طرف الحديث: سَوْدَاءُ وَلُودٌ خَيْرٌ مِنْ حَسْنَاءَ لَا تَلِدُ
18092 1004 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الرَّبِيعِ ، حَدَّثَنِي بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَوْدَاءُ وَلُودٌ خَيْرٌ مِنْ حَسْنَاءَ لَا تَلِدُ ، إِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ ، حَتَّى بِالسِّقْطِ يَظَلُّ مُحْبَنْطِئًا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ ! فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَأَبَوَايَ ؟ فَيُقَالُ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ أَنْتَ وَأَبَوَاكَ .
المصدر: المعجم الكبير (18092)
فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في الجِماع وأما الجِماعُ والباهُ ، فكان هَدْيُه فيه أكملَ هَدْي ، يحفَظ به الصحة ، وتتمُّ به اللَّذةُ وسرور النفس ، ويحصل به مقاصدُه التي وُضع لأجلها ، فإن الجِمَاع وُضِعَ في الأصل لثلاثة أُمور هي مقاصدُه الأصلية : أحدها : حفظُ النسل ، ودوامُ النوع إلى أن تتكاملَ العدة التي قدَّر الله بروزَها إلى هذا العالَم . الثاني : إخراجُ الماء الذي يضر احتباسُه واحتقانُه ب…
7341 وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : سَوْدَاءُ وَلُودٌ خَيْرٌ مِنْ حَسْنَاءَ لَا تَلِدُ إِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُؤْتَى بِالسِّقْطِ مُحْبَنْطِئًا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَأَبَوَايَ ؟ فَيُقَالُ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ أَنْتَ ، وَأَبَ…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/321986
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة