س988 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عُروَة بنِ النَّزّالِ ، عَن مُعاذٍ ، قُلتُ : يا رَسُول الله ، أَخبِرنِي بِعَمَلٍ يُدخِلُنِي الجَنَّة ! قال : بَخٍ ، لَقَد سَأَلت عَن عَظِيمٍ ، وإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَن يَسَّرَهُ الله ! تَعبُدُهُ لا تُشرِكُ بِهِ شَيئًا . . . الحَدِيثَ . وَفِيهِ : أَلا أَدُلُّك عَلَى رَأسِ الأَمرِ وعَمُودِهِ وذُروَةِ سَنامِهِ . . . الحَدِيثَ . فَقال : يَروِيهِ الحَكَمُ بن عُتَيبَة ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ ، عَن عُروَةَ ابنِ النَّزّالِ أَوِ النَّزّالِ بنِ عُروَة ، عَن مُعاذٍ . وقال غُندَرٌ وحَجّاجٌ : عَن شُعبَة ، عَنِ الحَكَمِ . قال : وحَدَّثَنِي بِهِ أَيضًا مَيمُونُ بن أَبِي شَبِيبٍ عَن مُعاذٍ . وَكَذَلِك رَواهُ الأَعمَشُ وفِطرُ بن خَلِيفَة عَنِ الحَكَمِ ، عَن مَيمُونِ بنِ أَبِي شَبِيبٍ ، عَن مُعاذٍ . وَكَذَلِك قال شَيبانُ وأَبُو الأَحوَصِ : عَن مَنصُورٍ ، عَنِ الحَكَمِ . ورَواهُ زُبَيدٌ عَنِ الحَكَمِ مُرسَلاً ، عَن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ . واختُلِف عَنِ الأَعمَشِ ؛ فَرَواهُ عُبَيدَةُ بن حُمَيدٍ ، عَنِ الأَعمَشِ ، عَنِ الحَكَمِ وحدَهُ ، عَن مَيمُونٍ ، عَن مُعاذٍ . وَخالَفَهُ عَبد الله بن إِدرِيس وأَبُو إِسحاق الفَزارِيُّ ، فَرَوَياهُ عَنِ الأَعمَشِ ، عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثابِتٍ ، عَن مَيمُونِ بنِ أَبِي شَبِيبٍ . وَرَواهُ جَرِيرُ بن عَبدِ الحَمِيدِ ، عَنِ الأَعمَشِ ، عَنِ الحَكَمِ وحَبِيب ، عَن مَيمُونٍ ، عَن مُعاذٍ . فَصَحّ القَولاَنِ عَنِ الأَعمَشِ . وَكَذَلِك رَواهُ فِطرُ بن خَلِيفَة عَنِ الحَكَمِ وحَبِيب أيضا . ورواه منصور ، واختُلِفَ عنه ؛ فقال شيبان : عَن مَنصُورٍ ، عَنِ الحَكَمِ ، عَن مَيمُونِ بنِ أَبِي شَبِيبٍ ، عَن مُعاذٍ . وَقال أَبُو الأَحوَصِ : عَن مَنصُورٍ ، عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثابِتٍ . وَقِيل : عَن شَيبان ، عَن مَنصُورٍ ، عَن حَبِيبٍ بن أَبِي ثابِتٍ أَيضًا . وكَذَلِك رَواهُ حَمّاد بن شُعَيبٍ ، عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثابِتٍ ، عَن مَيمُونٍ , عَن مُعاذٍ . وهُو صَحِيحٌ مِن حَدِيثِ الحَكَمِ وحَبِيبٍ ، عَن مَيمُونٍ . حَدَّثنا أَبُو عَبدِ الله مُحَمد بن إِسماعِيل بنِ إِسحاق الفارِسِيُّ مِن أَصلِ كِتابِهِ ، قال : ثنا أَحمَد بن داوُد بنِ مُوسَى المَكِّيُّ، ثنا مُعاوِيَةُ بن عَطاءٍ الخُزاعِيُّ - قال الشَّيخُ : بَصرِيٌّ أَصلُهُ مِن البَصرَةِ ، ولَكِن لَم يُحَدِّث عَنهُ أَهلُ البَصرَةِ - ثنا سُفيانُ الثَّورِيُّ ، ثنا عُبَيدَةُ بن حُمَيدٍ ، ثنا الأَعمَشُ ، عَنِ الحَكَمِ بنِ عُتَيبَة ، عَن مَيمُونِ بنِ أَبِي شَبِيبٍ ، عَن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ ، قال : خَرَجنا مَع رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم فِي غَزوَةِ تَبُوك ، فَبَينَما نَحنُ نَسِيرُ ، وقَد أَصابَنا الحَرُّ ، فَتَفَرَّق القَومُ . فَإِذا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَقرَبُ القَومِ إِلَيّ ، فَقُلتُ : لأَغتَنِمَنّ خَلوَتَهُ ! قال : فَأَتَيتُهُ ، فَقُلتُ : يا رَسُول الله ، نَبِئنِي بِعَمَلٍ يُدخِلُنِي الجَنَّة ! قال : قَد سَأَلت عَن عَظِيمٍ ، وإِنَّهُ يَسِيرٌ عَلَى مَن يَسَرَّهُ الله عَلَيهِ ! اعبُدِ الله لا تُشرِكُ بِهِ شَيئًا ، وتُقِيمُ الصَّلاَة المَكتُوبَة ، وتُؤَدِّي الزَّكاة المَفرُوضَة ، وتَصُومُ رَمَضان ، وتَحِجُّ البَيت . وَإِن شِئت أَنبَأتُك بِأَبوابِ الخَيرِ ! قُلتُ : أَجَل يا رَسُول الله ! قال : الصَّومُ جُنَّةٌ ، والصَّدَقَةُ تُكَفِّرُ الخَطِيئَة ، وقِيامُ الرَّجُلِ فِي جَوفِ اللَّيلِ ابتِغاء وجهِ الله ، ثُمّ قَرَأ الآيَة : (تَتَجافَى جُنُوبُهُم عَنِ المَضاجِعِ يَدعُون رَبَهُم خَوفًا وطَمَعًا ومِمّا رَزَقناهُم يُنفِقُونَ) . ثُمّ قال : إِن شِئت أَنبَأتُك بِرَأسِ الأَمرِ وعَمُودِهِ وذِروَةِ سِنامِهِ ! قُلتُ : أَجَل يا رَسُول الله ! قال : أَمّا رَأسُ الأَمرِ فالإِسلاَمُ ، وأَمّا عَمُودُهُ فالصَّلاَةُ ، وأَمّا ذِروَةُ سِنامِهِ فالجِهاد فِي سَبِيلِ الله . وإِن شِئت أَنبَأتُك بِما هُو أَملَكُ بِالنّاسِ من ذَلِكَ كُلُّهُ ! قال : فَنَظَرتُ فَإِذا راكِبانِ يُوضَعانِ نَحوَهُ ، فَخَشِيتُ أَن يُشغِلاَهُ عَن حاجَتِي ، فَقُلتُ : ما هُو يا رَسُول الله ؟ قال : فَوَضَع إِصبَعَهُ عَلَى لِسانِهِ . قُلتُ : يا رَسُول الله ، وإِنّا لَنُؤاخَذُ بِما تَقُولُ أَلسِنَتُنا ؟ قال : فَقال : ثَكِلَتك أُمُّك يا ابن جَبَلٍ ، وهَل يَكُبُ النّاس عَلَى مَناخِرِهِم فِي جَهَنَّم إِلاّ حَصائد أَلسِنَتِهِم ؟ وهَل تَكَلَّمُ إِلاّ مِمّا هُو لَك أَو عَلَيكَ ؟ قال الشَّيخُ أَبُو الحَسَنِ سَلَّمَهُ الله : ورَوَى هَذا الحَدِيث شَهرُ بن حَوشَبٍ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ عَبد الحَمِيدِ بن بِهرامٍ ، عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ غَنمٍ ، عَن مُعاذٍ . ورَواهُ عَبد الله بن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي حُسَينٍ عَن شَهرٍ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ شُعَيبُ بن أَبِي حَمزَة ، وإِبراهِيمُ بن نَشِيطٍ ، عَنِ ابنِ أَبِي حُسَينٍ ، عَن شَهرٍ ، عَنِ ابنِ غَنمٍ ، عَن مُعاذٍ . وقال ابن عَبدِ الحَكَمِ : عَنِ ابنِ وهبٍ ، عَنِ ابنِ سَمعان وإِبراهِيمُ بن نَشِيطٍ ، عَنِ ابنِ أَبِي حُسَينٍ ، عَن شَهرٍ ، عَن مُعاذٍ . وَرَواهُ مُسلِمُ بن خالِدٍ ، وابن أَبِي حُسَينٍ ، كِلاَهُما عَن شَهرٍ ، عَنِ ابنِ غَنمٍ ، عَن مُعاذٍ . ورَواهُ مُحَمد بن عَجلاَن ، عَن أَبان بنِ صالِحٍ وابن أَبِي حُسَينٍ ، كِلاَهُما عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ ، عَنِ ابنِ غَنمٍ - مُرسَلاً ، لَم يَذكُرا فِيهِ مُعاذًا . وَرَوَى هَذا الحَدِيث ابن ثَوبان ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ عَليُّ بن الجَعدِ عَنِ ابنِ ثَوبان ، عَن أَبِيهِ ، عَن مَكحُولٍ - مُرسَلاً ، عَن مُعاذٍ . وعَن عُمَيرِ بنِ هانِئٍ ، عَنِ ابنِ غَنمٍ ، عَن مُعاذٍ . ورَواهُ كَثِيرُ بن هِشامٍ عَنِ ابنِ ثَوبان ، قال : حَدَّثَنِي عُمَيرُ بن هانِئٍ ، عَنِ ابنِ غَنمٍ ، عَن مُعاذٍ . وَقال الفِريابِيُّ : عَنِ ابنِ ثَوبان ، قال : حَدَّثَنِي مَن سَمِع ابن غَنمٍ ، ولَم يَذكُر أَحَدًا . وَرَواهُ عَطاءٌ الخُراسانِيُّ ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ غَنمٍ ، عَن مُعاذٍ . وَرَواهُ سَعِيد بن مَسرُوقٍ ، عَن أَيُّوب بنِ كُرَيزٍ ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ غَنمٍ ، عَن مُعاذٍ . ورَوَى هَذا الحَدِيث عاصِمُ بن أَبِي النَّجُودِ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ مَعمَرٌ ، عَن عاصِمٍ ، عَن أَبِي وائِلٍ ، عَن مُعاذٍ . وخالَفَهُ حَمّاد بن سَلَمَة ، فَرَواهُ عَن شَهرٍ ، عَن مُعاذٍ . وَقَولُ حَمّادِ بنِ سَلَمَة أَشبَهُ بِالصَّوابِ ؛ لأَنّ الحَدِيث مَعرُوفٌ مِن رِوايَةِ شَهرٍ ، عَلَى اختِلاَفٍ عَنهُ فِيهِ ، وأَحسَنُها إِسنادًا حَدِيثُ عَبدِ الحَمِيدِ بنِ بِهرامٍ ومَن تابَعَهُ ، عَن شَهرٍ ، عَنِ ابنِ غَنمٍ ، عَن مُعاذٍ . وَرَوَى هَذا الحَدِيث مُحَمد بن عَبدِ الرَّحمَنِ ابنِ أَبِي بَكرِ بنِ أَبِي مُلَيكَة - وكان ضَعِيفًا - عَنِ المُثَنَّى بنِ الصَّباحِ ، عَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ ، عَن أَبِيهِ ، عَن جَدِّهِ ، عَن مُعاذٍ . ولا يُثبَتُ .
تخريج كتب التخريج والعلل
العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 73 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّمْتِ وَحِفْظِ اللِّسَانَ · ص 300 18156 وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَكُلُّ مَا نَتَكَلَّمُ بِهِ يُكْتَبُ عَلَيْنَا ؟ فَقَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ! وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ؟ ! إِنَّكَ لَنْ تَزَالَ سَالِمًا مَا سَكَتَّ ، فَإِذَا تَكَلَّمْتَ كُتِبَ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ . قُلْتُ : رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِاخْتِصَارٍ مِنْ قَوْلِهِ : إِنَّكَ لَنْ تَزَالَ . إِلَى آخِرِهِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادَيْنِ ، وَرِجَالُ أَحَدِهِمَا ثِقَاتٌ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةمَيْمُونُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ · ص 293 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافميمون بن أبي شبيب الكوفي عن معاذ بن جبل · ص 418 11367 - [ س ] حديث : الصوم جنة . س في الصوم (23 - ب: 5) عن محمد بن إسماعيل بن سمرة، عن المحاربي، عن فطر بن خليفة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن الحكم، عن ميمون بن أبي شبيب به. و (23 ب: 6) عن محمد بن المثنى، عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن سليمان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن الحكم - وفي نسخة: عن حبيب بن أبي ثابت والحكم -، عن ميمون به. (ك) و (23 ب: 8) عن إبراهيم بن الحسن، عن حجاج، عن محمد، عن شعبة، عن الحكم به. ك حديث إبراهيم بن الحسن في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم. وذكر هنا حديث محمد بن المثنى ومحمد بن بشار، عن غندر، عن شعبة، عن الحكم، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ. والصواب فيهذا عن الحكم، عن عروة بن النزال، عن معاذ كما تقدم - (ح 11347) . وذكره أبو القاسم فيهذه الترجمة، وفي ترجمة عروة بن النزال حسب، كذلك هو في جميع الأصول، وبعده حديث إبراهيم بن الحسن المذكور، وكأنه دخل عليه حديث في حديث - والله أعلم.