حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ ، ثَنَا أَبُو ظَفَرٍ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُطَهَّرٍ ، ثَنَا نَافِعُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو هُرْمُزَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ ، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :
قَدِمَ قَبِيصَةُ بْنُ مُخَارِقٍ الْهِلَالِيُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ وَرَحَّبَ بِهِ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : " مَا جَاءَ بِكَ يَا قَبِيصَةُ ؟ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَبِرَتْ سِنِّي ، وَرَقَّ جِلْدِي ، وَضَعُفَتْ قُوَّتِي ، وَوَهَنْتُ عَلَى أَهْلِي ، وَعَجَزْتُ عَنْ أَشْيَاءَ قَدْ كُنْتُ أَعْمَلُهَا ، فَعَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِنَّ وَأَوْجِزْ ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا قَبِيصَةُ ، قُلُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِذَا صَلَّيْتَ الْغَدَاةَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ أَمِنْتَ بِإِذْنِ اللهِ مِنَ الْعَمَى وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ ، وَقُلِ : اللَّهُمَّ اهْدِنِي مِنْ عِنْدِكَ ، وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ ، وَانْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ " فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُهُنَّ وَقَبِيصَةُ يَعْقِدُ عَلَيْهِنَّ بِأَصَابِعِهِ