3390 - وسُئِل عَن حَدِيثِ مِحجَنِ بنِ الأَدرَعِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، أَنَّهُ صَعِد أُحدًا ، وأَشرَف عَلَى المَدِينَةِ ، فَقال : لَيَترُكَنَّها أَهلُها أَعمَر ما كانَت ... الحَدِيث . وفيه: خير دينكم أيسره . فَقال : يَروِيهِ عَبد الله بن شقيق ، عَن رَجاءِ بنِ أَبِي رَجاءٍ الباهِلِيِّ ، عَن مِحجَنِ بنِ الأَدرَعِ ، حَدَّث بِهِ كَذَلِك عَنهُ أَبُو عَوانَة ، وشُعبَةُ . وَرَواهُ الأَعمَشِ ، عَن أَبِي بِشرٍ ، عَن عَبدِ الله بنِ شقيق ، فَلَم يَقُل : عَن رَجاءِ بنِ أَبِي رَجاءٍ . وَرَواهُ كَهمَسٌ ، عَن عَبدِ الله بنِ شقيق ، عن محجن . فلَم يَذكُر فِيهِ : رَجاءِ بنِ أَبِي رَجاءٍ . والصَّحِيحُ حَدِيثُ شُعبَة ، وأَبِي عَوانَة ، عَن أَبِي بشر .
تخريج كتب التخريج والعلل
العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 24 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ مَا جَاءَ فِي أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ · ص 359 15939 وَعَنْ مِحْجَنِ بْنِ الْأَدْرَعِ قَالَ : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِي حَتَّى صَعِدَ أُحُدًا ، وَأَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ : وَيْحَ أُمِّهَا قَرْيَةٌ ! يَدَعُهَا أَهْلُهَا أَعْمَرَ مَا تَكُونُ يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنِقَابِهَا مَلَكًا مُصْلِتًا . ثُمَّ انْحَدَرَ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بَرَجُلٍ قَائِمٍ يُصَلِّي وَيَقْرَأُ ، فَقَالَ : تُرَاهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ ؟ ، إِنَّهُ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا أُبَشِّرُهُ ؟ قَالَ : احْذَرْ لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ . ثُمَّ انْحَدَرَ ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَوَجَدْنَا بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيَّ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، وَكَانَ فِي الْمَسْجِدِ رَجُلٌ يُطِيلُ الصَّلَاةَ ، وَكَانَ بُرَيْدَةُ صَاحِبَ مُزَاحَاتٍ ، فَقَالَ : يَا مِحْجَنُ ، أَلَا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سَكِيَّةَ ؟ ! فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا ، وَرَجَعَ ، فَلَمَّا أَتَى بَيْتَهُ قَالَ : خَيْرُ دِينِنَا أَيْسَرُهُ ، خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ ، خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ ، خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ رَجَاءِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 127