حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ، ثَنَا أَبِي ، أَبَنَا ج١٣ / ص٣٤٨إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدٍ مَوْلَى أَبِي رِفَاعَةَ الزُّرَقِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَيْ قَالَ :
جِئْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو بِعَرَفَةَ ، فَرَأَيْتُهُ قَدْ ضَرَبَ فُسْطَاطًا فِي الْحَلِّ وَفُسْطَاطًا فِي الْحَرَمِ ، فَقُلْتُ لَهُ : لِمَ صَنَعْتَ هَذَا ؟! فَقَالَ : تَكُونُ صَلَاتِي فِي الْحَرَمِ ، وَإِذَا خَرَجْتُ إِلَى أَهْلِي كُنْتُ فِي الْحَلِّ ، قُلْتُ لَهُ : كَيْفَ تُوتِرُ ؟ قَالَ : أَعْجَبُ الْوِتْرِ إِلَيَّ سَبْعًا ، خَلَقَ اللهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَسَبَعَ أَرْضِينَ وَسَبْعَةَ أَيَّامٍ ، وَجُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعًا ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ سَبْعُ حَصَيَاتٍ ، ثُمَّ قَالَ : مَا خَلَقَ اللهُ شَيْئًا فِي الْأَرْضِ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا هَذِهِ الْيَاقُوتَةَ ( الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ ) ، وَاللهِ لِيُرْفَعَنَّ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ