حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 102
20702
باب

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ ،

أَنَّ رَجُلًا نَالَ مِنْ عَائِشَةَ عِنْدَ عَلِيٍّ ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ : " اسْكُتْ مَقْبُوحًا مَنْبُوحًا ، أَتُؤْذِي حَبِيبَةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟
مرسلمرفوع· رواه عمار بن ياسرله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمار بن ياسر
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل مشهور من السابقين الأولين
    في هذا السند:فقال
    الوفاة37هـ
  2. 02
    عمرو بن غالب الهمداني
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد ربه بن نافع الحناط
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة171هـ
  6. 06
    محمد بن أبان بن عمران السلمي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة236هـ
  7. 07
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 393) برقم: (5732) والترمذي في "جامعه" (6 / 185) برقم: (4271) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 563) برقم: (4895) والطبراني في "الكبير" (23 / 40) برقم: (20702)

الشواهد4 شاهد
جامع الترمذي
مسند الطيالسي
المطالب العالية
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
جامع الترمذي
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية102
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْحَنَّاطُ(المادة: الحناط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَنَطَ ) * فِي حَدِيثِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ " وَقَدْ حَسَرَ عَنْ فَخِذَيْهِ وَهُوَ يَتَحَنَّطُ " أَيْ يَسْتَعْمِلُ الْحَنُوطَ فِي ثِيَابِهِ عِنْدَ خُرُوجِهِ إِلَى الْقِتَالِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ الِاسْتِعْدَادَ لِلْمَوْتِ ، وَتَوْطِينَ النَّفْسِ عَلَيْهِ بِالصَّبْرِ عَلَى الْقِتَالِ ، وَالْحَنُوطُ وَالْحِنَاطُ وَاحِدٌ : وَهُوَ مَا يُخْلَطُ مِنَ الطِّيبِ لِأَكْفَانِ الْمَوْتَى وَأَجْسَامِهِمْ خَاصَّةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ " سُئِلَ : أَيُّ الْحِنَاطِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : الْكَافُورُ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ ثَمُودَ لَمَّا اسْتَيْقَنُوا بِالْعَذَابِ تَكَفَّنُوا بِالْأَنْطَاعِ ، وَتَحَنَّطُوا بِالصَّبْرِ لِئَلَّا يَجِيفُوا وَيُنْتِنُوا " .

لسان العرب

[ حنط ] حنط : الْحِنْطَةُ : الْبُرُّ ، وَجَمْعُهَا حِنَطٌ . وَالْحَنَّاطُ : بَائِعُ الْحِنْطَةِ وَالْحِنَاطَةُ حِرْفَتُهُ . الْأَزْهَرِيُّ : رَجُلٌ حَانِطٌ كَثِيرُ الْحِنْطَةِ ، وَإِنَّهُ لَحَانِطُ الصُّرَّةِ أَيْ عَظِيمُهَا ، يَعْنُونَ صُرَّةَ الدَّرَاهِمِ . الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ : حَنَطَ وَنَحَطَ إِذَا زَفَرَ ؛ وَقَالَ الزَّفَيَانُ : وَانْجَدَلَ الْمِسْحَلُ يَكْبُو حَانِطًا كَبَا إِذَا رَبَا حَانِطًا ، أَرَادَ نَاحِطًا يَزْفِرُ فَقَلَبَهُ . وَأَهْلُ الْيَمَنِ يُسَمُّونَ النَّبْلَ الَّذِي يُرْمَى بِهِ : حَنْطًا . وَفِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ : فُلَانٌ حَانِطٌ إِلَيَّ وَمُسْتَحْنِطٌ إِلَيَّ وَمُسْتَقْدِمٌ إِلَيَّ وَنَابِلٌ إِلَيَّ وَمُسْتَنْبِلٌ إِلَيَّ إِذَا كَانَ مَائِلًا عَلَيْهِ مَيْلَ عَدَاوَةٍ . وَيُقَالُ لِلْبَقْلِ الَّذِي بَلَغَ أَنْ يُحْصَدَ : حَانِطٌ . وَحَنَطَ الزَّرْعُ وَالنَّبْتُ وَأَحْنَطَ وَأَجَزَّ وَأَشْرَى : حَانَ أَنْ يُحْصَدَ . وَقَوْمٌ حَانِطُونَ عَلَى النَّسَبِ . وَالْحِنْطِيُّ : الَّذِي يَأْكُلُ الْحِنْطَةَ ؛ قَالَ : وَالْحِنْطِئُ الْحِنْطِيُّ يُمْـ ـنَحُ بِالْعَظِيمَةِ وَالرَّغَائِبْ الْحِنْطِئُ : الْقَصِيرُ . وَحَنِطَ الرِّمْثُ وَحَنَطَ وَأَحْنَطَ : ابْيَضَّ وَأَدْرَكَ وَخَرَجَتْ فِيهِ ثَمَرَةٌ غَبْرَاءُ فَبَدَا عَلَى قُلَلِهِ أَمْثَالُ قِطَعِ الْغِرَاءِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَحْنَطَ الشَّجَرُ وَالْعُشْبُ وَحَنَطَ يَحْنُطُ حُنُوطًا أَدْرَكَ ثَمَرَهُ . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : أَوْرَسَ الرِّمْثُ وَأَحْنَطَ قَالَ : وَمِثْلُهُ خَضَبَ الْعَرْفَجُ . وَيُقَالُ لِلرَّمْثِ أَوَّلُ مَا يَتَفَطَّرُ لِيَخْرُجَ وَرَقُهُ : قَدْ أَقْمَلَ ، فَإِذَا ازْدَادَ قَلِيلًا قِيلَ : قَدْ أَدْبَى ، فَإِذَا ظَهَرَتْ خُضْرَتُهُ قِيلَ : بَقَلَ ، فَإِذَا ابْيَضَّ وَأَدْرَكَ

مَقْبُوحًا(المادة: مقبوحا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَبَحَ ) * فِيهِ : أَقْبَحُ الْأَسْمَاءِ حَرْبٌ وَمُرَّةُ ، الْقُبْحُ : ضِدُّ الْحُسْنِ . وَقَدْ قَبُحَ يَقْبُحُ فَهُوَ قَبِيحٌ . وَإِنَّمَا كَانَا أَقْبَحَهَا ؛ لِأَنَّ الْحَرْبَ مِمَّا يُتَفَاءَلُ بِهَا وَتُكْرَهُ لِمَا فِيهَا مِنَ الْقَتْلِ وَالشَّرِّ وَالْأَذَى . وَأَمَّا مُرَّةُ ؛ فَلِأَنَّهُ مِنَ الْمَرَارَةِ ، وَهُوَ كَرِيهٌ بَغِيضٌ إِلَى الطِّبَاعِ ، أَوْ لِأَنَّهُ كُنْيَةُ إِبْلِيسَ ، فَإِنَّ كُنْيَتَهُ أَبُو مُرَّةَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : فَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلَا أُقَبَّحُ ؛ أَيْ : لَا يَرُدُّ عَلَيَّ قَوْلِي ، لِمَيْلِهِ إِلَيَّ وَكَرَامَتِي عَلَيْهِ ، يُقَالُ : قَبَّحْتُ فُلَانًا إِذَا قُلْتَ لَهُ : قَبَّحَكَ اللَّهُ ، مِنَ الْقَبْحِ ، وَهُوَ الْإِبْعَادُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تُقَبِّحُوا الْوَجْهَ أَيْ : لَا تَقُولُوا : قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَ فُلَانٍ . وَقِيلَ : لَا تَنْسُبُوهُ إِلَى الْقُبْحِ : ضِدُّ الْحُسْنِ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ صَوَّرَهُ ، وَقَدْ أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمَّارٍ : " قَالَ لِمَنْ ذَكَرَ عَائِشَةَ : اسْكُتْ مَقْبُوحًا مَشْقُوحًا مَنْبُوحًا " ؛ أَيْ : مُبْعَدًا . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " إِنْ مُنِعَ قَبَّحَ وَكَلَحَ " أَيْ : قَالَ لَهُ : قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ .

لسان العرب

[ قبح ] قبح : الْقُبْحُ : ضِدَّ الْحُسْنِ يَكُونُ فِي الصُّورَةِ ، وَالْفِعْلُ : قَبُحَ يَقْبُحُ قُبْحًا وَقُبُوحًا وَقُبَاحًا وَقَبَاحَةً وَقُبُوحَةً ، وَهُوَ قَبِيحٌ ، وَالْجَمْعَ قِبَاحٌ وَقَبَاحَى ، وَالْأُنْثَى قَبِيحَةٌ ، وَالْجَمْعُ قَبَائِحُ وَقِبَاحٌ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ نَقِيضُ الْحُسْنِ عَامٌّ فِي كُلِّ شَيْءٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تُقَبِّحُوا الْوَجْهَ ، مَعْنَاهُ : لَا تَقُولُوا إِنَّهُ قَبِيحٌ ، فَإِنَّ اللَّهَ مُصَوِّرُهُ وَقَدْ أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ، وَقِيلَ : أَيْ : لَا تَقُولُوا : قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَ فُلَانٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَقْبَحُ الْأَسْمَاءِ حَرْبٌ وَمُرَّةُ ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا كَانَ أَقْبَحَهَا ; لِأَنَّ الْحَرْبَ مِمَّا يُتَفَاءَلُ بِهَا وَتُكْرَهُ لِمَا فِيهَا مِنَ الْقَتْلِ وَالشَّرِّ وَالْأَذَى ، وَأَمَّا مُرَّةُ ؛ فَلِأَنَّهُ مِنَ الْمَرَارَةِ ، وَهُوَ كَرِيهٌ بَغِيضٌ إُلَى الطِّبَاعِ ؛ أَوْ لِأَنَّهُ كُنْيَةُ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللَّهُ ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو مُرَّةَ . وَقَبَّحَهُ اللَّهُ : صَيَّرَهُ قَبِيحًا ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ : أَرَى لَكَ وَجْهًا قَبَّحَ اللَّهُ شَخْصَهُ فَقُبِّحَ مِنْ وَجْهٍ وَقُبِّحَ حَامِلُهْ وَأَقْبَحَ فُلَانٌ : أَتَى بِقَبِيحٍ . وَاسْتَقْبَحَهُ : رَآهُ قَبِيحًا . وَالِاسْتِقْبَاحُ : ضِدَّ الِاسْتِحْسَانِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : اقْبُحْ إِنْ كُنْتَ قَابِحًا ، وَإِنَّهُ لِقَبِيحٍ وَمَا هُوَ بِقَابِحٍ فَوْقَ مَا قَبُحَ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ فِي هَذِهِ الْحُرُوفِ إِذَا أَرَادُوا افْعَلْ ذَاكَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَفْعَلَ . وَقَالُوا : قُبْحًا لَهُ وَشُقْحًا ، وَقَبْحًا لَهُ وَشَقْحًا ، الْأَخِيرَةُ إِتْبَاعٌ . أَبُو زَيْدٍ : قَبَحَ اللَّهُ فُلَانًا قَبْحًا وَقُبُوحًا ،

مَنْبُوحًا(المادة: منبوحا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَحَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَمَّارٍ : اسْكُتْ مَشْقُوحًا مَقْبُوحًا مَنْبُوحًا . الْمَنْبُوحُ : الْمَشْتُومُ . يُقَالُ : نَبَحَتْنِي كِلَابُكَ : أَيْ لَحِقَتْنِي شَتَائِمُكَ . وَأَصْلُهُ مِنْ نُبَاحِ الْكَلْبِ ، وَهُوَ صِيَاحُهُ .

لسان العرب

[ نبح ] نبح : النَّبْحُ : صَوْتُ الْكَلْبِ ، نَبَحَ الْكَلْبُ وَالظَّبْيُ وَالتَّيْسُ وَالْحَيَّةُ يَنْبِحُ وَيَنْبَحُ نَبْحًا وَنَبِيحًا وَنُبَاحًا ، بِالضَّمِّ ، وَنِبَاحًا ، بِالْكَسْرِ ، وَنُبُوحًا وَتَنْبَاحًا . التَّهْذِيبُ : وَالظَّبْيُ يَنْبَحُ فِي بَعْضِ الْأَصْوَاتِ ، وَأَنْشَدَ لِأَبِي دُوَادٍ : وَقُصْرَى شَنِجِ الْأَنْسَا ءِ نَبَّاحٍ مِنَ الشُّعْبِ رَوَاهُ الْجَاحِظُ ( نَبَّاحٍ مِنَ الشَّعْبِ ) وَفَسَّرَهُ : يَعْنِي مِنْ جِهَةِ الشَّعْبِ ، وَأَنْشَدَ : وَيَنْبَحُ بَيْنَ الشَّعْبِ نَبْحًا كَأَنَّهُ نُبَاحُ سَلُوقٍ ، أَبْصَرَتْ مَا يَرِيبُهَا وَقَالَ : الظَّبْيَ إِذَا أَسَنَّ وَنَبَتَتْ لِقُرُونِهِ شُعَبٌ نَبَحَ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ ، وَالصَّوَابُ الشُّعْبُ جَمْعُ الْأَشْعَبِ ، وَهُوَ الَّذِي انْشَعَبَ قَرْنَاهُ . الْأَزْهَرِيُّ : التَّيْسُ عِنْدَ السِّفَادِ يَنْبَحُ وَالْحَيَّةُ تَنْبَحُ فِي بَعْضِ أَصْوَاتِهَا ، وَأَنْشَدَ : يَأْخُذُ فِيهِ الْحَيَّةَ النَّبُوحَا وَالنَّوَابِحُ وَالنُّبُوحُ : جَمَاعَةُ النَّابِحِ مِنَ الْكِلَابِ . أَبُو خَيْرَةَ : النُّبَاحُ صَوْتُ الْأَسْوَدِ يَنْبَحُ نُبَاحَ الْجَرْوِ . أَبُو عَمْرٍو : النَّبْحَاءُ الصَّيَّاحَةُ مِنَ الظِّبَاءِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّبَّاحُ الظَّبْيُ الْكَثِيرُ الصَّيَّاحِ . وَالنَّبَّاحُ : الْهُدْهُدُ الْكَثِيرُ الْقَرْقَرَةِ . وَيَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ إِذَا قُضِيَ لَهُ عَلَيْهِ : وَكَلْتُكَ الْعَامَ مِنْ كَلْبٍ بِتَنْبَاحٍ ، وَكَلْبٌ نَابِحٌ وَنَبَّاحٌ ، قَالَ : مَا لَكَ لَا تَنْبَحُ يَا كَلْبُ الدَّوْمْ قَدْ كُنْتَ نَبَّاحًا فَمَا لَكَ الْيَوْمْ ؟ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَؤُلَاءِ قَوْمٌ انْتَظَرُوا ق

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    20702 102 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ ، أَنَّ رَجُلًا نَالَ مِنْ عَائِشَةَ عِنْدَ عَلِيٍّ ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ : " اسْكُتْ مَقْبُوحًا مَنْبُوحًا ، أَتُؤْذِي حَبِيبَةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ " .

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث