title: 'حديث: مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلٍ ، وَالْخَبْلُ الْجُرْحُ | المعجم الكبير (19988)' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/324534' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/324534' content_type: 'hadith' hadith_id: 324534 book_id: 12 book_slug: 'b-12'

حديث: مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلٍ ، وَالْخَبْلُ الْجُرْحُ | المعجم الكبير (19988)

طرف الحديث: مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلٍ ، وَالْخَبْلُ الْجُرْحُ

نص الحديث

19988 495 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْعَوْجَاءِ ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلٍ ، وَالْخَبْلُ الْجُرْحُ ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ ، فَإِنْ أَرَادَ الرَّابِعَةَ فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَنْ يَقْتُلَ ، أَنْ يَعْفُوَ أَوْ يَأْخُذَ الدِّيَةَ ، فَمَنْ فَعَلَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَعَادَ فِيهِ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا .

المصدر: المعجم الكبير (19988)

شروح وخدمات الحديث

تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

12059 - [ د ق ] حديث : من أصيب بقتل أو خبل، فإنه يختار إحدى ثلاث الحديث د في الديات (3: 1) عن موسى، عن حماد، عن ابن إسحاق، عن الحارث بن فضيل، عن سفيان بن أبي العوجاء، عن أبي شريح به. ق فيه (الديات 3: 1) عن عثمان بن أبي شيبة (وأبي بكر، كلاهما) عن أبي خالد الأحمر وجرير بن عبد الحميد وعبد الرحيم بن سليمان، ثلاثتهم عن ابن إسحاق نحوه.

أصل — شرح مشكل الآثار

776 - باب بيان مشكل قول الله - عز وجل - في آية القصاص : فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ، وما اختلف أهل العلم فيه بما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك . قال أبو جعفر : قال الله : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فأ…

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/324534

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة