طرف الحديث: فَاطِمَةُ شِجْنَةٌ مِنِّي يَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطُهَا ، وَيَقْبِضُنِي مَا يَقْبِضُهَا
عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ 18208 30 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ أُمِّ بَكْرٍ بِنْتِ الْمِسْوَرِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، أَنَّ حَسَنَ بْنَ حَسَنٍ ، بَعَثَ إِلَى الْمِسْوَرِ يَخْطُبُ ابْنَةً لَهُ ، فَقَالَ : قُلْ لَهُ يُوَافِينِي فِي وَقْتٍ قَدْ ذَكَرَهُ ، فَلَقِيَهُ فَحَمِدَ اللهَ الْمِسْوَرُ ، وَقَالَ : مَا مِنْ سَبَبٍ ، وَلَا نَسَبٍ ، وَلَا صِهْرٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ نَسَبِكُمْ وَصِهْرِكُمْ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " فَاطِمَةُ شِجْنَةٌ مِنِّي يَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطُهَا ، وَيَقْبِضُنِي مَا يَقْبِضُهَا ، وَإِنَّهُ يُقْطَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْأَنْسَابُ إِلَّا نَسَبِي وَسَبَبِي " ، وَتَحْتَكَ ابْنَتُهَا ، وَلَوْ زَوَّجْتُكَ قَبَضَهَا ذَلِكَ ، فَذَهَبَ عَاذِرًا لَهُ .
المصدر: المعجم الكبير (18208)
بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الكتاب الحمد لله الذي سهل أسباب السنة المحمدية لمن أخلص له وأناب ، وسلسل مواردها النبوية لمن تخلق بالسنن والآداب ، وأشهد أن لا إله إلا الله شهادة تنقذ قائلها من هول يوم الحساب ، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الذي كشف له الحجاب وخصه بالاقتراب صلى الله عليه وسلم وعلى الآل والأصحاب والأنصار والأحزاب : ( أما بعد ) فإن أربح الأعمال أجرا وأبقاها ذكرا وأعظمها فخرا . وأضوعه…
15203 وَعَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ : أَنَّ حَسَنَ بْنَ حَسَنٍ بَعَثَ إِلَى الْمِسْوَرِ يَخْطُبُ ابْنَةً لَهُ ، فَقَالَ : قُلْ لَهُ يُوَافِينِي فِي وَقْتٍ ذَكَرَهُ ، فَلَقِيَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ الْمِسْوَرُ ، وَقَالَ : مَا مِنْ سَبَبٍ ، وَلَا نَسَبٍ ، وَلَا صِهْرٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَسَبِكُمْ وَصِهْرِكُمْ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَاطِمَةُ …
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/322146
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة