---
title: 'حديث: أَفْضَلُ الْإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ لِلهِ ، وَتُبْغِضَ لِلهِ ، وَتُعْمِلَ لِسَانَكَ فِي ذِكْرِ اللهِ | المعجم الكبير (18603)'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/322655'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/322655'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 322655
book_id: 12
book_slug: 'b-12'
---
# حديث: أَفْضَلُ الْإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ لِلهِ ، وَتُبْغِضَ لِلهِ ، وَتُعْمِلَ لِسَانَكَ فِي ذِكْرِ اللهِ | المعجم الكبير (18603)

**طرف الحديث**: أَفْضَلُ الْإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ لِلهِ ، وَتُبْغِضَ لِلهِ ، وَتُعْمِلَ لِسَانَكَ فِي ذِكْرِ اللهِ

## نص الحديث

> 18603 425 - حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَايِدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَفْضَلِ الْإِيمَانِ ؟ قَالَ : أَفْضَلُ الْإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ لِلهِ ، وَتُبْغِضَ لِلهِ ، وَتُعْمِلَ لِسَانَكَ فِي ذِكْرِ اللهِ ، قَالَ : وَمَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " وَأَنْ تُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ ، وَتَكْرَهَ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ ، وَأَنْ تَقُولَ خَيْرًا أَوْ تَصْمُتَ .

**المصدر**: المعجم الكبير (18603)

## أحكام العلماء على الحديث

- **الهيثمي**: في إسناده ابن لهيعة

## شروح وخدمات الحديث

### أسباب الورود — البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

> 303 - أفضل الإيمان أن تحب لله وتبغض لله وتعمل لسانك في ذكر الله عز وجل ، وأن تحب للناس ما تحب لنفسك وتكره لهم ما تكره لنفسك ، وأن تقول خيرا أو تصمت أخرجه الطبراني في الكبير عن معاذ بن أنس رضي الله عنه ، قال الهيثمي : فيه ابن لهيعة وهو ضعيف . سببه : عن معاذ قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل الإيمان ، فذكره .

### أسباب الورود — البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

> 303 - أفضل الإيمان أن تحب لله وتبغض لله وتعمل لسانك في ذكر الله عز وجل ، وأن تحب للناس ما تحب لنفسك وتكره لهم ما تكره لنفسك ، وأن تقول خيرا أو تصمت أخرجه الطبراني في الكبير عن معاذ بن أنس رضي الله عنه ، قال الهيثمي : فيه ابن لهيعة وهو ضعيف . سببه : عن معاذ قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل الإيمان ، فذكره .

### تخريج كتب التخريج والعلل — مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

> 211 وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَفْضَلِ الْإِيمَانِ . قَالَ : أَنْ تُحِبَّ لِلَّهِ ، وَتُبْغِضَ لَهُ ، وَتُعْمِلَ لِسَانَكَ فِي ذِكْرِ اللَّهِ . قَالَ : وَمَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَأَنْ تُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ ، وَتَكْرَهُ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ ، وَأَنْ تَقُولَ خَيْرًا أَوْ تَصْمُتَ . ق…

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12.md)
- [طرق الحديث ورواياته](https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-33320.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/322655

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
