طرف الحديث: وَيْحَ أُمِّهَا مِنْ قَرْيَةٍ يَدَعُهَا أَهْلُهَا أَعْمَرَ مَا تَكُونُ
18881 704 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعَيْبٍ السِّمْسَارُ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ الْبَاهِلِيِّ ، عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الْأَدْرَعِ ، قَالَ : أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى صَعِدْنَا أُحُدًا ، وَأَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ قَالَ : وَيْحَ أُمِّهَا مِنْ قَرْيَةٍ يَدَعُهَا أَهْلُهَا أَعْمَرَ مَا تَكُونُ ، يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا مَلَكًا مُصْلِتًا " ، ثُمَّ انْحَدَرَ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ يُصَلِّي وَيَقْرَأُ فَقَالَ : " تَرَاهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ ؟ إِنَّهُ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا أُبَشِّرُهُ ؟ قَالَ : " احْذَرْ لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ " ، ثُمَّ انْحَدَرَ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَجَدْنَاهُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيَّ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، وَكَانَ فِي الْمَسْجِدِ رَجُلٌ يُطِيلُ الصَّلَاةَ ، وَكَانَ بُرَيْدَةُ صَاحِبَ مُزَاحَاتٍ ، فَقَالَ : يَا مِحْجَنُ ، أَلَا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سُكْبَةُ ؟ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا وَرَجَّعَ ، فَلَمَّا أَتَى بَيْتَهُ قَالَ : " خَيْرُ دِينِنَا أَيْسَرُهُ ، خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ ، خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ ، خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ " ، ثَلَاثًا .
المصدر: المعجم الكبير (18881)
3390 - وسُئِل عَن حَدِيثِ مِحجَنِ بنِ الأَدرَعِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، أَنَّهُ صَعِد أُحدًا ، وأَشرَف عَلَى المَدِينَةِ ، فَقال : لَيَترُكَنَّها أَهلُها أَعمَر ما كانَت الحَدِيث . وفيه: خير دينكم أيسره . فَقال : يَروِيهِ عَبد الله بن شقيق ، عَن رَجاءِ بنِ أَبِي رَجاءٍ الباهِلِيِّ ، عَن مِحجَنِ بنِ الأَدرَعِ ، حَدَّث بِهِ كَذَلِك عَنهُ أَبُو عَوانَة ، وشُعبَةُ . وَرَواهُ الأَع…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/323019
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة