3490 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عُروَة ، عَن عائِشَة ، فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرعٍ . فَقال: يَروِيهِ هِشامُ بن عُروَة ، واختُلِف عَنهُ : فَرَواهُ عَباد بن مَنصُورٍ ، وأَبُو مُعاوِيَة الضَّرِيرُ ، ويُونُسُ بن أَبِي إِسحاق ، ويُونُسُ بن زِيادٍ ، وسُلَيمانُ بن بِلالٍ ، وعَبد الرَّحمَنِ بنِ أَبِي الزِّنادِ ، وأَبُو أُوَيسٍ ، عَن هِشامِ بنِ عُروَة ، فَأَمّا عَباد بن مَنصُورٍ ، ويُونُسُ بن أَبِي إِسحاق ، فَرَفَعا الحَدِيث كُلَّهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وأمَّا أَبُو أُوَيسٍ فَوَقَف أَوَّل الحَدِيثِ وقِصَّة النِّسوَةِ ، عَن عائِشَة ، ورَفَع آخِرَهُ ، وهُو قَولُهُ : كُنتُ لَكِ كَأَبِي زَرعٍ لأُمِّ زَرعٍ . وَأَمّا الباقُون فَاختصرُوا الحَدِيث ورَفَعُوهُ . وَرَواهُ عِيسَى بن يُونُس ، وسَعِيد بن سَلَمَة بنِ أَبِي الحُسامِ ، وسُوَيد بن عَبدِ العَزِيزِ ، عَن هِشامٍ ، عَن أَخِيهِ عَبدِ الله ، عَن أَبِيهِ ، عَن عائِشَة ، وهُو أَشبَهُ بِالصَّوابِ . وَرَواهُ الهَيثَمُ بن عَدِيٍّ ، عَن هِشامِ بنِ عُروَة ، عَن أَخِيهِ يَحيَى ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة . وَرَواهُ الدَّراوَردِيُّ ، عَن هِشامٍ ، عَن أَبِيهِ ، عَن عائِشَة ، عَن النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، وسَمَّى النِّسوَة ونَسَبَهُنّ ، قال ذَلِك الزُّبَيرُ بن بَكّارٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ الضَّحّاكِ بنِ عُثمان عَنهُ ، وأتبَعَهُ الزُّبَيرُ بن بَكّارٍ ، عَن مُصعَبٍ ، عَن أَبِيهِ عَبدِ الله بنِ مُصعَبٍ ، عَن هِشامٍ ، نَحو حَدِيثِ الدَّراوَردِيِّ . وَرَواهُ عُقبَةُ بن خالِدٍ المُجَدَّرُ ، عَن هِشامِ بنِ عُروَة ، عَن أَبِيهِ ، عَن عائِشَة ، مَوقُوفًا ، وقال فِي آخِرِهِ : قال هِشامٌ : وحَدَّثَنِي يَزِيد بن رُومان ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم قال لَها : كُنتُ لَكِ كَأَبِي زَرعٍ لأُمِّ زَرعٍ . وَتابَعَهُ أَبُو أُوَيسٍ ، وإِبراهِيمُ بن أَبي يَحيَى ، عَن يَزِيد بنِ رُومان ، عَن عُروَة . وَرَواهُ أَبُو الزِّنادِ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : كُنتُ لَكِ كَأَبِي زَرعٍ . وَرَواهُ عُمر بن عَبدِ الله بنِ عُروَة ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة فَرَواهُ داوُد بن شابُور عَنهُ مُختَصَرًا ، قالَهُ ابن عُيَينَة ، عَن داوُد . وَرَواهُ القاسِمُ بن عَبدِ الواحِدِ بنِ أَيمن , عن عمر بنِ عَبدِ الله بنِ عُروَة ، عَن أَبِيهِ ، عَن عائِشَة ، وأَتَى بِهِ بِطُولِهِ ، وأَسنَدَهُ مِن أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ . ورَوَى هَذا الحَدِيث أَبُو مَعشَرٍ نَجِيحُ , عن عَبدِ الله بنِ إِسحاق الطَّلحِيُّ ، عَن عَائِشَة بطوله مِن أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ . وَرَواهُ القاسِمُ بن سَلامٍ أَبُو عُبَيد ، عَن حَجّاجِ بنِ محمد ، عَن أَبِي مَعشَرٍ ، عَن هِشامٍ ، عَن أَبِيهِ ، عَن عائِشَة ، والصَّحِيحُ عَن عَائِشَة أنها هِي حَدَّثَتِ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم بِقِصَّةِ النِّسوَةِ ، فَقال لَها حينئذ: كُنتُ لَكِ كَأَبِي زَرعٍ لأُمِّ زَرعٍ. وقَولُ عِيسَى بنِ يُونُس ومَن تابَعَهُ عَن هِشامٍ هُو الصَّوابُ . ولا يَدفع قَولُ عُقبَة بنِ خالِدٍ ، عَن هِشامِ بنِ عُروَة ، عَن يَزِيد بنِ رُومان ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة ، والله أَعلَمُ .
تخريج كتب التخريج والعلل
العلل الواردة في الأحاديث النبويةومن حديث عُرْوة عَن عَائِشَة · ص 151 العلل الواردة في الأحاديث النبويةومن حديث عُرْوة عَن عَائِشَة · ص 151 3490 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عُروَة ، عَن عائِشَة ، فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرعٍ . فَقال: يَروِيهِ هِشامُ بن عُروَة ، واختُلِف عَنهُ : فَرَواهُ عَباد بن مَنصُورٍ ، وأَبُو مُعاوِيَة الضَّرِيرُ ، ويُونُسُ بن أَبِي إِسحاق ، ويُونُسُ بن زِيادٍ ، وسُلَيمانُ بن بِلالٍ ، وعَبد الرَّحمَنِ بنِ أَبِي الزِّنادِ ، وأَبُو أُوَيسٍ ، عَن هِشامِ بنِ عُروَة ، فَأَمّا عَباد بن مَنصُورٍ ، ويُونُسُ بن أَبِي إِسحاق ، فَرَفَعا الحَدِيث كُلَّهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وأمَّا أَبُو أُوَيسٍ فَوَقَف أَوَّل الحَدِيثِ وقِصَّة النِّسوَةِ ، عَن عائِشَة ، ورَفَع آخِرَهُ ، وهُو قَولُهُ : كُنتُ لَكِ كَأَبِي زَرعٍ لأُمِّ زَرعٍ . وَأَمّا الباقُون فَاختصرُوا الحَدِيث ورَفَعُوهُ . وَرَواهُ عِيسَى بن يُونُس ، وسَعِيد بن سَلَمَة بنِ أَبِي الحُسامِ ، وسُوَيد بن عَبدِ العَزِيزِ ، عَن هِشامٍ ، عَن أَخِيهِ عَبدِ الله ، عَن أَبِيهِ ، عَن عائِشَة ، وهُو أَشبَهُ بِالصَّوابِ . وَرَواهُ الهَيثَمُ بن عَدِيٍّ ، عَن هِشامِ بنِ عُروَة ، عَن أَخِيهِ يَحيَى ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة . وَرَواهُ الدَّراوَردِيُّ ، عَن هِشامٍ ، عَن أَبِيهِ ، عَن عائِشَة ، عَن النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، وسَمَّى النِّسوَة ونَسَبَهُنّ ، قال ذَلِك الزُّبَيرُ بن بَكّارٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ الضَّحّاكِ بنِ عُثمان عَنهُ ، وأتبَعَهُ الزُّبَيرُ بن بَكّارٍ ، عَن مُصعَبٍ ، عَن أَبِيهِ عَبدِ الله بنِ مُصعَبٍ ، عَن هِشامٍ ، نَحو حَدِيثِ الدَّراوَردِيِّ . وَرَواهُ عُقبَةُ بن خالِدٍ المُجَدَّرُ ، عَن هِشامِ بنِ عُروَة ، عَن أَبِيهِ ، عَن عائِشَة ، مَوقُوفًا ، وقال فِي آخِرِهِ : قال هِشامٌ : وحَدَّثَنِي يَزِيد بن رُومان ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم قال لَها : كُنتُ لَكِ كَأَبِي زَرعٍ لأُمِّ زَرعٍ . وَتابَعَهُ أَبُو أُوَيسٍ ، وإِبراهِيمُ بن أَبي يَحيَى ، عَن يَزِيد بنِ رُومان ، عَن عُروَة . وَرَواهُ أَبُو الزِّنادِ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : كُنتُ لَكِ كَأَبِي زَرعٍ . وَرَواهُ عُمر بن عَبدِ الله بنِ عُروَة ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة فَرَواهُ داوُد بن شابُور عَنهُ مُختَصَرًا ، قالَهُ ابن عُيَينَة ، عَن داوُد . وَرَواهُ القاسِمُ بن عَبدِ الواحِدِ بنِ أَيمن , عن عمر بنِ عَبدِ الله بنِ عُروَة ، عَن أَبِيهِ ، عَن عائِشَة ، وأَتَى بِهِ بِطُولِهِ ، وأَسنَدَهُ مِن أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ . ورَوَى هَذا الحَدِيث أَبُو مَعشَرٍ نَجِيحُ , عن عَبدِ الله بنِ إِسحاق الطَّلحِيُّ ، عَن عَائِشَة بطوله مِن أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ . وَرَواهُ القاسِمُ بن سَلامٍ أَبُو عُبَيد ، عَن حَجّاجِ بنِ محمد ، عَن أَبِي مَعشَرٍ ، عَن هِشامٍ ، عَن أَبِيهِ ، عَن عائِشَة ، والصَّحِيحُ عَن عَائِشَة أنها هِي حَدَّثَتِ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم بِقِصَّةِ النِّسوَةِ ، فَقال لَها حينئذ: كُنتُ لَكِ كَأَبِي زَرعٍ لأُمِّ زَرعٍ. وقَولُ عِيسَى بنِ يُونُس ومَن تابَعَهُ عَن هِشامٍ هُو الصَّوابُ . ولا يَدفع قَولُ عُقبَة بنِ خالِدٍ ، عَن هِشامِ بنِ عُروَة ، عَن يَزِيد بنِ رُومان ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة ، والله أَعلَمُ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ عِشْرَةِ النِّسَاءِ · ص 317 7687 - وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : فَخَرْتُ بِمَالِ أَبِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ قَدْرَ أَلْفِ أَلْفِ أُوقِيَّةٍ فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اسْكُتِي يَا عَائِشَةُ ، فَإِنِّي لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَدِّثُ : إِنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً اجْتَمَعْنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَتَعَاهَدْنَ لَتُخْبِرَنَّ كُلُّ امْرَأَةٍ بِمَا فِي زَوْجِهَا ، وَلَا تَكْذِبُ ، قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلَانَةُ ، قَالَتِ : اللَّيْلُ لَيْلُ تِهَامَةَ لَا حَرَّ ، وَلَا بَرْدَ ، وَلَا مَخَافَةَ ، وَلَا سَآمَةَ ، قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلَانَةُ ، قَالَتِ : الرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ وَالْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ وَأَغْلِبُهُ وَالنَّاسُ يَغْلِبُ ، قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلَانَةُ ، قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّهُ لَرَفِيعُ الْعِمَادِ طَوِيلُ النِّجَادِ عَظِيمُ الرَّمَادِ قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِّ ، قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلَانَةُ ، قَالَتْ : نَكَحْتُ مَالِكًا ، وَمَا مَالِكٌ ؟ لَهُ إِبِلٌ كَثِيرَاتُ الْمَسَارِحِ قَلِيلَاتُ الْمَبَارِكِ إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ ، قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلَانَةُ ، قَالَتْ : زَوْجِي لَا أَذْكُرُهُ ، إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ أَخْشَى أَنْ لَا أَذَرَهُ ، قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلَانَةُ ، قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِذَا دَخَلَ فَهِدَ ، وَإِذَا خَرَجَ أَسِدَ ، وَلَا يُسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ ، قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلَانَةُ [ قَالَتْ : لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ عَلَى جَبَلٍ لَا بِالسَّمِينِ فَيُنْتَقَلُ ، وَلَا بِالسَّهْلِ فَيُرْتَقَى إِلَيْهِ. قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلَانَةُ ] قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّهُ إِذَا أَكَلَ لَفَّ ، وَإِذَا شَرِبَ اشْتَفَّ ، وَإِذَا ذَبَحَ اغْتَثَّ ، وَإِذَا نَامَ الْتَفَّ ، وَلَا يُدْخِلُ الْكَفَّ فَيَعْلَمُ الْبَثَّ ، قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلَانَةُ ، قَالَتْ : نَكَحْتُ الْعَشَنَّقَ إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ ، وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ ، قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلَانَةُ ، قَالَتْ : عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ ، قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلَانَةُ ، قَالَتْ : نَكَحْتُ أَبَا زَرْعٍ وَمَا أَبُو زَرْعٍ أَنَاسَ مِنْ حُلِيِّ أُذُنَيَّ ، وَمَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَبِجَّحَ نَفْسِي فَبَجِحَتْ إِلَيَّ ، وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ فَجَعَلَنِي فِي حَاصِلٍ وَصَاهِلٍ وَأَطِيطٍ ، وَدَائِسٍ ، وَدَائِسٍ وَمُنَقٍّ ، فَأَنَا أَنَامُ عِنْدَهُ فَأَتَصَبَّحُ وَأَشْرَبُ فَأَتَقَمَّحُ ، وَأَنْطِقُ فَلَا أُقَبَّحُ ، ابْنُ أَبِي زَرْعٍ وَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ ، مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ ، وَيُشْبِعُهُ ذِرَاعَ الْجَفْرَةِ ، بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ وَمَا بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ مِلْءُ إِزَارِهَا وَزَيْنُ أَبِيهَا وَزَيْنُ أُمِّهَا وَخَيْرُ جَارَتِهَا ، جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ وَمَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ لَا تُخْرِجُ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا ، وَلَا تُهْلِكُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا ، فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِي أَبُو زَرْعٍ وَالْأَوْطَابُ تُمْخَضُ فَإِذَا هُوَ بِأُمِّ غُلَامَيْنِ كَالسَّقْرَيْنِ فَتَزَوَّجَهَا أَبُو زَرْعٍ وَطَلَّقَنِي ، [ فَاسْتَبْدَلْتُ ] وَكُلُّ بَدَلٍ أَعْوَرُ فَنَكَحْتُ شَابًّا سَرِيًّا وَرَكِبَ شَرِيًّا وَأَخَذَ خَطِّيًّا وَأَعْطَانِي نَعَمًا ثَرِيًّا وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ سَائِمَةٍ زَوْجًا ، فَقَالَ : امْتَارِي يَا أُمَّ زَرْعٍ وَمِيرِي أَهْلَكِ فَجَمَعْتُ مِنْ ذَلِكَ فَلَمْ يَمْلَأْ أَصْغَرَ وِعَاءٍ مِنْ أَوْعِيَةِ أَبِي زَرْعٍ . قَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ خَيْرٌ لِي مِنْ أَبِي زَرْعٍ . . قُلْتُ : لِعَائِشَةَ فِي الصَّحِيحِ حَدِيثُ أَبِي زَرْعٍ مَوْقُوفًا عَلَيْهَا لَيْسَ فِيهِ مِنَ الْمَرْفُوعِ غَيْرَ قَوْلِهِ : كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُ بَعْضِهِمْ رِجَالُ الصَّحِيحِ ، وَبَقِيَّتُهُمْ وَثَّقَهُمُ ابْنُ حِبَّانَ ، وَغَيْرُهُ ، وَفِي بَعْضِهِمْ كَلَامٌ لَا يُقْدَحُ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ · ص 146 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعمر بن عبد الله بن عروة عن جده عروة عن عائشة · ص 19 16378 - [ س ] حديث : أم زرع، وأوله: فخرت بمال أبي في الجاهلية ...... الحديث . س في عشرة النساء (الكبرى 46: 7) عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، عن عبد الملك بن إبراهيم، عن محمد بن محمد بن نافع، قال: حدثني القاسم بن عبد الواحد، قال: حدثني عمر بن عبد الله بن عروة به - ورفعه بأسره.