طرف الحديث: أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
62 62 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : نَا الضَّحَّاكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَرْزَبٍ . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَنْ يُقَالَ : أَلَمْ أُصِحَّ جِسْمَكَ ؟ وَأَرْوِكَ مِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ ؟ . لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَرْزَبٍ إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ .
المصدر: المعجم الأوسط (62)
فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في حفظ الصحة لما كان اعتدالُ البدن وصحته وبقاؤه إنما هو بواسطة الرطوبة المقاوِمةِ للحرارة ، فالرطوبة مادته ، والحرارةُ تُنضِجُهَا ، وتدفع فضلاتِها ، وتُصلحها ، وتلطفها ، وإلا أفسدتْ البدن ولم يمكن قيامُه ، وكذلك الرطوبةُ هي غِذاءُ الحرارة ، فلولا الرطُوبة ، لأحرقتْ البدن وأيبَسَتْه وأفسدته ، فقِوامُ كُلِّ واحدة منهما بصاحبتها ، وقِوام البدنِ بهما جميعا ، وكُلٌ …
الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب الأشعري الدمشقي، عن أبي هريرة 13511 - [ ت ] حديث : إن أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم أن يقال له: ألم نصح لك جسمك ونرويك من الماء البارد؟ . (ت) في التفسير (88 التكاثر: 5) عن عبد بن حميد، عن شبابة بن سوار، عن عبد الله بن العلاء بن زبر، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزم به. وقال: غريب، والضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب، ويقال: ابن عرزم، وابن عرزم أصح.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-13/h/330565
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة