حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، ثَنَا حَكِيمُ بْنُ خِذَامٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ :
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ أَكْشَفُ أَحْوَلُ أَوْقَصُ أَحْنَفُ أَقْحَمُ أَعْسَرُ أَرْسَجُ ج٢٢ / ص٦٤أَفْحَجُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي بِمَا فَرَضَ اللهُ عَلَيَّ ، فَلَمَّا أَخْبَرَهُ قَالَ : إِنِّي أُعَاهِدُ اللهَ أَنْ لَا أَزِيدَ عَلَى فَرِيضَتِهِ ، قَالَ : " لِمَ " قَالَ : لِأَنَّهُ خَلَقَنِي أَكْشَفَ أَحْوَلَ أَقْحَمَ أَعْسَرَ أَرْسَجَ أَفْحَجَ ، ثُمَّ أَدْبَرَ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَيْنَ الْعَاتِبُ عَلَى رَبِّهِ ؟ عَاتَبَ رَبًّا كَرِيمًا فَأَعْتَبَهُ ، قَالَ : قُلْ لَهُ : أَلَا تَرْضَى أَنْ تُبْعَثَ فِي صُورَةِ جِبْرِيلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الرَّجُلِ فَقَالَ : إِنَّكَ عَاتَبْتَ رَبًّا كَرِيمًا فَأَعْتَبَكَ ، أَفَلَا تَرْضَى أَنْ يَبْعَثَكَ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى صُورَةِ جِبْرِيلَ ؟ " قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَإِنِّي أُعَاهِدُ اللهَ لَا يَقْوَى جَسَدِي عَلَى شَيْءٍ يَرْضَاهُ اللهُ إِلَّا حَمَلْتُهُ