3933 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عائِشَة زَوجِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، عَن فاطِمَة رَضِي الله عَنها - أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم سارَّها فَبَكَت ، ثُمّ سارَّها فَضَحِكَت ... الحَدِيث . فَقال : يَروِيهِ مُحَمد بن عَبدِ الله بنِ عَمرِو بنِ عُثمان بنِ عَفّان يُقالُ لَهُ : الدِّيباجُ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ عُمارَةُ بن غَزِيَّة ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ نافِعُ بن يَزِيد عَن عُمارَة ، عَن مُحَمدِ بنِ عَبدِ الله ، عَن أُمِّهِ فاطِمَة بِنتِ الحُسَينِ ، عَن عائشة ، عن فاطِمَة . وخالَفَهُ عَبد الله بن لَهِيعَة ، فَرَواهُ عَن عُمارَة بنِ غَزِيَّة ، عَن مُحَمدِ بنِ عَبدِ الله ، عَن فاطِمَة بِنتِ الحُسَينِ ، عَن فاطِمَة . ولَم يَذكُر عائِشَة . وكَذَلِك رَواهُ عَبد الرَّحمَنِ بن أَبِي الرِّجالِ عَن مُحَمدِ بنِ عَبدِ الله ، عَن أُمِّهِ فاطِمَة بِنتِ الحُسَينِ ، عَن فاطِمَة . لَم يَذكُر عائِشَة أَيضًا . وَرَواهُ يُوسُفُ بن يَعقُوب بنِ الماجِشُون عَن مُحَمدِ بنِ عَبدِ الله بنِ عَمرِو بنِ عُثمان - مُرسَلاً ، عَن فاطِمَة بِنتِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وقَولُ نافِعِ بنِ يَزِيد أَشبَهُها بِالصَّوابِ . حَدَّثنا مُحَمد بن أَحمد بنِ إِبراهِيم الكاتِبُ الحكيمي ، قال : حَدَّثنا عَلِيُّ بن داوُد القَنطَرِيُّ ، قال : حَدَّثنا عَمرو بن خالِدٍ ، قال : حَدَّثنا ابن لَهِيعَة عَن عُمارَة بنِ غَزِيَّة ، عَن مُحَمد بن عَبدِ الله بنِ عَمرِو بنِ عُثمان - أَنَّ فاطِمَة بِنت الحُسَينِ حَدَّثَتهُ أَنَّ فاطِمَة بِنت رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم قالت : دَخَلتُ عَلَى رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم وَأَنا عِند عائِشَة ، فَناجانِي فَبَكَيتُ ، ثُمّ ناجانِي فَضَحِكتُ . فَسَأَلَتنِي عائِشَةُ عَن ذَلِك ، فَقُلتُ : لَقَد عَجِلتِ ! أُخبِرُ بِسِرِّ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم حَيًّا ! فَلَمّا تُوُفِّي سَأَلَتها عائِشَةُ ، فَقالَت : نَعَم ، ناجانِي رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فَقال : إِنّ جِبرِيل كان يُعارِضُنِي بِالقُرآنِ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً ، وإِنَّهُ عارَضَنِي الآن مَرَّتَينِ ؛ فَإِنَّهُ لَيس مِن نَبِيٍّ يُبعَثُ إِلا عُمرُهُ عُمرُ نِصفِ النَّبِيِّ الَّذِي كان قَبلَهُ ، وإِنّ عِيسَى كان عُمرُهُ عِشرِين ومِائَة سَنَةٍ . فَهَذِهِ لِي سِتُّون سَنَةً ، وأَحسَبُنِي مَيِّتًا فِي عامِي هَذا . وإِنَّهُ لَم تَرزَأِ امرَأَةٌ مِن المُسلِمِين بِما رُزِيتِ ، فَلا تَكُونِي دُون امرَأَةٍ صَبرًا ! قالَت : فَبَكَيتُ . ثُمّ قال : أَنتِ سَيِّدَةُ نساء أَهلِ الجَنَّةِ مِن الأَوَّلِين والآخِرِين ! فَضَحِكَت ، ومات رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم فِي عامِهِ ذَلِك . حَدَّثنا الحسين بن إِسماعِيل المَحامِلِيُّ ، قال : حَدَّثنا الهَيثَمُ بن خالِدِ بنِ يَزِيدَ أَبُو الحَسَنِ ، قال : حَدَّثنا أَبُو تَوبَة الرَّبِيعُ بن نافِعٍ ، قال : حَدَّثنا ابن أَبِي الرِّجالِ الأَنصارِيُّ عَن مُحَمدِ بنِ عَبدِ الله بنِ عَمرِو بنِ عُثمان ، قال : حَدَّثَتنِي أُمِّي وهِي فاطِمَةُ بِنتُ الحُسَينِ ، عَن أُمِّها فاطِمَة ، قالَت : قال لِي رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم فِي مَرَضِهِ الَّذِي مات فِيهِ : احنِي عَلَيّ ! فَأَحنَيتُ عَلَيهِ فَقال : إِنّ جِبرِيل صَلَّى الله عَلَيه وسَلم كان يُعارِضُنِي القُرآن فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً ، وإِنَّهُ عارَضَنِي العام مَرَّتَينِ ، وإِنَّهُ لَم يَمُت نَبِيٌّ إِلا كان الَّذِي بَعدَهُ فِي نِصفِ عُمرِهِ ، وإنّ عِيسَى بن مَريَم كان فِي قَومِهِ عِشرِين ومِائَة سَنَةٍ ، وهَذِهِ لِي سِتُّون . قالَت : فانَقَلَعتُ أَبكِي ! فَقالَت لِي عائِشَةُ : ماذا قال لَكِ ؟ قلت : ما كُنتُ لأُخبِر بِسِرِّ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم عَلَى هَذِهِ الحالِ ! قالَت : ثُمّ أُغمِي عَلَيهِ ، ثم قال لِي وأَفاق : احنِي عَلَيّ يا فاطِمَةُ ! فَأَحنَيتُ عَلَيهِ ، فَقال : إِنَّكِ أَوَّلُ أَهلِي يَلحَقُنِي ، وإِنَّكِ لَمِن أَعظَمِ النِّساءِ رزية ؛ فَلا تَبكِي عَلَيّ ، واصبِرِي ! وإِنَّكِ والمسلمة مَريَم بِنت عِمران سَيِّدَةُ نِساءِ أَهلِ الجَنَّةِ ! قالَت : فانفلت أَضحَكُ بِما بَشَّرَنِي بِهِ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ! قالت لِي عائِشَةُ : ماذا قال لَكِ ؟ قُلتُ : ما كُنتُ لأُخبِر بِسِرِّ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم عَلَى هَذِا الحالِ !
تخريج كتب التخريج والعلل
العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 175 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ فِي مَرَضِهِ وَوَفَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا أَطْلَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ · ص 23 14245 - وَعَنْ عَائِشَةَ : إِنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ قَالَ لِفَاطِمَةَ : يَا بُنَيَّةُ احْنِي عَلَيَّ فَأَحْنَتْ عَلَيْهِ فَنَاجَاهَا سَاعَةً ثُمَّ انْكَشَفَتْ وَهِيَ تَبْكِي وَعَائِشَةُ حَاضِرَةٌ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَاعَةٍ : احْنِي عَلَيَّ يَا بُنَيَّةُ فَأَحْنَتْ عَلَيْهِ فَنَاجَاهَا سَاعَةً ثُمَّ انْكَشَفَتْ عَنْهُ فَضَحِكَتْ . قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقُلْتُ : أَيْ بُنَيَّةُ أَخْبِرِينِي مَاذَا نَاجَاكِ أَبُوكِ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ : نَاجَانِي عَلَى حَالِ سِرٍّ ، ظَنَنْتِ أَنِّي أُخْبِرُ بِسِرِّهِ وَهُوَ حَيٌّ ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى عَائِشَةَ أَنْ يَكُونَ سِرًّا دُونَهَا ، فَلَمَّا قَبَضَهُ اللَّهُ قَالَتْ عَائِشَةُ لِفَاطِمَةَ : يَا بُنَيَّةُ أَلَا تُخْبِرِينِي بِذَلِكَ الْخَبَرِ ، قَالَتْ : أَمَّا الْآنَ فَنَعَمْ ، نَاجَانِي فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى فَأَخْبَرَنِي أَنَّ جِبْرِيلَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُعَارِضُهُ بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً ، وَإِنَّهُ عَارَضَنِي بِالْقُرْآنِ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ . وَأَخْبَرَنِي : أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا عَاشَ نِصْفَ عُمُرِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ . وَأَخْبَرَنِي : أَنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ عَاشَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ ، وَلَا أُرَانِي إِلَّا ذَاهِبًا عَلَى رَأْسِ السِّتِّينَ . فَأَبْكَانِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّةُ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ امْرَأَةٌ أَعْظَمُ رَزِيَّةً مِنْكِ ، فَلَا تَكُونِي أَدْنَى مِنَ امْرَأَةٍ صَبْرًا . قُلْتُ : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ ، وَرَوَى الْبَزَّارُ بَعْضَهُ أَيْضًا ، وَفِي رِجَالِهِ ضَعْفٌ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 21 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 24