طرف الحديث: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَتَوَضَّأُ وَالْمَاءُ يَسِيلُ مِنْ وَجْهِهِ عَلَى لِحْيَتِهِ وَصَدْرِهِ
17490 410 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ ، ثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ، ثَنَا مُعْتَمِرٌ ، ثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَتَوَضَّأُ وَالْمَاءُ يَسِيلُ مِنْ وَجْهِهِ عَلَى لِحْيَتِهِ وَصَدْرِهِ ، يَفْصِلُ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ .
المصدر: المعجم الكبير (17490)
79 - ( 10 ) - وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ فِي حَدِيثِهِ : ( أَنَّهُ أَخَذَ غَرْفَةً فَتَمَضْمَضَ مِنْهَا ثُمَّ اسْتَنْشَقَ ، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً أُخْرَى فَتَمَضْمَضَ مِنْهَا ثُمَّ اسْتَنْشَقَ ، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً ثَالِثَةً فَتَمَضْمَضَ مِنْهَا ثُمَّ اسْتَنْشَقَ ) . أَمَّا حَدِيثُ : طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، فَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي حَدِيثٍ فِيهِ : …
الحَدِيث الثَّالِث وَالْعشْرُونَ وَهُوَ يجمع سِتَّة أَحَادِيث ، وَكَلَام الإِمام الرَّافِعِيّ فِيهِ مُرْتَبِط بعضه بِبَعْض ، وَفِيه تكْرَار فِي الْأَحَادِيث ، فَالْوَجْه أَن نذْكر عبارَة الرَّافِعِيّ برمتها ثمَّ نشفعها بِمَا وَقع فِيهَا من الْأَحَادِيث فَنَقُول : قَالَ الإِمام الرَّافِعِيّ : أصل اسْتِحْبَاب الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق يتَأَدَّى بإيصال المَاء إِلَى الْفَم وَالْأنف ، سَوَاء كَانَ …
131 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ مُعْتَمِرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَرَأَيْتُهُ يَفْصِلُ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالاسْتِنْشَاقِ ؟ . فَلَمْ يُثْبِتْهُ ، وَقَالَ : طَلْحَةُ هَذَا يُقَالُ : إِنَّهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : هُوَ طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ ، وَلَوْ كَان…
11128 - [ د ] حديث : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ، والماء يسيل من وجهه ولحيته الحديث . د في الطهارة (54) عن حميد بن مسعدة، عن معتمر، عن ليث، عن طلحة، عن أبيه، عن جده.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/321122
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة