title: 'حديث: لَعَلَّكَ تَسْأَلُ عَنْ حَلِيفِ لَخْمٍ وَتَمِيمٍ | المعجم الكبير (16952)' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/320382' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/320382' content_type: 'hadith' hadith_id: 320382 book_id: 12 book_slug: 'b-12'

حديث: لَعَلَّكَ تَسْأَلُ عَنْ حَلِيفِ لَخْمٍ وَتَمِيمٍ | المعجم الكبير (16952)

طرف الحديث: لَعَلَّكَ تَسْأَلُ عَنْ حَلِيفِ لَخْمٍ وَتَمِيمٍ

نص الحديث

16952 832 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ سَهْلٍ الْمَازِنِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ فُرَاتِ بْنِ حَيَّانَ الْعِجْلِيِّ ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ حِلْفِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَلَّكَ تَسْأَلُ عَنْ حَلِيفِ لَخْمٍ وَتَمِيمٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " لَا يَزِيدُ الْإِسْلَامَ إِلَّا شِدَّةً .

المصدر: المعجم الكبير (16952)

أحكام العلماء على الحديث

شروح وخدمات الحديث

تخريج كتب التخريج والعلل — مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

13589 وَعَنْ فُرَاتِ بْنِ حِبَّانَ الْعِجْلِيِّ ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ حِلْفِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَعَلَّكَ تَسْأَلُ عَنْ حَلِيفِ لَخْمٍ وَتَمِيمٍ ؟ . قَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا يَزِيدُهُ الْإِسْلَامُ إِلَّا…

سيرة — السيرة النبوية

[ مَنْ دَخَلُوا فِي حِلْفِ الْمُطَيَّبِينَ ] فَأَخْرَجَ بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ جَفْنَةً مَمْلُوءَةً طِيبًا . فَيَزْعُمُونَ أَنَّ بَعْضَ نِسَاءِ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، أَخْرَجَتْهَا لَهُمْ ، فَوَضَعُوهَا لِأَحْلَافِهِمْ فِي الْمَسْجِدِ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ، ثُمَّ غَمَسَ الْقَوْمُ أَيْدِيَهُمْ فِيهَا ، فَتَعَاقَدُوا وَتَعَاهَدُوا هُمْ وَحَلْفَاؤُهُمْ ، ثُمَّ مَسَحُوا الْكَعْبَةَ بِأَيْدِيهِمْ تَوْكِيدً…

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/320382

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة