س1190 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي رُهمٍ كُلثُومِ بنِ حُصَينٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، قال : إِن أَعَزّ أَهلِي عَلَيّ أَن يَتَخَلَّف عَنِّي المُهاجِرُون مِن قُرَيشٍ والأَنصارُ وغِفارٌ وأَسلَمُ . فَقال : يَروِيهِ الزُّهْرِيُّ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ ابن إِسحاق ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابنِ أُكَيمَة اللَّيثِيِّ ، عَنِ ابنِ أَخِي أَبِي رُهمٍ ، عَن أَبِي رُهمٍ . وَخالَفَهُ جَماعَةٌ مِن أَصحابِ الزُّهْرِيِّ ، مِنهُم : يُونُسُ ، فَرَوَوهُ عَنِ الزَّهرِيِّ ، عَنِ ابنِ أَخِي أَبِي رُهمٍ ، ولَم يَذكُرُوا فِيهِ ابن أُكَيمَة ، وهُو الصَّحِيحُ .
تخريج كتب التخريج والعلل
العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 36 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ غَزْوَةِ تَبُوكَ · ص 192 10314 - وَعَنْ أَبِي رُهْمٍ الْغِفَارِيِّ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَ الشَّجَرَةِ - قَالَ : غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَبُوكَ ، فَلَمَّا فَصَلَ سَرَى لَيْلَةً فَسِرْتُ قَرِيبًا مِنْهُ ، وَأُلْقِيَ عَلَيَّ النُّعَاسُ فَطَفِقْتُ أَسْتَيْقِظُ وَقَدْ دَنَتْ رَاحِلَتِي مِنْ رَاحِلَتِهِ فَيُفْزِعُنِي دُنُوُّهَا ; خَشْيَةَ أَنْ أُصِيبَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ ، فَأُؤَخِّرَ رَاحِلَتِي حَتَّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي نِصْفَ اللَّيْلِ ، فَرَكِبَتْ رَاحِلَتِي رَاحِلَتَهُ ، وَرِجْلُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْغَرْزِ فَأَصَابَتْ رِجْلَهُ ، فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ إِلَّا بِقَوْلِهِ : حِسَّ . فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَقُلْتُ : اسْتَغْفِرْ لِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : سَلْ . فَطَفِقَ يَسْأَلُنِي عَنْ بَنِي غِفَارٍ فَأُخْبِرُهُ ، فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُنِي : مَا فَعَلَ النَّفَرُ الْحُمْرُ الطِّوَالُ الثِّطَاطُ أَوِ الْقِصَارُ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ يَشُكُّ - الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَظِيَّةِ شَرْخٍ ؟ . فَذَكَرْتُهُمْ فِي بَنِي غِفَارٍ فَلَمْ أَذْكُرْهُمْ حَتَّى ذَكَرْتُ رَهْطًا مِنْ أَسْلَمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا يَمْنَعُ أَحَدَ أُولَئِكَ حِينَ تَخَلَّفَ أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِهِ امْرَأً نَشِيطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَأَعَزَّ أَهْلِي عَلَيَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنِّيَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ . 10315 - وَفِي رِوَايَةٍ : مَا فَعَلَ النَّفَرُ الْقِصَارُ السُّودُ الْجِعَادُ ؟ . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُولَئِكَ خُلَفَاءُ فِينَا . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ وَقَالَ : سِرْ بَدَلَ : سَلْ . وَقَالَ : مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّوَادُ الْجِعَادُ الْقِصَارُ الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَبَكَةِ شَرْخٍ ؟ . قَالَ : فَتَذَكَّرْتُهُمْ فِي بَنِي غِفَارٍ فَلَمْ أَذْكُرْهُمْ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّهُمْ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ وَقَدْ تَخَلَّفُوا . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا مَنَعَ أَحَدَ أُولَئِكَ حِينَ تَخَلَّفَ أَنْ يَحْمِلَ عَلَى إِبِلِهِ امْرَأً نَشِيطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، إِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي عَلَيَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنِّي الْمُهَاجِرُونَ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ . فِي إِسْنَادِهِمَا ابْنُ أَخِي أَبِي رُهْمٍ وَلَمْ أَعْرِفْهُ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 266