52 – حديث آخر : أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي ، نا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي ، نا أبو داود سليمان بن الأشعث : وأخبرنا علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز ، نا أحمد بن سلمان النجاد ، نا محمد بن الهيثم القاضي قالا : أنا موسى بن إسماعيل ، نا حماد عن أيوب ويونس وحبيب ويحيى بن عتيق وهشام في آخرين عن محمد : أن أم عطية قالت : أمرنا رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- أن نخرج ذوات الخدور يوم العيد، قيل : فالحيض ، قال : ليشهدن الخير، ودعوة المسلمين . قال : فقالت امرأة : يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إن لم يكن لإحداهن ثوب كيف تصنع ؟ قال : تلبسها صاحبتها طائفة من ثوبها . كذا روى حماد بن سلمة هذا الحديث عن الجماعة الذين سماهم وفيهم أيوب عن محمد بن سيرين عن أم عطية ، وليس جميع المتن عند أيوب عن محمد ، وإنما عنده عنه من أوله إلى قوله : ودعوة المسلمين ، وأما ما بعده فهو عند أيوب عن حفصة بنت سيرين وهي أخت محمد عن امرأة عن امرأة أخرى عن النبي صلى الله عليه وسلم . بين ذلك سليمان بن حرب في روايته هذا الحديث عن حماد بن زيد عن أيوب عن محمد وحفصة وفصل أحد الحديثين من الآخر . وكذلك روى سفيان بن عيينة عن أيوب غير أنه أفرد كل حديث بإسناده ، وجعل المتن متنين . وروى أبو الربيع الزهراني عن حماد بن زيد عن أيوب حديث محمد بن سيرين حسب ، دون حديث أخته حفصة . وروى عبد الله بن بكر السهمي وعيسى بن يونس وأبو عبيدة مجاعة بن الزبير ومخلد بن الحسين عن هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية جميع الحديث مثل رواية حماد بن سلمة عن الجماعة الذين قدمنا حديثهم ، وأدرج فيه قصة الجلباب . ورواه كذلك أبو جعفر الرازي عن هشام بن حسان عن محمد وحفصة ابني سيرين عن أم عطية . وروى إسماعيل ابن علية عن أيوب عن حفصة بنت سيرين دون أخيها محمد جميع الحديث ، وبين أن قصة الجلباب عن حفصة عن امرأة عن امرأة أخرى ، وأن ما سوى ذلك عن حفصة عن أم عطية . فأما حديث أبي الربيع عن حماد الذي اقتصر فيه على رواية أيوب عن محمد بن سيرين : فأخبرنيه أحمد بن علي الأصبهاني الحافظ ، أنا أبو عمرو بن حمدان ، أنا أبو يعلى -هو الموصلي- نا أبو الربيع ، نا حماد ، نا أيوب عن محمد عن أم عطية قالت : أمرنا -تعني النبي صلى الله عليه وسلم- أن نخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور ، وأمر الحيض أن يعتزلن مصلى المسلمين . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، نا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي –لفظا- أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى قال البرقاني : وقرأت على أبي الحسن بن لؤلؤ ، حدثكم أبو معشر الدارمي قالا : نا أبو الربيع ، نا حماد ، نا أيوب عن محمد بن سيرين عن أم عطية قالت : أمرنا نبينا -صلى الله عليه وسلم- أن نخرج في العيدين العواتق من الخدور- قال أبو يعلى : العواتق وذوات الخدور – ثم اتفقا ، وأمر الحيض أن يعتزلن مصلى المسلمين . وأما حديث عبد الله بن بكر وعيسى بن يونس ومخلد بن الحسين عن هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية الذي أدرج فيه قصة الجلباب : فأخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان ، أنا حمزة بن محمد بن العباس ، نا عباس بن محمد الدوري ، نا عبد الله بن بكر السهمي . وأخبرني أحمد بن علي الأصبهاني ، أنا أبو عمرو بن حمدان ، نا عبد الله بن شيرويه ، نا إسحاق - يعني ابن إبراهيم الحنظلي - أنا عيسى بن يونس قالا : أنا هشام بن حسان . وأخبرنا الحسن بن أبي بكر ، أنا عبد الصمد بن علي الطستي أخبرني السري بن سهل الجنديسابوري ، نا عبد الله بن رشيد ، نا أبو عبيدة مجاعة ابن الزبير . وأخبرنا محمد بن أحمد بن حسنون النرسي ، أنا محمد بن عبد الله بن الحسن الدقاق ، أنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، نا أبو روح بن زياد البلدي ، نا مخلد كلاهما عن هشام عن حفصة عن أم عطية قالت : أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نخرجهن يوم الفطر ويوم الأضحى ، العواتق والحيض وذوات الخدور ، فأما الحيض فيعتزلن المصلى ويشهدن الخير ودعوة المسلمين ، قلت : يا رسول الله ، إحدانا لا يكون لها جلباب ، قال : فلتلبسها أختها من جلبابها . قال إسحاق : يعني الخروج في العيدين، واللفظ لحديث عيسى بن يونس . وأما حديث أبي جعفر الرازي عن هشام بن حسان عن محمد وحفصة عن أم عطية الذي وافق رواية هؤلاء الأربعة المذكورين عن هشام عن حفصة وحدها : فأخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل البزاز -بالبصرة- نا يزيد بن إسماعيل بن عمر بن يزيد الخلال ، نا عبد الله بن أيوب المخرمي ، نا يحيى بن أبي بكير ، نا أبو جعفر عن ابن حسان عن محمد وحفصة ابني سيرين عن أم عطية قالت : أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نخرج يوم الفطر ويوم الأضحى العواتق منا وذوات الخدور والحيض ، فأما الحيض فيعتزلن ، يشهدن الخير ودعوة المسلمين ، قالت امرأة : يا رسول الله ، إن كانت إحدانا ليس لها جلباب ، قال : تلبسها أختها من جلابيبها . وأما حديث إسماعيل ابن علية عن أيوب عن حفصة بنت سيرين وحدها عن أم عطية الذي ميز فيه كل واحدة من الروايتين وبين إسنادها : فأخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، نا معاذ بن المثنى ، نا مسدد ، نا إسماعيل ، نا أيوب عن حفصة بنت سيرين قالت : كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن ، فقدمت امرأة فنزلت قصر بني خلف ، فحدثت أن أختها كانت تحت رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- قد غزا مع رسول الله ثنتي عشرة غزوة ، قالت أختي : أنا معه في ست غزوات، قالت : كنا نداوي الكلمى ونقوم على المرضى ، قالت : فسألت أختي رسول الله : هل على إحدانا بأس إن لم يكن لها جلباب ألا تخرج ؟ قال : لتلبسها صاحبتها من جلبابها ، ولتشهد الخير ودعوة المؤمنين ، قالت : فلما قدمت أم عطية سألتها أو سألناها ، وكانت لا تذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبدا إلا قالت: بأبي فقلنا لها : هل سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يذكر كذا وكذا ؟ قالت : نعم بأبي لتخرج العواتق ذوات الخدور أو العواتق وذوات الخدور ، فليشهدن الخير ودعوة المؤمنين ، ويعتزلن الحيض المصلى، فقلت لأم عطية : الحائضة ؟ قالت : أوليس تشهد عرفة وتشهد كذا وتشهد كذا . وأما حديث سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن أيوب عن محمد وحفصة جميعا الذي ميز فيه أيضا قصة الجلباب عما قبلها وبين عن أيوب إسنادها : فأخبرنا أبو نعيم الحافظ ، نا فاروق بن عبد الكبير الخطابي ، نا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله ، نا سليمان بن حرب ، نا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد عن أم عطية وعن حفصة عن أم عطية وعن امرأة أخرى قالت : أمرنا نبينا -صلى الله عليه وسلم- أن نخرج العواتق وذوات الخدور ويعتزل الحيض المصلى . هكذا رواه لنا أبو نعيم ، لم يذكر فيه قصة الجلباب فلا أدري أكانت في الحديث فحذفها أو اقتصر على ما ذكرناه عنه ، وهكذا روى الحديث الخطابي عن أبي مسلم . أخبرنا القاضي أبو الفرج محمد بن أحمد بن الحسن الشافعي ، أنا حبيب بن الحسن القزاز ، نا يوسف بن يعقوب . وأخبرنا أبو بكر البرقاني قال : نا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي -لفظا- وقرأته على أبي محمد بن ماسي قالا : نا يوسف القاضي ، نا سليمان بن حرب ، نا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد وعن حفصة عن أم عطية وعن امرأة أخرى قالت : أمرنا -قال الإسماعيلي بأبي صلى الله عليه وسلم وقال حبيب وابن ماسي : نبينا صلى الله عليه وسلم- أن نخرج العواتق وذوات الخدور ، وقال : العواتق ذوات الخدور ، ويعتزل الحيض المصلى . وفي حديث حفصة عن امرأة حدثتها عن أختها : أن زوجها غزا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اثنتي عشرة غزوة وهي معه في ست منهن نداوي الجرحى ونقوم على المرضى ، قالت : قالت له امرأة : يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب ، قال : فتلبسها أختها من جلبابها وتشهد الخير ودعوة المسلمين . وأما رواية سفيان بن عيينة عن أيوب التي حدد فيها لكل واحد من الحديثين إسنادا وساق ذلك في متنين : فأخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن حسكويه النيسابوري ، أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن عمر الخفاف . أنا أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي السراج ، نا محمد بن الصباح ، أنا سفيان عن أيوب عن ابن سيرين عن أم عطية قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أخرجوا العواتق وذوات الخدور يشهدن العيد ودعوة المسلمين . وأخبرنا ابن حسكويه ، أنا أحمد بن محمد الخفاف ، أنا أبو العباس السراج ، نا محمد بن الصباح ، نا سفيان عن أيوب عن حفصة بنت سيرين عن امرأة عن أختها ، أنها قالت : يا رسول الله ، المرأة لا يكون لها جلباب هل عليها جناح أن لا تخرج إلى العيدين ؟ قال : لتستعير جلباب أختها .
الإدراج
الحديث المعنيّ22864 102 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، وَيُونُسَ ، وَهِشَامٍ ، وَحَبِيبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ ، أَنَّهَا قَا……المعجم الكبير · رقم 22864
١ مَدخل