الحَدِيث الْحَادِي بعد الْعشْرين عَن أبي جُحَيْفَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : رَأَيْت بِلَالًا خرج إِلَى الأبطح ، فَلَمَّا بلغ : حَيّ على الصلاة ، حَيّ عَلَى الْفَلاح لوى عُنُقه يَمِينا وَشمَالًا وَلم يستدبر . هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه من حَدِيث وَكِيع ، عَن سُفْيَان ، عَن عون بن أبي جُحَيْفَة ، عَن أبي جُحَيْفَة قَالَ : رَأَيْت بِلَالًا ... ، فَذكره كَذَلِك سَوَاء ؛ إِلَّا أَنه قَالَ : وَلم يستدر بدل وَلم يستدبر . وَرَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم فِي صَحِيحَيْهِمَا بِدُونِ هَذِه الزِّيَادَة الْأَخِيرَة ، رَوَاهُ البُخَارِيّ عَن مُحَمَّد بن يُوسُف ، عَن سُفْيَان ، عَن عون ، عَن أَبِيه أَنه رَأَى بِلَالًا يُؤذن ، فَجعلت أتتبع فَاه هَاهُنَا وَهَاهُنَا بِالْأَذَانِ . وَرَوَاهُ مُسلم مطولا من حَدِيث وَكِيع بِهِ بِلَفْظ : أتيت النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بِمَكَّة وَهُوَ بِالْأَبْطح فِي قبَّة حَمْرَاء من أَدَم ، قَالَ : فَخرج بِلَال بوضوئه فَمن نَاضِح ونائل ، قَالَ : فَخرج النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَلَيْهِ حلَّة حَمْرَاء كَأَنِّي أنظر إِلَى بَيَاض سَاقيه . قَالَ : فَتَوَضَّأ وَأذن بِلَال فَجعلت أتتبع فَاه هَاهُنَا وَهَاهُنَا يَقُول يَمِينا وَشمَالًا : حَيّ عَلَى الصَّلَاة ، حَيّ عَلَى الْفَلاح . قَالَ : ثمَّ ركزت لَهُ عنزة ، فَتقدم فَصَلى الظّهْر رَكْعَتَيْنِ يمر بَين يَدَيْهِ الْكَلْب وَالْحمار وَلَا يمْنَع ، ثمَّ صَلَّى الْعَصْر رَكْعَتَيْنِ ، ثمَّ لم يزل يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَة . رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ بالاستدارة من حَدِيث عبد الرَّزَّاق ، عَن سُفْيَان ، عَن عون ، عَن أَبِيه قَالَ : رَأَيْت بِلَالًا يُؤذن ويدور وَيتبع فَاه هَاهُنَا وَهَاهُنَا ، وأصبعاه فِي أُذُنَيْهِ وَرَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي قبَّة لَهُ حَمْرَاء - أُراه قَالَ : من أَدَم - فَخرج بِلَال بَين يَدَيْهِ بالعنزة فركزها بالبطحاء ، فَصَلى إِلَيْهَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ثمَّ مر بَين يَدَيْهِ الْكَلْب وَالْحمار ، وَعَلِيهِ حلَّة حَمْرَاء كَأَنِّي أنظر إِلَى بريق سَاقيه ، قَالَ سُفْيَان : نرَاهُ حبرَة . قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح . وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ من حَدِيث وَكِيع ، عَن سُفْيَان ، عَن عون ، عَن أَبِيه قَالَ : أتيت النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَخرج بِلَال فَأذن ، فَجعل يَقُول فِي أَذَانه هَكَذَا - ينحرف يَمِينا وَشمَالًا . وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث عبد الْوَاحِد بن زِيَاد ، عَن حجاج بن أَرْطَاة ، عَن عون ، عَن أَبِيه قَالَ : أتيت النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بِالْأَبْطح ، وَهُوَ فِي قبَّة حَمْرَاء فَخرج بِلَال ، فَأذن فَاسْتَدَارَ فِي أَذَانه وَجعل أصبعيه فِي أُذُنَيْهِ ، أَن بِلَالًا ركز العنزة ، ثمَّ أذن وَرفع أصبعيه فِي أُذُنَيْهِ فرأيته يَدُور فِي أَذَانه . وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من حَدِيث أَحْمد بن حَنْبَل ، عَن عبد الرَّزَّاق ، عَن سُفْيَان ، عَن عون ، عَن أَبِيه قَالَ : رَأَيْت بِلَالًا يُؤذن ويدور يتبع فَاه هَاهُنَا وَهَاهُنَا وأصبعيه فِي أُذُنَيْهِ ، وَرَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي قبَّة حَمْرَاء من أَدَم ، فَخرج بِلَال بَين يَدَيْهِ بالعنزة ، فركزها بالبطحاء ، فَصَلى إِلَيْهَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يمر بَين يَدَيْهِ الْكَلْب وَالْحمار ، وَعَلِيهِ حلَّة حَمْرَاء كَأَنِّي أنظر إِلَى بريق سَاقيه . ثمَّ رَوَاهُ من حَدِيث إِبْرَاهِيم بن بشار ، عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة ، عَن الثَّوْريّ ، وَمَالك بن مغول ، عَن عون ، عَن أَبِيه قَالَ : رَأَيْت النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - نزل بِالْأَبْطح ... ، فَذكر الحَدِيث بِنَحْوِهِ . قَالَ الْحَاكِم : قد اتّفق الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاج حَدِيث عون غير أَنَّهُمَا لم يذكرَا فِيهِ إِدْخَال الْأصْبع فِي الْأُذُنَيْنِ والاستدارة فِي الْأَذَان ، وَهُوَ صَحِيح عَلَى شَرطهمَا جَمِيعًا ، وهما سنتَانِ مشهورتان . وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه من حَدِيث عبد الرَّحْمَن عَن سُفْيَان أَيْضا بِسَنَدِهِ ، وَفِيه : رَأَيْت بِلَالًا يُؤذن يتبع بِفِيهِ - وصف سُفْيَان - يمِيل بِرَأْسِهِ يَمِينا وَشمَالًا . وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث يَحْيَى الْحمانِي ، عَن قيس بن الرّبيع ، عَن عون ، عَن أَبِيه قَالَ : رَأَيْت بِلَالًا خرج بالهاجرة وَمَعَهُ عنزة فركزها ، ثمَّ قَامَ يُؤذن ، فَجعل أصبعيه فِي أُذُنَيْهِ ، وَجعل يَقُول بِرَأْسِهِ هَكَذَا يَمِينا وَشمَالًا حَتَّى فرغ من أَذَانه . قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي الإِمَام : فِي إِسْنَاده مقَال . قلت : لَعَلَّه بِسَبَب الطعْن فِي قيس بن الرّبيع ؛ فَإِن النَّسَائِيّ تَركه ، وَقَالَ السَّعْدِيّ : سَاقِط . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه فِي بَاب من زرع أَرض غَيره بِغَيْر إِذْنه : هُوَ ضَعِيف عِنْد أهل الْعلم بِالْحَدِيثِ . وَأسْندَ الْأَزْدِيّ أَن أَبَا جَعْفَر اسْتَعْملهُ عَلَى الْمَدَائِن ، فَكَانَ يعلق النِّسَاء بثديهن وَيُرْسل عَلَيْهِنَّ الزنابير ، وَقَالَ الْحُسَيْن بن إِدْرِيس فِي الْفُصُول الَّتِي علقها عَن ابْن عمار : قَالَ ابْن عمار : كَانَ قيس عَالما بِالْحَدِيثِ والكتب ، فَلَمَّا ولي الْمَدَائِن قتل رجلا - فِيمَا بَلغنِي - فنفر النَّاس عَنهُ . وَيَحْيَى الْحمانِي حَافظ تكلم فِيهِ أَيْضا ، وَوَثَّقَهُ ابْن معِين وَغَيره ، وَحط عَلَيْهِ أَحْمد وابْن نمير . وَرَوَاهُ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه من حَدِيث مُؤَمل ، عَن سُفْيَان ، عَن عون ، عَن أَبِيه بِهِ ، وَفِيه : وضع الأصبعين فِي الْأُذُنَيْنِ . وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ أَيْضا من حَدِيث يَحْيَى بن آدم عَن سُفْيَان ، عَن عون ، عَن أَبِيه قَالَ : رَأَيْت بِلَالًا أذن ، فأتبع فَاه هَاهُنَا هَاهُنَا - والتفت سُفْيَان يَمِينا وَشمَالًا . قَالَ يَحْيَى : قَالَ سُفْيَان : كَانَ الْحجَّاج ... . فَذكر عَن عون أَنه قَالَ : واستدار فِي أَذَانه ، فَلَمَّا لَقينَا عونًا لم يذكر فِيهِ استدارة . وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ أَيْضا من حَدِيث إِدْرِيس الأودي ، عَن عون ، عَن أَبِيه وَفِيه : فَجعل أصبعيه فِي أُذُنَيْهِ ، وَجعل يستدير . وَرَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ الْحَافِظ من حَدِيث حَمَّاد وهشيم جَمِيعًا ، عَن عون ، عَن أَبِيه أَن بِلَالًا أذن لرَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بالبطحاء ، فَوضع أصبعيه فِي أُذُنَيْهِ وَجعل يستدير يَمِينا وَشمَالًا . وَرَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج عَلَى البُخَارِيّ من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن مهْدي ، نَا سُفْيَان ، عَن عون ، عَن أَبِيه أَنه رَأَى بِلَالًا يُؤذن ويدور ، فَيتبع فَاه هَاهُنَا وَهَاهُنَا وأصبعاه فِي أُذُنَيْهِ . وَرَوَاهُ أبو عوانة فِي صَحِيحه من حَدِيث الْحجَّاج بن أَرْطَاة ، عَن عون ، عَن أَبِيه أَن بِلَالًا أذن لرَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : فرأيته اسْتَدَارَ فِي أَذَانه وَوضع أصبعيه فِي أُذُنَيْهِ . وَرَوَاهُ الْبَزَّار فِي مُسْنده بالسند الْمَذْكُور بِلَفْظ : أذن بِلَال فَجعل أصبعيه فِي أُذُنَيْهِ ، وَكَانَ يَدُور فِي أَذَانه وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه بالسند الْمَذْكُور بِلَفْظ : رَأَيْت بِلَالًا يُؤذن وَقد جعل أصبعيه فِي أُذُنَيْهِ ، وَهُوَ يلتوي فِي أَذَانه يَمِينا وَشمَالًا ، وَترْجم عَلَيْهِ إِدْخَال الأصبعين فِي الْأُذُنَيْنِ عِنْد الْأَذَان ، إِن صَحَّ الْخَبَر ، فَإِنِّي لَا أحفظ هَذِه اللَّفْظَة عَن حجاج ، وَلست أفهم أسَمِعَ الْحجَّاج من عون أم لَا ؟ فأشك فِي صِحَة هَذَا الْخَبَر ؛ لهَذِهِ الْعلَّة . قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي الإِمَام : الْحجَّاج مُدَلّس فِي الرِّوَايَة ؛ فَلذَلِك قَالَ ابْن خُزَيْمَة مَا قَالَ . قَالَ : وننبه لما سلف فِي رِوَايَة يَحْيَى ابن آدم ، عَن سُفْيَان أَنه رَوَى الحَدِيث عَن حجاج وَلما فِي رِوَايَة أبي الْوَلِيد ، عَن سُفْيَان حَدثنِي من سمع من عون ؛ فَإِن هَذِه شَهَادَة لمن حَدثهُ أَنه سَمعه من عون ، فَإِذا كَانَ الَّذِي حدث عَن سُفْيَان هُوَ حجاج ، وَالَّذِي حدث سُفْيَان سمع من عون ، فالحجاج سَمعه من عون . قَالَ : وَأما قَول ابْن خُزَيْمَة إِنَّه لَا تحفظ هَذِه اللَّفْظَة إِلَّا عَن حجاج ، فقد جَاءَت من جِهَة قيس بن الرّبيع وَإِدْرِيس الأودي وهشيم عَن عون كَمَا سلف . وَاعْترض الْحَافِظ أَبُو بكر الْبَيْهَقِيّ عَلَى رِوَايَة الاستدارة فِي الْأَذَان ، فَقَالَ : إِنَّهَا لَيست فِي حَدِيث أبي جُحَيْفَة من الطّرق المخرجة فِي الصَّحِيح ، قَالَ : وسُفْيَان إِنَّمَا رَوَى الاستدارة فِي هَذَا الحَدِيث عَن رجل ، عَن عون ، وَنحن نتوهمه سمع من الْحجَّاج بن أَرْطَاة ، عَن عون وَالْحجاج غير مُحْتَج بِهِ ، وَعبد الرَّزَّاق وهم فِي إدراجه فِي الحَدِيث ، ثمَّ اسْتدلَّ بِأَن رَوَى بِإِسْنَادِهِ إِلَى سُفْيَان ، حَدثنِي عون بن أبي جُحَيْفَة ، عَن أَبِيه ... فَذكر شَيْئا لَيْسَ فِيهِ الاستدارة ، وَقَالَ عقبه وَبِالْإِسْنَادِ : نَا سُفْيَان ، حَدثنِي من سمع من عون : أَنه كَانَ يَدُور وَيَضَع يَدَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ - يَعْنِي : بِلَالًا ، قَالَ : وَهَذِه رِوَايَة الْحجَّاج بن أَرْطَاة ، عَن عون ، وَذكرهَا بِإِسْنَادِهِ قَالَ : وَقد روينَا من حَدِيث قيس بن الرّبيع ، عَن عون : وَلم يستدر . هَذَا آخر كَلَامه . وَبينا حجَّة الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فَقَالَ فِي الإِمَام : أما التَّعْلِيل بِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الطّرق المخرجة فِي الصَّحِيح فضعيف ، وَقد صَححهُ التِّرْمِذِيّ وَهُوَ من أَئِمَّة النَّقْل . قلت : وَالْحَاكِم أَيْضا كَمَا سلف . وَأما الحكم بِأَن عبد الرَّزَّاق قد وهم فِي إدراجه فَفِيهِ نظر ؛ لِأَنَّهُ قد وَقعت مُتَابعَة لروايته عَن سُفْيَان من جِهَة مُؤَمل ، عَن سُفْيَان - كَمَا أسلفناه - من جِهَة أبي عوَانَة . وَأما قَوْله : نَحن نتوهمه سمع من الْحجَّاج وَأَن هَذِه رِوَايَة الْحجَّاج ؛ فقد وَقع ذَلِك مُصَرحًا بِهِ خَارِجا عَن دَرَجَة الْوَهم ، كَمَا أسلفناه عَن رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ ، وَأَيْضًا فقد جَاءَت الاستدارة من غير جِهَة الْحجَّاج ، كَمَا سلفت من حَدِيث إِدْرِيس الأودي ، عَن عون من جِهَة الطَّبَرَانِيّ . فَائِدَة : أَبُو جُحَيْفَة - رَاوِي الحَدِيث وهُوَ بجيم مَضْمُومَة ، ثمَّ حاء مُهْملَة مَفْتُوحَة - صَحَابِيّ مَشْهُور ، واسْمه : عبد الله بن وهب السوَائِي - بِضَم السِّين الْمُهْملَة وبِالْمدِّ - قَبيلَة نسب إِلَيْهَا - توفّي رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَهُوَ لم يبلغ الْحلم . والأبطح مَوضِع بَين مَكَّة وَمنى يُضَاف إِلَى كل وَاحِد مِنْهُمَا وَهُوَ الْبَطْحَاء .
تخريج كتب التخريج والعلل
الحديث المعنيّقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ 19781 289 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، ثَنَا أَبُو بِلَالٍ الْأَشْعَرِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ قَالَ : ثَنَا يَحْيَى الْحِ……المعجم الكبير · رقم 19781
٤ مَدخلالبدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْحَادِي بعد الْعشْرين رَأَيْت بِلَالًا خرج إِلَى الأبطح · ص 373 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 687 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 688 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافقيس بن الربيع الأسدي عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه · ص 102 قيس بن الربيع الأسدي، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه 11817 - [ د ] حديث : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قبة حمراء من أدم فخرج بلال ...... الحديث . د في الصلاة (34) عن موسى، عنه به.