حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُنِيبِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
جَاءَ بَيْتَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ فَاسْتَأْذَنَ ، فَأَذِنَتْ لَهُ زَيْنَبُ وَلَا خِمَارَ عَلَيْهَا ، فَأَلْقَتْ كُمَّ دِرْعِهَا عَلَى رَأْسِهَا ، فَسَأَلَهَا عَنْ زَيْدٍ ، فَقَالَتْ : ذَهَبَ قَرِيبًا يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَهُ هَمْهَمَةٌ ، قَالَتْ زَيْنَبُ : فَاتَّبَعْتُهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : تَبَارَكَ مُصَرِّفُ الْقُلُوبِ فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى تَغَيَّبَ