طرف الحديث: مَا يَمْنَعُكَ مِمَّا يَأْمُرُكَ بِهِ قَوْمُكَ ، وَمَا يُلْزِمُكَ هَذِهِ السُّورَةَ
900 898 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ : نَا مُصْعَبٌ قَالَ : نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ . عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَؤُمُّ قَوْمًا ، وَكَانَ يَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَسُورَةً أُخْرَى فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : إِنَّكَ تَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ - يَعْنُونَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثُمَّ لَا تُرَاهَا تُجْزِئُكَ ، وَتَقْرَأُ مَعَهَا سُورَةً أُخْرَى ؟ فَإِمَّا اقْتَصَرْتَ عَلَيْهَا ، وَإِمَّا قَرَأْتَ السُّورَةَ الْأُخْرَى وَتَرَكْتَهَا . فَقَالَ : لَسْتُ أَفْعَلُ ، فَإِنْ رَضِيتُمْ ، وَإِلَّا فَشَأْنُكُمْ بِأَمْرِكُمْ . وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِهِمْ ، وَكَرِهُوا أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَا يَمْنَعُكَ مِمَّا يَأْمُرُكَ بِهِ قَوْمُكَ ، وَمَا يُلْزِمُكَ هَذِهِ السُّورَةَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي أُحِبُّهَا . فَقَالَ : " حُبُّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ إِلَّا عَبْدُ الْعَزِيزِ .
المصدر: المعجم الأوسط (900)
2381 - وسُئِل عَن حَدِيثِ ثابِتٍ عَن أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا كان يَلزَمُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، فَقال لَهُ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : ما يُلزِمُك ؟ فقال : إِنِّي أُحِبُها ! قال : حُبُها أَدخَلَك الجَنَّة . فَقال : يَروِيهِ عُبيد الله بن عُمَر ومُبارَكُ بن فَضالَة ، عَن ثابِتٍ ، عَن أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وخالَفَهُما حَمّاد بن سَلَمَة ؛ فَرَواهُ عَن ثابِتٍ …
457 - [ خت ت ] حديث : كان رجل من الأنصار يؤمهم بمسجد قباء وكان كلما افتتح سورة الحديث في قراءة قل هو الله أحد (122) خ في الصلاة (257 تعليقا) وقال عبيد الله عن ثابت به ت في فضائل القرآن (11: 6) عن محمد بن إسماعيل البخاري عن إسماعيل بن أبي أويس عن عبد العزيز بن محمد عنه به. وقال حسن غريب من حديث عبيد الله (ز) رواه يحيى بن أبي طالب عن إسماعيل بن أبي أويس عن عبد العزيز بن محمد وسليمان بن بلال كلاهما ع…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-13/h/331424
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة