طرف الحديث: هَذَا يَوْمٌ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا آدَمُ ، ابْعَثْ بَعْثًا إِلَى النَّارِ
16427 308 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التُّنُوخِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَاتَانِ الْآيَتَانِ عَلَى نَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي مَسِيرٍ لَهُ ، وَقَدْ تَقَارَبَ الْمَسِيرُ بَيْنَ أَصْحَابِهِ ، فَحَبَسْنَا الْمَطِيَّ وَعَرَفْنَا بِأَنَّ ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلٍ يَقُولُهُ ، فَلَمَّا تَأَسَّيْنَا حَوْلَهُ ، قَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ " قُلْنَا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : هَذَا يَوْمٌ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا آدَمُ ، ابْعَثْ بَعْثًا إِلَى النَّارِ قَالَ : يَقُولُ : يَا رَبِّ مِنْ كَمْ ؟ قَالَ : مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ فِي النَّارِ " . قَالَ : فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ أَصْحَابُهُ أُبْلِسُوا ، فَلَمْ يَفْتُرْ رَجُلٌ مِنْهُمْ عَنْ وَاضِحَةٍ ، فَلَمَّا رَأَى مَا بِأَصْحَابِهِ قَالَ : " اعْلَمُوا وَأَبْشِرُوا ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّ مَعَكُمْ لَخَلِيقَتَيْنِ مَا كَانَتَا مَعَ قَوْمٍ قَطُّ إِلَّا كَثَّرَتَاهُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ - أَحْسَبُهُ قَالَ - : مَعَ مَا هَلَكَ مِنْ وَلَدِ إِبْلِيسَ ، وَمَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّامَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ أَوْ كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ .
المصدر: المعجم الكبير (16427)
10802 - [ ت س ] حديث : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فتفاوت بين أصحابه (في) السير الحديث . وفيه: إن زلزلة الساعة شيء عظيم (22: 1) . ت (ك) س جميعا في التفسير (ت 23 الحج: 2، س في الكبرى) عن محمد بن بشار، عن يحيى، عن هشام الدستوائي ، عنه به. وقال ت: حسن صحيح. ك حديث س ليس في الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/319672
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة