حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 654
17734
مالك بن أخيمر

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ( ح ) . وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَّافُ الْمِصْرَفُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ - قَالَا : ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ الْبَاهِلِيِّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أُخَيْمِرَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ :

إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ مِنَ الصَّقُّورِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا ، قِيلَ : مَا الصَّقُّورُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : الَّذِي يُدْخِلُ الرَّجُلَ عَلَى أَهْلِهِ
معلقمرفوع· رواه مالك بن يخامر السكسكيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثميالإسناد المشترك

    فيه أبو رزين الباهلي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    مالك بن يخامر السكسكي
    تقييم الراوي:مخضرم ، ويقال : له صحبة· الثانية
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة69هـ
  2. 02
    أبو رزين الباهلي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب الزمعي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة140هـ
  4. 04
    محمد بن إسماعيل بن مسلم الديلي
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  5. 05
    أحمد بن صالح المصري«ابن الطبري»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  6. 06
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (19 / 294) برقم: (17734)

تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية654
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الصَّقُّورِ(المادة: الصقور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَقَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : كُلُّ صَقَّارٍ مَلْعُونٌ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : وَمَا الصَّقَّارُ ؟ قَالَ : نَشْءٌ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ، تَكُونُ تَحِيَّتُهُمْ بَيْنَهُمْ إِذَا تَلَاقَوُا التَّلَاعُنَ . وَيُرْوَى بِالسِّينِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَرَوَاهُ مَالِكٌ بِالصَّادِ ، وَفَسَّرَهُ بِالنَّمَّامِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِهِ ذَا الْكِبْرِ وَالْأُبَّهَةِ ; لِأَنَّهُ يَمِيلُ بِخَدِّهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الصَّقُورِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا . هُوَ بِمَعْنَى الصَّقَّارِ . وَقِيلَ : هُوَ الدَّيُّوثُ الْقَوَّادُ عَلَى حُرَمِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي خَيْثَمَةَ : " لَيْسَ الصَّقْرُ فِي رُءُوسِ النَّخْلِ " . الصَّقْرُ : عَسَلُ الرُّطَبِ هَاهُنَا ، وَهُوَ الدِّبْسُ ، وَهُوَ فِي غَيْرِ هَذَا اللَّبَنُ الْحَامِضُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الصَّقْرِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ هَذَا الْجَارِحُ الْمَعْرُوفُ مِنَ الْجَوَارِحِ الصَّائِدَةِ .

لسان العرب

[ صقر ] صقر : الصَّقْرُ : الطَّائِرُ الَّذِي يُصَادُ بِهِ ، مِنَ الْجَوَارِحِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالصَّقْرُ كُلُّ شَيْءٍ يَصِيدُ مِنَ الْبُزَاةِ وَالشَّوَاهِينِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ ، وَالْجَمْعُ أَصْقُرٌ وَصُقُورٌ وَصُقُورَةٌ وَصِقَارٌ وَصِقَارَةٌ . وَالصُّقْرُ : جَمْعُ الصُّقُورِ الَّذِي هُوَ جَمْعُ صَقْرٍ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَأَنَّ عَيْنَيْهِ إِذَا تَوَقَّدَا عَيْنَا قَطَامِيٍّ مِنَ الصُّقْرِ بَدَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ بِمَا ذَكَرْنَا ؛ قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّ الصُّقْرَ جَمْعُ صَقْرٍ ، كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَبُو حَنِيفَةَ مِنْ أَنَّ زُهْوًا جَمْعُ زَهْوٍ ، قَالَ : وَإِنَّما وَجَّهْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ فِرَارًا مِنْ جَمْعِ الْجَمْعِ ، كَمَا ذَهَبَ الْأَخْفَشُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ ) إِلَى أَنَّهُ جَمْعُ رَهْنٍ لَا جَمْعُ رِهَانٍ الَّذِيِ هُوَ جَمْعُ رَهْنٍ هَرَبًا مِنْ جَمْعِ الْجَمْعِ ، وَإِنْ كَانَ تَكْسِيرُ ( فَعْلٍ ) عَلَى ( فُعْلٍ وَفُعُلٍ ) قَلِيلًا ، وَالْأُنْثَى صَقْرَةٌ . وَالصَّقْرُ : اللَّبَنُ الشَّدِيدُ الْحُمُوضَةِ . يُقَالُ : حَبَانَا بِصَقْرَةٍ تَزْوِي الْوَجْهَ ، كَمَا يُقَالُ بِصَرْبَةٍ ؛ حَكَاهُمَا الْكِسَائِيُّ . وَمَا مَصَلَ مِنَ اللَّبَنِ فَامَّازَتْ خُثَارَتُهُ وَصَفَتْ صَفْوَتُهُ ، فَإِذَا حَمِضَتْ كَانَتْ صِبَاغًا طَيِّبًا ، فَهُوَ صَقْرَةٌ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا بَلَغَ اللَّبَنُ مِنَ الْحَمَضِ مَا لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ ، فَهُوَ الصَّقْرُ ، وَقَالَ شَمِرٌ : الصَّقْرُ الْحَامِضُ الَّذِي ضَرَبَتْهُ الشَّمْسُ فَحَمِضَ . يُقَالُ : أَتَانَا بِصَقْرَةٍ حَامِضَةٍ . قَالَ : وَقَالَ مِكْوَزَةٌ : كَأَنَّ الصَّقْرَ مِنْهُ . قَالَ ابْنُ بُزُرْجَ : الْمُصْقَئِرُّ مِنَ اللَّبَنِ : الَّذِي قَدْ حَمِضَ وَامْتَنَعَ . وَالصَّقْرُ وَالصَّقْرَةُ :

صَرْفًا(المادة: صرفا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَرَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا . قَدْ تَكَرَّرَتْ هَاتَانِ اللَّفْظَتَانِ فِي الْحَدِيثِ ، فَالصَّرْفُ : التَّوْبَةُ . وَقِيلَ : النَّافِلَةُ . وَالْعَدْلُ : الْفِدْيَةُ . وَقِيلَ : الْفَرِيضَةُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الشُّفْعَةِ : " إِذَا صُرِّفَتِ الطُّرُقُ فَلَا شُفْعَةَ " . أَيْ : بُيِّنَتْ مَصَارِفُهَا وَشَوَارِعُهَا ، كَأَنَّهُ مِنَ التَّصَرُّفِ وَالتَّصْرِيفِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ : " مَنْ طَلَبَ صَرْفَ الْحَدِيثِ يَبْتَغِي بِهِ إِقْبَالَ وُجُوهِ النَّاسِ إِلَيْهِ " . أَرَادَ بِصَرْفِ الْحَدِيثِ مَا يَتَكَلَّفُهُ الْإِنْسَانُ مِنَ الزِّيَادَةِ فِيهِ عَلَى قَدْرِ الْحَاجَةِ . وَإِنَّمَا كَرِهَ ذَلِكَ لِمَا يَدْخُلُهُ مِنَ الرِّيَاءِ وَالتَّصَنُّعِ ، وَلِمَا يُخَالِطُهُ مِنَ الْكَذِبِ وَالتَّزَيُّدِ . يُقَالُ : فُلَانٌ لَا يُحْسِنُ صَرْفَ الْكَلَامِ . أَيْ : فَضْلَ بَعْضِهِ عَلَى بَعْضٍ . وَهُوَ مِنْ صَرْفِ الدَّرَاهِمِ وَتَفَاضُلِهَا . هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ " الْغَرِيبِ " عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ . وَالْحَدِيثُ مَرْفُوعٌ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ نَائِمٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، فَاسْتَيْقَظَ مُحْمَارًّا وَجْهُهُ كَأَنَّهُ الصِّرْفُ " . هُوَ - بِالْكَسْرِ - شَجَرٌ أَحْمَرُ يُدْبَغُ بِه

لسان العرب

[ صرف ] صرف : الصَّرْفُ : رَدُّ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ ، صَرَفَهُ يَصْرِفُهُ صَرْفًا فَانْصَرَفَ . وَصَارَفَ نَفْسَهُ عَنِ الشَّيْءِ : صَرَفَهَا عَنْهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : ثُمَّ انْصَرَفُوا ؛ أَيْ رَجَعُوا عَنِ الْمَكَانِ الَّذِي اسْتَمَعُوا فِيهِ ، وَقِيلَ : انْصَرَفُوا عَنِ الْعَمَلِ بِشَيْءٍ مِمَّا سَمِعُوا . صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ؛ أَيْ أَضَلَّهُمُ اللَّهُ مُجَازَاةً عَلَى فِعْلِهِمْ ، وَصَرَفْتُ الرَّجُلَ عَنِّي فَانْصَرَفَ ، وَالْمُنْصَرَفُ : قَدْ يَكُونُ مَكَانًا ، وَقَدْ يَكُونُ مَصْدَرًا ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ ؛ أَيْ أَجْعَلُ جَزَاءَهُمُ الْإِضْلَالَ عَنْ هِدَايَةِ آيَاتِي . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَا يسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا ؛ أَيْ مَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَصْرِفُوا عَنْ أَنْفُسِهِمُ الْعَذَابَ ، وَلَا أَنْ يَنْصُرُوا أَنْفُسَهُمْ . قَالَ يُونُسُ : الصَّرْفُ الْحِيلَةُ ، وَصَرَفْتُ الصِّبْيَانَ : قَلَبْتُهُمْ . وَصَرَفَ اللَّهُ عَنْكَ الْأَذَى ، وَاسْتَصْرَفْتُ اللَّهَ الْمَكَارِهَ . وَالصَّرِيفُ : اللَّبَنُ الَّذِي يُنْصَرَفُ بِهِ عَنِ الضَّرْعِ حَارًّا . وَالصَّرْفَانِ : اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ . وَالصَّرْفَةُ : مَنْزِلٌ مِنْ مَنَازِلِ الْقَمَرِ نَجْمٌ وَاحِدٌ نَيِّرٌ تِلْقَاءَ الزُّبْرَةِ ، خَلْفَ خَرَاتَيِ الْأَسَدِ . يُقَالُ : إِنَّهُ قَلْبُ الْأَسَدِ إِذَا طَلَعَ أَمَامَ الْفَجْرِ فَذَلِكَ الْخَرِيفُ ، وَإِذَا غَابَ مَعَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَذَلِكَ أَوَّلُ الرَّبِيعِ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : الصَّرْفَ

عَدْلًا(المادة: عدلا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَدَلَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْعَدْلُ " هُوَ الَّذِي لَا يَمِيلُ بِهِ الْهَوَى فَيَجُورُ فِي الْحُكْمِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ سُمِّيَ بِهِ فَوُضِعَ مَوْضِعَ الْعَادِلِ ، وَهُوَ أَبْلَغُ مِنْهُ ؛ لِأَنَّهُ جُعِلَ الْمُسَمَّى نَفْسُهُ عَدْلًا . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا " . قَدْ تَكَرَّرَ هَذَا الْقَوْلُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْعَدْلُ : الْفِدْيَةُ وَقِيلَ : الْفَرِيضَةُ . وَالصَّرْفُ : التَّوْبَةُ . وَقِيلَ : النَّافِلَةُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ قَارِئِ الْقُرْآنِ وَصَاحِبِ الصَّدَقَةِ : " فَقَالَ : لَيْسَتْ لَهُمَا بِعَدْلٍ " قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْعِدْلِ ، وَالْعَدْلُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ فِي الْحَدِيثِ . وَهُمَا بِمَعْنَى الْمِثْلِ . وَقِيلَ : هُوَ بِالْفَتْحِ مَا عَادَلَهُ مِنْ جِنْسِهِ ، وَبِالْكَسْرِ مَا لَيْسَ مِنْ جِنْسِهِ . وَقِيلَ : بِالْعَكْسِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " قَالُوا : مَا يُغْنِي عَنَّا الْإِسْلَامُ وَقَدْ عَدَلْنَا بِاللَّهِ " . أَيْ : أَشْرَكْنَا بِهِ وَجَعَلْنَا لَهُ مِثْلًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " كَذَبَ الْعَادِلُونَ بِكَ إِذْ شَبَّهُوكَ بِأَصْنَامِهِمْ " . ( س ) وَفِيهِ : " الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ مِنْهَا فَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ " . أَرَادَ الْعَدْلَ فِي الْقِسْمَةِ . أَيْ : مُعَدَّلَةٌ عَلَى السِّهَامِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ مِنْ غَيْرِ جَوْرٍ . وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ أَنَّهَا مُسْتَنْبَطَةٌ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ، فَتَكُونُ هَذِهِ

لسان العرب

[ عدل ] عدل : الْعَدْلُ : مَا قَامَ فِي النُّفُوسِ أَنَّهُ مُسْتَقِيمٌ ، وَهُوَ ضِدُّ الْجَوْرِ ، عَدَلَ الْحَاكِمُ فِي الْحُكْمِ يَعْدِلُ عَدْلًا وَهُوَ عَادِلٌ مِنْ قَوْمٍ عُدُولٍ وَعَدْلٍ ، الْأَخِيرَةُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ كَتَجْرِ وَشَرْبٍ ، وَعَدَلَ عَلَيْهِ فِي الْقَضِيَّةِ فَهُوَ عَادِلٌ ، وَبَسَطَ الْوَالِي عَدْلَهُ وَمَعْدِلَتَهُ ، وَفِي أَسْمَاءِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ : الْعَدْلُ ، هُوَ الَّذِي لَا يَمِيلُ بِهِ الْهَوَى فَيَجُورَ فِي الْحُكْمِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ سُمِّيَ بِهِ فَوُضِعَ مَوْضِعَ الْعَادِلِ ، وَهُوَ أَبْلَغُ مِنْهُ ; لِأَنَّهُ جُعِلَ الْمُسَمَّى نَفْسُهُ عَدْلًا ، وَفُلَانٌ مِنْ أَهْلِ الْمَعْدِلَةِ ، أَيْ : مِنْ أَهْلِ الْعَدْلِ ، وَالْعَدْلُ : الْحُكْمُ بِالْحَقِّ ، يُقَالُ : هُوَ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَيَعْدِلُ ، وَهُوَ حَكَمٌ عَادِلٌ : ذُو مَعْدَلَةٍ فِي حُكْمِهِ ، وَالْعَدْلُ مِنَ النَّاسِ : الْمَرْضِيُّ قَوْلُهُ وَحُكْمُهُ ، وَقَالَ الْبَاهِلِيُّ : رَجُلٌ عَدْلٌ وَعَادِلٌ جَائِزُ الشَّهَادَةِ ، وَرَجُلٌ عَدْلٌ : رِضًا وَمَقْنَعٌ فِي الشَّهَادَةِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَمِنْهُ قَوْلُ كُثَيِّرٍ : وَبَايَعْتُ لَيْلَى فِي الْخَلَاءِ وَلَمْ يَكُنْ شُهُودٌ عَلَى لَيْلَى عُدُولٌ مَقَانِعُ وَرَجُلٌ عَدْلٌ بَيِّنُ الْعَدْلِ وَالْعَدَالَةِ : وُصِفَ بِالْمَصْدَرِ ، مَعْنَاهُ ذُو عَدْلٍ ، قَالَ فِي مَوْضِعَيْنِ : وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ ، وَقَالَ : يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ ، وَيُقَالُ : رَجُلٌ عَدْلٌ وَرَجُلَانِ عَدْلٌ وَرِجَالٌ عَدْلٌ وَامْرَأَةٌ عَدْلٌ وَنِسْوَةٌ عَدْلٌ ، كُلُّ ذَلِكَ عَلَى مَعْنَى رِجَالٍ ذَوُو عَدْلٍ وَنِسْوَةٌ ذَوَاتُ عَدْلٍ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    مَالِكُ بْنُ أُخَيْمِرَ 17734 654 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ( ح ) . وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَّافُ الْمِصْرَفُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ - قَالَا : ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ الْبَاهِلِيِّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أُخَيْمِرَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ مِنَ الص

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث