title: 'حديث: أَنَّ مُعَاذًا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَجُلٍ خُصُومَةٌ ، فَارْتَفَعَا إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى أَحَدِهِمَا | المعجم الأوسط (1658)' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-13/h/332204' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-13/h/332204' content_type: 'hadith' hadith_id: 332204 book_id: 13 book_slug: 'b-13'

حديث: أَنَّ مُعَاذًا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَجُلٍ خُصُومَةٌ ، فَارْتَفَعَا إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى أَحَدِهِمَا | المعجم الأوسط (1658)

طرف الحديث: أَنَّ مُعَاذًا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَجُلٍ خُصُومَةٌ ، فَارْتَفَعَا إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى أَحَدِهِمَا

نص الحديث

1658 1655 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ قَالَ : نَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّ مُعَاذًا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَجُلٍ خُصُومَةٌ ، فَارْتَفَعَا إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى أَحَدِهِمَا ، فَقَالَ الْآخَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، تَرَكْتَهُ يَحْلِفُ عَلَى أَرْضِي ، فَيَذْهَبُ بِهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " فَإِنَّهُ إِنْ حَلَفَ كَاذِبًا " ، فَقَالَ قَوْلًا شَدِيدًا " . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ إِلَّا عِيسَى " .

المصدر: المعجم الأوسط (1658)

أحكام العلماء على الحديث

شروح وخدمات الحديث

تخريج كتب التخريج والعلل — مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

6914 وَعَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّ مُعَاذًا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَجُلٍ خُصُومَةٌ فَقَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى أَحَدِهِمَا فَقَالَ الْآخَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ تَتْرُكُهُ يَحْلِفُ فَيَذْهَبُ بِهَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَإِنَّهُ إِنْ حَلَفَ كَاذِبًا فَقَالَ قَوْلًا شَدِيدًا . قُلْتُ : لَهُ حَدِيثٌ فِي الصَّحِيحِ غَيْرُ هَذَا . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ…

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-13/h/332204

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة