طرف الحديث: أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَبَيْعَةُ هِجْرَةٍ أَوْ بَيْعَةٌ أَعْرَابِيَّةٌ
مَعْرُوفُ بْنُ سُوَيْدٍ الْجُذَامِيُّ عَنْ أَبِي عُشَّانَةَ 15937 839 - حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ سُوَيْدٍ الْوَائِلِيِّ ، عَنْ أَبِي عُشَّانَةَ قَالَ : سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ : قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ وَأَنَا فِي غَنَمٍ أَرْعَاهَا فَتَرَكْتُهَا ، ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : تُبَايِعُنِي يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : " مِمَّنْ أَنْتَ ؟ " فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَبَيْعَةُ هِجْرَةٍ أَوْ بَيْعَةٌ أَعْرَابِيَّةٌ ؟ فَقُلْتُ : بَيْعَةُ هِجْرَةٍ فَبَايَعَنِي ، ثُمَّ قَالَ : " مَنْ هَاهُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْيَقُمْ ؟ " فَقُمْتُ ، فَقَالَ : " اقْعُدْ " ، ثُمَّ قَالَ : " مَنْ هَاهُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْيَقُمْ ؟ " فَقُمْتُ ، فَقَالَ : " اقْعُدْ " ، ثُمَّ قَالَهَا الثَّالِثَةَ ، فَقُمْتُ ، فَقَالَ : " اقْعُدْ " ، فَقُلْتُ : مِمَّنْ نَحْنُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " أَنْتُمْ مِنْ قُضَاعَةَ ، ثُمَّ مَالِكِ بْنِ حِمْيَرٍ " .
المصدر: المعجم الكبير (15937)
940 وَعَنْ أَبِي عُشَّانَةَ قَالَ : سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ وَأَنَا فِي غَنَمٍ لِي أَرْعَاهَا ، فَتَرَكْتُهَا ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : تُبَايِعُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ …
بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْعَةِ الْمُهَاجِرِ وَفِي بَيْعَةِ الْأَعْرَابِيِّ مَا يَلْزَمُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي بَيْعَتِهِ الَّتِي بَايَعَهَا ) . 1986 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : حدثنا مُوسَى بْنُ إسْمَاعِيلَ الْمُنْقِرِيُّ ، قَالَ : حدثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ لَهِيعَةَ …
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/318970
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة