س201 - وسُئِل عن حديث عبد الرحمن بن أبزى عن عمر أنه صلى على زينب بنت جحش فكبر عليها أربعا . فقال : هو حديثٌ يرويه إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي ، عَن ابن أبزى عن عمر . رواه عن إسماعيل جماعة منهم زايدة وزهير وأبو شهاب وعبيد الله بن موسى وأبو حمزة السكري ويحيى القطان ، وابن فضيل ، وابن عُيَينة ، ويزيد بن هارون ويعلى بن عُبَيد ، وَغيرهم فرووه عن إسماعيل موقوفا غير مرفوع . ورواه شعبة من رواية وهب بن جَرير عنه عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي عن ابن أبزى عن عمر . وذكر فيه كلاما رفعه إلى النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . أَغرَب بِهِ وهبُ بن جَرِيرٍ ، عَن شُعبَة ، وهُو قَولُهُ : كان رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم يَقُولُ : أَسرَعُكُنّ بِي لُحُوقًا أَطوَلُكُنّ يَدًا . وَرَواهُ غُندَرٌ ، عَن شُعبَة فَوَقَفَهُ ، وقال : عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى . وَرَواهُ فُراسٌ ، عَنِ الشَّعبِيِّ ، عَنِ ابنِ أَبزَى ، عَن عُمَر . وَرَواهُ زَكَرِيّا ، عَنِ الشَّعبِيِّ ، عَمَّن حَدَّثَهُ عَن عُمَر . وَرَواهُ مَنصُورُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ الأَشَلُّ ، عَنِ الشَّعبِيِّ مُرسَلاً ، عَن عُمَر . ورَواهُ حَجّاجُ بن أَرطاة ، عَنِ الشَّعبِيِّ ، عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى ، عَن عُمَر ، قَولَهُ والمَحفُوظُ قَولُ زايِدَة ، ومَن تابَعَهُ عَن إِسماعِيلَ . حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل ثنا عمر بن شبة ، ثنا يحيى ثنا إسماعيل ثنا عامر حدثني عبد الرحمن بن أبزى قال : صليت مع عمر - رضي الله عنه - بالمدينة على زينب ، فكبر عليها أربعا ثم أرسل إلى أزواج النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أن من تأمرن أن يدخلها القبر قال : فكان عمر يعجبه أن يكون هو يلي ذلك ، قال : فأرسلن إليه انظر من كان يراها في حياتها فليكن هو الذي يدخلها القبر ، فقال عمر : صدقن .
تخريج كتب التخريج والعلل
الحديث المعنيّ21801 134 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، وَأَبِي ، قَالَا : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّهُ صَلَّى مَعَ عُمَرَ ……المعجم الكبير · رقم 21801
٢ مَدخلالعلل الواردة في الأحاديث النبويةمرويات الصحابة والتابعين عن عمر · ص 176 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ مَا جَاءَ فِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا · ص 248 15356 - وَعَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ عُمَرَ عَلَى زَيْنَبَ ، وَكَانَتْ أَوَّلَ نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَوْتًا ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يُدْخِلَهَا قَبْرَهَا ، فَأَرْسَلَ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ يُدْخِلُهَا قَبْرَهَا ؟ فَقُلْنَ : مَنْ كَانَ يَرَاهَا فِي حَيَاتِهَا فَلْيُدْخِلْهَا قَبْرَهَا . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ .