كِتَابُ النِّكَاحِ 1529 - ( 1 ) - قَوْلُهُ : رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ( تَنَاكَحُوا تَكْثُرُوا أُبَاهِي بِكُمْ ). أَخْرَجَهُ صَاحِبُ مُسْنَدِ الْفِرْدَوْسِ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَيْلَمَانِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( حُجُّوا تَسْتَغْنُوا ، وَسَافِرُوا تَصِحُّوا ، وَتَنَاكَحُوا تَكْثُرُوا ، فَإِنِّي أُبَاهِي بِكُمْ الْأُمَمَ ). وَالْمُحَمَّدَانِ ضَعِيفَانِ . وَذَكَرَ الْبَيْهَقِيُّ ، عَنْ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ ذَكَرَهُ بَلَاغًا ، وَزَادَ فِي آخِرِهِ : ( حَتَّى بِالسَّقْطِ ). وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ بِلَفْظِ : ( تَزَوَّجُوا فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ الْأُمَمَ ، وَلَا تَكُونُوا كَرَهْبَانِيَّةِ النَّصَارَى ). وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ . وَعَنْ أَنَسٍ صَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ بِلَفْظِ : ( تَزَوَّجُوا الْوَلُودَ الْوَدُودَ ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ الْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ). وَعَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ النُّعْمَانِ أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْمُؤْتَلِفِ ، وَابْنُ قَانِعٍ فِي الصَّحَابَةِ بِلَفْظِ : ( امْرَأَةٌ وَلُودٌ أَحَبُّ إلَى اللَّهِ مِنْ امْرَأَةٍ حَسْنَاءَ لَا تَلِدُ ، إنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ). وَفِي مُسْنَدِ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنْ عِلَلِ الدَّارَقُطْنِيِّ نَحْوُهُ . وَعَنْ عِيَاضِ بْنِ غَنْمٍ أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ بِلَفْظِ : ( لَا تَزَوَّجُنَّ عَاقِرًا وَلَا عَجُوزًا ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ ). وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ . وَعَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ كَمَا يَأْتِي فِي بَابِ صِفَةِ الْمَخْطُوبَةِ . وَعَنْ عَائِشَةَ وَسَيَأْتِي قَرِيبًا .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 248 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّالِث تزوّجوا الْوَدُود الْوَلُود · ص 495 الحَدِيث الثَّالِث أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : تزوّجوا الْوَدُود الْوَلُود ؛ فَإِنِّي مكاثرٌ بكم الْأُمَم يَوْم الْقِيَامَة . هَذَا الحَدِيث لَهُ طرق : أَحدهَا : من حَدِيث معقل بن يسَار - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قَالَ : جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنِّي أصبتُ امْرَأَة ذاتَ حسبٍ وجمال ، وَإِنَّهَا لَا تَلد إِذا تزوجتُها ؟ قَالَ : لَا . ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَة فَنَهَاهُ ، ثمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَة ، فَقَالَ : تزوَّجُوا الْوَدُود (الْوَلُود) فَإِنِّي مكاثرٌ بكم الْأُمَم . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ فِي سنَنَيْهِمَا وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد . وَقال ابْن الصّلاح : حسن الْإِسْنَاد . ثَانِيهَا : من حَدِيث أنس - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - : أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمر بِالْبَاءَةِ ، وَينْهَى عَن التبتل نهيا شَدِيدا ، وَيَقُول : تزوّجوا الْوَدُود (الْوَلُود) فَإِنِّي مكاثرٌ بكم الْأَنْبِيَاء يَوْم الْقِيَامَة . رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه . ثَالِثهَا : حَدِيث عِيَاض بن غنم الْأَشْعَرِيّ أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُ : لَا تزوَّجُنَّ عاقرًا وَلَا عجوزًا ؛ فَإِنِّي مكاثرٌ بكم . رَوَاهُ الْحَاكِم فِي تَرْجَمَة عِيَاض هَذَا من مُسْتَدْركه ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد . وَفِيمَا ذكره نظر ؛ فَإِن فِي إِسْنَاده مُعَاوِيَة بن يَحْيَى الصَّدَفِي ، وَهُوَ ضَعِيف . رَابِعهَا : من حَدِيث عبد الله بن عمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - : أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : انكحوا أُمَّهَات الْأَوْلَاد ؛ فَإِنِّي أُباهي (بكم) يَوْم الْقِيَامَة . رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث ابْن لَهِيعَة حَدثنِي (حييّ) ابن عبد الله ، عَن أبي عبد الرَّحْمَن الحُبُلِّي ، عَن عبد الله بن عمر بِهِ . فَائِدَة : الْوَدُود : الْمَرْأَة الموادة ، الْوَلُود : الَّتِي تكْثر وِلَادَتهَا ، وَهَذَا الْبناء من أبنية الْمُبَالغَة .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّالِث تزوّجوا الْوَدُود الْوَلُود · ص 495 الحَدِيث الثَّالِث أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : تزوّجوا الْوَدُود الْوَلُود ؛ فَإِنِّي مكاثرٌ بكم الْأُمَم يَوْم الْقِيَامَة . هَذَا الحَدِيث لَهُ طرق : أَحدهَا : من حَدِيث معقل بن يسَار - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قَالَ : جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنِّي أصبتُ امْرَأَة ذاتَ حسبٍ وجمال ، وَإِنَّهَا لَا تَلد إِذا تزوجتُها ؟ قَالَ : لَا . ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَة فَنَهَاهُ ، ثمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَة ، فَقَالَ : تزوَّجُوا الْوَدُود (الْوَلُود) فَإِنِّي مكاثرٌ بكم الْأُمَم . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ فِي سنَنَيْهِمَا وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد . وَقال ابْن الصّلاح : حسن الْإِسْنَاد . ثَانِيهَا : من حَدِيث أنس - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - : أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمر بِالْبَاءَةِ ، وَينْهَى عَن التبتل نهيا شَدِيدا ، وَيَقُول : تزوّجوا الْوَدُود (الْوَلُود) فَإِنِّي مكاثرٌ بكم الْأَنْبِيَاء يَوْم الْقِيَامَة . رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه . ثَالِثهَا : حَدِيث عِيَاض بن غنم الْأَشْعَرِيّ أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُ : لَا تزوَّجُنَّ عاقرًا وَلَا عجوزًا ؛ فَإِنِّي مكاثرٌ بكم . رَوَاهُ الْحَاكِم فِي تَرْجَمَة عِيَاض هَذَا من مُسْتَدْركه ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد . وَفِيمَا ذكره نظر ؛ فَإِن فِي إِسْنَاده مُعَاوِيَة بن يَحْيَى الصَّدَفِي ، وَهُوَ ضَعِيف . رَابِعهَا : من حَدِيث عبد الله بن عمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - : أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : انكحوا أُمَّهَات الْأَوْلَاد ؛ فَإِنِّي أُباهي (بكم) يَوْم الْقِيَامَة . رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث ابْن لَهِيعَة حَدثنِي (حييّ) ابن عبد الله ، عَن أبي عبد الرَّحْمَن الحُبُلِّي ، عَن عبد الله بن عمر بِهِ . فَائِدَة : الْوَدُود : الْمَرْأَة الموادة ، الْوَلُود : الَّتِي تكْثر وِلَادَتهَا ، وَهَذَا الْبناء من أبنية الْمُبَالغَة .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ تَزْوِيجِ الْوَلُودِ · ص 258 7340 وَعَنْ عِيَاضِ بْنِ غَنْمٍ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا عِيَاضُ لَا تَزَوَّجَنَّ عَجُوزًا ، وَلَا عَاقِرًا ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الصَّدَفِيُّ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 640