حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 155
16274
عنمة الجهني

حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا ج١٨ / ص٨٤يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنِي رُفَيْعُ بْنُ خَالِدٍ الْعَائِشِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَنَمَةَ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ :

خَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ ، إِنَّهُ لَيَسُوؤُنِي الَّذِي أَرَى بِوَجْهِكَ وَعَنْ مَا هُوَ ؟ قَالَ : فَنَظَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى وَجْهِ الرَّجُلِ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ : " الْجُوعُ " فَخَرَجَ الرَّجُلُ يَعْدُو أَوْ شَبِيهًا بِالْعَدْوِ حَتَّى أَتَى بَيْتَهُ فَالْتَمَسَ فِيهِ الطَّعَامَ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا ، فَخَرَجَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ فَآجَرَ نَفْسَهُ بِكُلِّ دَلْوٍ يَنْزِعُهَا تَمْرَةً ، حَتَّى جَمَعَ حَفْنَةً أَوْ كَفًّا مِنْ تَمْرٍ ، ثُمَّ رَجَعَ بِالتَّمْرِ حَتَّى وَجَدَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَجْلِسٍ لَمْ يَرِمْ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَقَالَ : كُلْ أَيْ رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا التَّمْرُ ؟ " فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي لَأَظُنُّكَ تُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ " قَالَ : أَجَلْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وَوَلَدِي وَأَهْلِي وَمَالِي ، فَقَالَ : " أَمَا لَا فَاصْطَبِرْ لِلْفَاقَةِ ، وَأَعِدَّ لِلْبَلَاءِ تِحْفَافًا ، فَوَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَهُمَا إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي أَسْرَعُ مِنْ هُبُوطِ الْمَاءِ مِنْ رَأْسِ الْجَبَلِ إِلَى أَسْفَلِهِ
معلقمرفوع· رواه عنمة الجهنيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي
    فيه جماعة لم أعرفهم
  • ابن حجر
    في سنده من لا يعرف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عنمة الجهني
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    رفيع بن خالد القيسي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  5. 05
    يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  6. 06
    روح بن الفرج القطان
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة282هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (18 / 83) برقم: (16274)

تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية155
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
حَفْنَةً(المادة: حفنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَفَنَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " إِنَّمَا نَحْنُ حَفْنَةٌ مِنْ حَفَنَاتِ اللَّهِ " أَرَادَ إِنَّا عَلَى كَثْرَتِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَلِيلٌ عِنْدَ اللَّهِ كَالْحَفْنَةِ ، وَهِيَ مِلْءُ الْكَفِّ ، عَلَى جِهَةِ الْمَجَازِ وَالتَّمْثِيلِ ، تَعَالَى اللَّهُ عَنِ التَّشْبِيهِ ، وَهُوَ كَالْحَدِيثِ الْآخَرِ " حَثْيَةٌ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّنَا " . * وَفِيهِ " أَنَّ الْمُقَوْقِسَ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَارِيَةَ مِنْ حَفْنٍ " هِيَ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَسُكُونِ الْفَاءِ وَالنُّونِ : قَرْيَةٌ مِنْ صَعِيدِ مِصْرَ ، وَلَهَا ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - مَعَ مُعَاوِيَةَ .

لسان العرب

[ حفن ] حفن : الْحَفْنُ : أَخْذُكَ الشَّيْءَ بِرَاحَةِ كَفِّكَ وَالْأَصَابِعُ مَضْمُومَةٌ ، وَقَدْ حَفَنَ لَهُ بِيَدِهِ حَفْنَةً . وَحَفَنْتُ لِفُلَانٍ حَفُنَةً : أَعْطَيْتُهُ قَلِيلًا ، وَمِلْءُ كُلِّ كَفٍّ حَفْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ : إِنَّمَا نَحْنُ حَفْنَةٌ مِنْ حَفَنَاتِ اللَّهِ ؛ أَرَادَ إِنَّا عَلَى كَثْرَتِنَا قَلِيلٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اللَّهِ كَالْحَفْنَةِ أَيْ يَسِيرٌ بِالْإِضَافَةِ إِلَى مُلْكِهِ وَرَحْمَتِهِ ، وَهِيَ مِلْءُ الْكَفِّ عَلَى جِهَةِ الْمَجَازِ وَالتَّمْثِيلِ تَعَالَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ التَّشْبِيهِ ؛ وَهُوَ كَالْحَدِيثِ الْآخَرِ : حَثْيَةٌ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّنَا . الْجَوْهَرِيُّ : الْحَفْنَةُ مِلْءُ الْكَفَّيْنِ مِنْ طَعَامٍ . وَحَفَنْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَرَفْتَهُ بِكِلْتَا يَدَيْكَ ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا مِنَ الشَّيْءِ الْيَابِسِ كَالدَّقِيقِ وَنَحْوِهِ . وَحَفَنَ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ : أَلْقَاهُ بِحَفْنَتِهِ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَحَفَنَ لَهُ مِنْ مَالِهِ حَفْنَةً : أَعْطَاهُ إِيَّاهَا . وَرَجُلٌ مِحْفَنٌ : كَثِيرُ الْحَفْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَوَّلِ وَمِنَ الثَّانِي . وَاحْتَفَنَ الشَّيْءَ : أَخَذَهُ لِنَفْسِهِ وَيُقَالُ : حَفَنَ لِلْقَوْمِ وَحَفَا الْمَالَ إِذَا أَعْطَى كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حَفْنَةً وَحَفْوَةً . وَاحْتَفَنَ الرَّجُلُ احْتِفَانًا : اقْتَلَعَهُ مِنَ الْأَرْضِ . وَالْحُفْنَةُ ، بِالضَّمِّ : الْحُفْرَةُ يَحْفِرُهَا السَّيْلُ فِي الْغَلْظِ فِي مَجْرَى الْمَاءِ ، وَقِيلَ : هِيَ الْحُفْرَةُ أَيْنَمَا كَانَتْ ، وَالْجَمْعُ الْحُفَنُ ، وَأَنْشَدَ شَمِرٌ : هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ تَعَفَّتْ بِالْحُفَنْ قَالَ : وَهِيَ قَلْتَاتٌ يَحْتَفِرُهَا الْمَاءُ كَهَيْئَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    عَنَمَةُ الْجُهَنِيُّ 16274 155 - حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنِي رُفَيْعُ بْنُ خَالِدٍ الْعَائِشِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَنَمَةَ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : خَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ ، إِنَّهُ لَيَسُوؤُنِي الَّذِي أَرَى بِوَجْهِكَ وَعَنْ مَا هُوَ ؟ قَالَ : فَنَظَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى وَجْهِ الرَّجُلِ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ : " الْجُوعُ " فَخَرَجَ الرَّجُلُ يَعْدُو أَوْ شَبِيهًا بِالْعَدْوِ حَتَّى أَتَى بَيْتَهُ

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث