فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : هَذَينِ الْحَدِيثَينِ مُنْكَرَانِ . وَبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ : وَفَدَ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم بَعْدَ أُحُدٍ قَوْمٌ مِنْ أَزْدٍ ، فَقَالَ : أَنْتُمْ مِنِّي , وَأَنَا مِنْكُمْ ؟ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
علل الحديثص 369 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ عَرْضِ الْإِسْلَامِ وَالدُّعَاءِ إِلَيْهِ قَبْلَ الْقِتَالِ · ص 310 9593 وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَلَمْ يَقْبَلُوا الْكِتَابَ وَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ : أَمَا إِنِّي لَوْ بُعِثْتُ بِهِ إِلَى قَوْمٍ بِشَطِّ عُمَانَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ وَأَسْلَمَ لَقَبِلُوهُ . . ثُمَّ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْجُلَنْدَا يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ فَقَبِلَهُ وَأَسْلَمَ وَبَعَثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَدِيَّةً فَقَدِمَتِ الْهَدِيَّةُ ، وَقَدْ قُبَضَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ الْهَدِيَّةَ مَوْرَثًا فَقَسَمَهَا بَيْنَ فَاطِمَةَ وَبَيْنَ النَّاسِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَفِيهِ عَمْرُو بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ وَهُوَ مَتْرُوكٌ .